أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم (الثلاثاء 5 سبتمبر 2017 الموافق لـ 14 ذي الحجة 1438) بالمقر الوطني للحركة (المرادية ـ الجزائر) على “لقاء التغافر” بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وسط حضور قيادات وإطارات الحركة والإخوة والأخوات.
الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس الحركة وفي كلمة له بعد كلمات الوفاء والهناء والصفاء مرحبا بالجميع من أعضاء المكتب الوطني وقيادات وإطارات الحركة والإخوة من العاصمة في هذا اليوم الذي يعتبر امتدادا للعيد الذي تعتبر فيه الفرحة مضاعفة بالعيد وبإنجاز الوحدة والحمد لله، كما رحب بالشيخ بوجمعة عياد لأنه كان في المستشفى وعندما سمع بأن هناك “لقاء للتغافر” تجشم الصعاب وحضر اللقاء محييا فيه هذا السلوك الذي تربى عليه في الحركة، مؤكدا بأن هذا اللقاء نعمة كبيرة من الله عز وجل ونحن نقول دائما (تقبل الله منا ومنكم، وغفر الله لنا ولكم)، وعن قيمة “التسامح” أشار رئيس الحركة بأن ديننا الإسلامي أكثر تسامحا، في وسط تكاثر الهموم وأثقال الحياة، معتبرا بأننا كلنا نخطئ ولكن العبرة بالتوبة، وطبعا هذا اللقاء المبارك يندرج في قيم التسامح والرحمة وخلق التغافر الذي يحتاج إلى خلق “التغافل” هذا الخلق الراقي وهو قوة وليس ضعفا.
وعن مشروع الوحدة جدد رئيس الحركة بضرورة حماية الوحدة لأنها كبيرة جدا ولها رهانات وأيضا خصوم، وهي مفتوحة لكل أبنائها وأن هذا المقر مقرهم يجب أن يزوروه من حين إلى حين.
وعن الجزائر التي قد تشهد ارتباكا أو غموضا أو قليلا من التفاؤل وكثيرا من التشاؤم نبه رئيس الحركة الكلمة للحضور بأن الجزائر في حاجة إليكم لأن الجميع يبكي ويجب أن يبقى هذا الشعور ويضاف إلى رصيدهم رغم ازدياد الأوضاع خطورة وما شهدناه في تيارت قبل العيد ومحاولات الجر بالبلاد إلى مستنقع الفوضى ومهمة الدفاع عن الجزائر مهمة الجميع فلسنا متفرجين أو غير معنيين ولذلك قد ننصح وقد معارض وقد نتعاون لأننا لا نريد للخصومة أن تكون سببا في التفريط بالوطن.
وعن حال الأمة الإسلامية والمسلمين يجب علينا يضيف رئيس الحركة وجود الاستشعار بخيرية الأمة والتألم بألمها رغم حالنا السيئ خاصة وما يحدث لإخواننا في بورما وتقرير الأمم المتحدة الذي يشير إلى أن أكثر عرق اضطهادا هو ما يشهده إخواننا في بورما، بسبب الانتماء الديني والعرقي، سائلا الله عز وجل التوفيق في بعض الأعمال من أجل إيقاف هاته المذبحة والمجزرة هناك.
الأستاذ مخلوف بن عمر عضو المكتب الوطني وفي تقديمه للقاء اعتبره من رحمة الله سبحانه وتعالى في هاته الأيام المباركة، موجها الكلمة للأستاذ محمد خلاصي رئيس المكتب الولائي للحركة بالعاصمة والذي رحب بدوره بالحضور متمنيا أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات.
الشيخ بوجمعة عياد أحد مؤسسي الحركة وفي كلمة له بالمناسبة وعلامات التأثر بادية على محياه معتبرا بأن المؤسس هو من لا تثنيه العقبات مبتغيا بعمله مرضاة الله سبحانه وتعالى، وأن الحركة نبعت من عمق الشعب الجزائري وهذا شرف كبير لنا استطاعت أن تعطي الجواب الحقيقي للمجتمع، مضيفا ينبغي أن نحافظ على هاته الحركة حتى تبقى في الموعد دائما وما يتطلع إليه الجميع، مذكرا بأن ما قام به الأخوين عبد المجيد مناصرة وعبد الرزاق مقري خطوة عملاقة يجب أن تثمن.
الأستاذ عبد الرحمان بن فرحات نائب رئيس الحركة ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المحلية 2017 وفي كلمة أمام الإخوة والأخوات اعتبر بأن صفاء القلوب دفع نحو العلياء فعلينا يضيف استغلال الفرص للنجاح والعطاء وتقوية الهمة ليوصي نفسه وإخوانه بتقوى الله عز وجل.

تعليق