أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري مساء يوم الأحد من عين الدفلى على أن الوحدة مع جبهة التغيير أصبحت نموذجا في هذه الولاية  وأن القائمة التي تمت تزكيتها تحتوي على مرشحين “نزهاء و ذوي كفاءات مشهودة” مؤكدا على  “منافستها لأحزاب السلطة و الادارة”.

و خلال التجمع الذي نشطه بقاعة عبد الحميد بن باديس بمدينة عين الدفلى ، في إطار الحملة الانتخابية، لتشريعيات 4 ماي المقبل، أكد الدكتور مقري أن الحركة أعدت برنامجا متكاملا يعتبر بشهادة الخبراء أفضل من برنامج الحكومة وهو نتاج 03 سنوات من جهد إطارات الحركة في مختلف القطاعات.

وأكد الدكتور مقري أن تشكيلته السياسية تكافح الانهزامية و الأمر الواقع مشيرا إلى أن الميزة الأساسية لحزبه تكمن في قدرته على التجدد باستمرار ، معتبرا في معرض تطرقه للحملة الانتخابية أن الحركة هي الحزب الوحيد الذي استطاع أن ينظم تجمعين و حتى ثلاثة تجمعات في اليوم” موضحا ان ذلك “يعكس  تجذر حركة مجتمع السلم في المجتمع ، كما نادى بضرورة ابتعاد النقاش السياسي عن أي شكل من أشكال الشتم و التجريح  مؤكدا على ضرورة أخلقة العمل السياسي.

وقد قدم رئيس الحركة شرحا حول مختلف محاور البرنامج وقال في كلمته أننا سنعمل على إنجاح رؤيتنا المستقبلية  والمتمثلة في جعل الجزائر خلال 5 سنوات الوجهة العربية الأولى من حيث الخدمات ، و أن تحقق اكتفاءها الذاتي  في ظرف 10 سنوات، وأن تكون خلال 20 سنة، من أقوى 20 دولة اقتصاديا في العالم.

وفي الأخير أكد  رئيس الحركة أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل فرصة لزرع  الامل و تعزيز الوحدة الوطنية ، مختتما كلمته بدعوة مواطني الولاية إلى التصويت على قائمة الحركة حتى يتحقق الحلم الجزائري، وتتخلص الجزائر من أزمتها الاقتصادية، وهذا بتظافر جهود جميع الجزائريين دون إقصاء أو تهميش.

تعليق