أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق أمس الثلاثاء من تيزي وزو أن تعميم اللغة الأمازيغية على مستوى القطر الوطني  سيشكل فرصة للجزائر و ليس تهديدا، مؤكدا بأن اللغة الأمازيغية شقيقة اللغة العربية ولم تكونا يوما في صراع .

ودعا رئيس الحركة  خلال إشرافه على تنشيط تجمع شعبي بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو في إطار اليوم العاشر من الحملة الانتخابية ، إلى  العمل على تطوير وترقية  الأمازيغية بعدما تم ترسيمها كلغة وطنية رسمية بالاعتماد على المناهج الأكاديمية والعلمية بعيدا عن الصراعات الإيديولوجية والسياسية.

و خلال تطرقه لبرنامج تحالف حركة مجتمع السلم  الذي سيخوض به غمار تشريعيات الرابع ماي المقبل للوصول إلى قبة البرلمان، أكد الدكتور مقري أن الحركة  بهذا البرنامج  مؤهلة  لأن تحكم البلاد و باستطاعتها استدراك الإخفاقات الكبيرة و الأخطاء التي وقعت فيها الجزائر خلال السنوات الماضية و الفرص العديدة التي ضيعتها.

و في سياق آخر دعا الدكتور مقري  إلى اعتماد نمط جديد في التقسيم الإداري ، مشيرا إلى أن النمط تقترحه  الحركة  يقوم على أساس الجهوية النافعة ويهدف حسبه لإعادة التوازن الإقليمي للبلاد وإلى  إعادة النظر في قانون البلدية والولاية من أجل منح صلاحيات أوسع للمنتخب المحلي مع تمكين المجتمع المدني من أن تكون له سلطة حقيقية  ، معتبرا التسيير المركزي الشديد هو عنوان لسيطرة سيطرة الأقلية على الأغلبية وفرض وإرادتها  على الثروات ، مؤكدا بأن اللامركزية التي تريدها الحركة أساسها الثقة و الحب و المصلحة المشتركة بين كل الجزائريين .

وفي الأخير دعا رئيس الحركة إلى  عدم تزوير الانتخابات البرلمانية المقبلة و الالتزام بالشفافية و النزاهة من أجل مصلحة الوطن ، مشيرا إلى أن  الجزائر بحاجة  إلى مؤسسات قوية و ذات مصداقية ، مؤكدا بأنه لو لم تزور الانتخابات السابقة  لما وصلت الجزائر إلى ما عليها اليوم”.

تعليق