أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري اليوم الخميس من ولاية المدية أن الأزمة في الجزائر  ليست أزمة موارد طبيعية وليست أزمة افكار وبرامج  وإنما هي أزمة رجال، مشيرا إلى أن تحالف حركة مجتمع السلم  أراد أن يعطي للجزائر من خلال قوائمه في الولايات من أحسن ما أنجب هذا الوطن من الرجال والنساء  ، وأراد أن يدفع بهؤلاء إلى البرلمان ليحلوا مشاكل المصداقية و الكفاءة و الفساد.

وأكد رئيس الحركة لدى تنشيطه تجمعا شعبيا بالقاعة متعددة الرياضات بدائرة قصر البخاري بالمدية في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي المقبل ، أن مؤسسات الدولة الجزائرية اليوم  مبتلات بنوعين من الرجال ، النوع الأول هم العملاء الذين يعملون لمصلحة الأجنبي ويعملون لثقافة الاجنبي ، مشيرا إلى أن هؤلاء عددهم قليل ولكنهم نافذون ، و الصنف الثاني  وهم الفاسدون الذين  يشتغلون لمصالحهم الشخصية وهؤلاء حسبه هم الذين يفسدون العملية السياسية بالشكارة والمال الفاسد ، ومنهم الذين صوتوا على قانوني المالية 2016 و2017 من أجل إفقار الشعب الجزائري .

وأضاف رئيس الحركة بأن هناك صنف آخر وهم الوطنيون والصالحون والنزهاء  الذين يشتغلون في مؤسسات الدولة الجزائرية ، وهم الذين  يعملون من أجل مصلحة الوطن ، مضيفا ” أيا كان هناك شخص وطني في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة الجزائرية وفي أي حزب من الأحزاب  فهو حليفنا وهو شريكنا وهو سندنا ونحن سنده”

وأكد الدكتور مقري أن تحالف حركة مجتمع السلم دخل  هذه الانتخابات من أجل مصلحة الوطن ، داعيا المواطنين إلى الإقبال بكثافة على مراكز التصويت لمساندة قوائم تحالف حركة مجتمع السلم والتصويت على الرقم 26 .

رئيس الحركة وفي حديثه عن ولاية المدية ، أكد بأن هذه الولاية أعطت للجزائر ثلة مباركة من العلماء من أمثال الفضيل اسكندر ،ومحمد بلحسن وغيرهم  ، ومشيدا في نفس الوقت بالماضي التاريخي لهذه الولاية التي قدمت عددا معتبرا من الشهداء ومن أبطال الثورة التحريرية ، مشيرا إلى أن قيام الدول وازدهارها  يرتكز حسبه  على عودتها لتاريخها، واعتزازها بمن صنعوه.

تعليق