أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أمس الأحد من قسنطينة  بأن التوافق السياسي هو السبيل إلى تحقيق الانتقال السياسي و الاقتصادي ، مشيرا الى أن الحركة إذا فازت في الانتخابات ، ستسعى إلى تشكيل حكومة توافقية، تشترك فيها جميع القوى الوطنية من أجل التعاون على تطوير وبناء البلاد.

و خلال تجمع نشطه بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة، في إطار الحملة الانتخابية، لتشريعيات 4 ماي المقبل، أكد  رئيس الحركة أن السياسة هي برامج و منافسة على تحسين أوضاع الوطن ، مضيفا “إننا نكافح من أجل أن نجعل السياسة في موقعها الطبيعي وهو قيادة البلد نحو التطور ونحو الازدهار وحتى نعطي صورة للجزائريين حتى يعلموا بأن السياسة ليست عبثا أو خدمة للأغراض الشخصية ، و ليست كرنفال في دشرة و استعمال للمال الفاسد”.

ودعا رئيس الحركة المواطنين  إلى التخلص من الإحباط و العزوف والمشاركة بقوة في الانتخابات في سبيل التغيير و الانتقال السياسي و الاقتصادي ،  مشيرا إلى  حركة مجتمع السلم، تعمل طوال أيام السنة، و ليس بمناسبة الانتخابات فقط، متحديا أي شخص يثبت أي دليل فساد على نواب الحركة  خلال العهدة الماضية أو  علىالمترشحين الحاليين ،  مضيفا بأن التحالف جاء  ببرنامج ثري مبني على أسس متينة تهم أساسا مستقبل المواطن وحياته اليومية، عكس السياسة الحالية المتبعة من قبل الحكومة، والتي جعلته يبتعد عن الإدلاء برأيه فيما يتعلق بالحياة السياسية وخصوصا في الانتخابات التشريعية .
و أكد  الدكتور مقري أنه في حال نجاح الحركة في الانتخابات المقبلة، ستعمل على تحقيق رؤيتها المستقبلية  والمتمثلة في جعل الجزائر خلال 5 سنوات الوجهة العربية الأولى من حيث الخدمات ، و أن تحقق اكتفاءها الذاتي  في ظرف 10 سنوات، وأن تكون  خلال 20 سنة، من أقوى 20 دولة اقتصاديا في العالم، مؤكدا بأن برنامجه متكامل يمس  جميع القطاعات، التعليم و الثقافة و التكنولوجيات الحديثة وغيرها.

رئيس الحركة وفي ذكرى يوم العلم تحدث عن العلاقة بين جمعية العلماء المسلمين وأقطاب الحركة الوطنية مشيرا إلى أنه لولا ذلك التكامل لما خرج بيان أول نوفمبر بذلك الابداع وهي الدولة التي أرادها الشيخ بن باديس وتلاميذته وقادة أول نوفمبر ، مؤكدا بأن حركة مجتمع السلم ستكون على نهج هؤلاء وستبقى من أجل الوطن على هذه الرسالة وعلى هذه الذكرى .

تعليق