افتتحت فعاليّات اليوم الثّاني من المؤتمر السّابع الاستثنائي في الـ 11 ماي 2018، الموافق لـ 26 شعبان 1439، بكلمة لرئيس مكتب المؤتمر الأستاذ أبو بكر قدّودة ذكّر فيها المؤتمرين بالعديد من الخصال التي يجب عليهم التحلّي بها، داعيًا إياهم إلى إنجاح المؤتمر من خلال نقاشات فكريّة واعية، كما أشار للمراحل التي مرّت بها اللجنة التحضيريّة للمؤتمر وعلى رأسها إعداد المشاريع والأوراق، ثمّ عرّج بعدها على الأهداف والرؤى المستقبليّة للحركة التي ستنبثق عن هذا المؤتمر.

مرورًا بالمرحلة الثانية والتي عرض فيها كلٌّ من رئيس الحركة عبد الرزّاق مقري ونائبه عبد المجيد مناصرة، التقرير الأدبي والمالي لعهدتيهما، ليُفتح بعدها المجال للنّقاش وتدخل المؤتمرين والتي كانت في مجملها أسئلة حول الأمور الدّاخليّة للحركة سواء على المستوى التنظيمي أو الوظيفي وكذا تقييم الإنجازات لتتمّ المصادقة عليهم وتختم بذلك الفترة الصباحيّة.

واستمرت أشغال المؤتمر السّابع في فترته المسائيّة، بمناقشة تفصيليّة لفصول البرنامج السّياسي خاصّة فيما يتعلّق بالتوجّه السياسي العام، التخصص الوظيفي للحركة وكذا السياسات الدّعويّة والتربويّة.
فيما انطلقت لجان المناقشة والتّعديل (السياسة العامّة، اللجنة القانونيّة، القانون الأساسي) بعد تدخّلات المؤتمرين بمقترحات التعديلات في القانون الأساسي وعرضها للتقييم، ليتمّ بعدها المصادقة على البرنامج السياسي بالإجماع.

تعليق