تواصل الحملة الانتخابية لتحالف حركة مجتمع السلم

في ختام الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي القادم أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد  الرزاق مقري يومي الجمعة والسبت الماضيين  على تنشيط  ستة  تجمعات بكل من ولايات الطارف ، تبسة ، خنشلة ، الوادي ، بسكرة، و ورقلة.

الدكتور مقري من الطارف: سنتعاون من أجل حكومة توافقية إذا كانت الانتخابات نزيهة.

ومن ولاية الطارف دعا رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري  جميع الأحزاب السياسية إلى التعاون بعد الانتخابات التشريعية والجلوس إلى طاولة حوار لطرح أفكارهم وبرامجهم من أجل خدمة البلاد، مؤكدا بأن الحركة لا يهمها تحقيق المصالح الشخصية، بل يهمها خدمة البلاد وإخراجها من أزمتها الحالية .

وقال الدكتور مقري لدى إشرافه على تجمع شعبي بالبسباس بالجهة الغربية لولاية الطارف ، “إن حل مشاكل البلاد لا يكون إلا بالتعاون بين جميع الأحزاب  ورجال الدولة الوطنيين والمخلصين الذين يشتغلون من اجل مصلحة الوطن “، مؤكدا في هذا الخصوص  بأن الحركة ترفض التعاون مع صنفين من الرجال ، هم عملاء المستعمر المتواجدون في الداخل الذين يشتغلون لمصلحة الأجنبي ،  أما الصنف الثاني فهم الفاسدون الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية ويعتمدون الرشوة والفساد.

وأطلق رئيس الحركة تحديا لحزبي السلطة  الأفلان والأرندي بأن يبتعدوا على التزوير لتجسيد اختيار إرادة الشعب ، حيث قال بخصوص اعتراف قادة هذين الحزبين بأن التزوير كان لمصلحة البلاد والاستقرار ، “هذه المرة لا تزوروا لمصلحة البلد ، أتيحت لكم فرص عظيمة ، بددتم 800 مليار دولار طيلة 16 سنة وفشلتم في تحقيق التنمية.

وأكد رئيس الحركة في معرض حديثه عن البرنامج البديل  أن  الجزائر تتوفر على كافة الأوراق الرابحة التي تمكنها من  الخروج من الأزمة و أن تحقق بعد 10 سنوات من اليوم اكتفاءها الذاتي الغذائي و أن تحتل مكانة مشرفة في إفريقيا في المجال الصناعي من خلال تصدير مختلف  مواردها، مرافعا في هذا الصدد لبرنامج التحالف الذي وصفه بمشروع الحلم الجزائري.

رئيس الحركة وفي حديثه عن ولاية الطارف ، أشاد بالتاريخ المشرف لهذه الولاية  وبمجاهديها و على رأسهم الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي اعتبر بأنه كان فرصة للجزائر لم يتم استغلالها للانطلاق نحو مستقبل زاهر،  كما أشاد بالمقدرات والمقومات الطبيعية الكبيرة التي تتوفر عليها هذه الولاية والتي من شأنها إنقاذ الاقتصاد الوطني إذا تم الاعتماد عليها خاصة في المجال الفلاحي والسياحي .

ألبوم الصور 

الدكتور مقري من تبسة : برنامج تحالف حركة مجتمع السلم متكامل هدفه نماء الجزائر

ثاني محطة في هذا اليوم كانت من ولاية تبسة ، حيث أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أن تحالف حركة مجتمع السلم يدخل هذه  الانتخابات وهو يحذوه أمل بأن هذه المرة ستكون انطلاقة الجزائر نحو الازدهار والتطور والنماء ، مشيرا إلى أن التحالف دخل  لهذه الانتخابات بأحسن البرامج والرجال وبقوائم أعدت في جو شفاف وأخلاقي و في إطار ديمقراطي من طرف المناضلين.

وأضاف رئيس الحركة  خلال تنشيطه لتجمع شعبي بقصر الثقافة محمد-شبوكي بوسط المدينة بحضور حشد من المناضلين والمتعاطفين مع تحالف حركة مجتمع السلم  أن اختيار شعار  معا لجزائر الهناء والنماء هو رسالة بأن حركة مجتمع السلم هي لكل الشعب الجزائري وهي رسالة  لكل الخيرين في هذا الوطن من أجل أن التعاون لخدمة البلد.

وأبدى الدكتور  مقري تفاؤله الكبير ب”حصد عديد المقاعد في المجلس الشعبي المقبل”  لاسيما وأن تحالف حركة مجتمع السلم  جاء  ببرنامج  متكامل يتضمن حلولا واقعية لمختلف مشاكل البلاد ، داعيا إلى احترام إرادة الناخبين من أجل هناء ونماء الجزائر ومن أجل المحافظة على أمل الجزائريين .

ودعا رئيس الحركة في  الأخير المناضلين إلى ضرورة أن يتحولوا إلى «آلة انتخابية» تعمل على كل الجبهات لتحسيس المواطنين  للخروج يوم الرابع ماي القادم، من أجل التصويت على مترشحي تحالف حركة مجتمع السلم ومن أجل اعطاء فرصة للتغيير.

 ملخص التجمع 

 

خلال تجمع انتخابي في خنشلة

 الدكتور مقري: “الوطنيون المخلصون هم الأغلبية ” في الجزائر

آخر محطة في هذا اليوم كانت من ولاية خنشلة، وخلال تنشيطه لتجمع شعبي نشطه بقاعة السينماتيك بعاصمة الولاية في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة أكد  رئيس الحركة أن تحالف حركة مجتمع السلم دخل هذه  الانتخابات ليعطي الأمل بأن الجزائر بإمكانها أن تكون بلدا متطورا ، حيث قال  ” جئنا ببرنامج عنوانه “معا لجزائر الهناء والنماء” ، لنقول لكل الوطنيين والنزهاء والمخلصين في مؤسسات الدولة الجزائرية وفي الأحزاب تعالوا نتعاون على الخير من أجل الجزائر” .

وأضاف الدكتور مقري  ” جئنا بنية طيبة من أجل أن نخدم بلدنا ، ليس لدينا  أية عداوة مع أي جهة من الجهات و ليس من أهدافنا تصفية الحسابات”، مشيرا إلى أن أعداء الحركة هم العملاء والفاسدون الذين لا يريدون تطوير البلد والذين يشتغلون من أجل مصالحهم الشخصية”

وقال رئيس الحركة بأن الزيارات المتعددة التي قادته  إلى ربوع الوطن سمحت له  بالوقوف على حجم القدرات و الإمكانيات التي تزخر بها الجزائر و التي” تجعلنا لا نقبل بأن تبقى الجزائر متخلفة عن ركب الحضارات المتقدمة” ، داعيا إلى جعل الانتخابات المقبلة “فرصة  للتغيير بعيدا عن التزوير”  ،  مشيرا إلى الحركة جاءت ببرنامج عنوانه الحلم الجزائري والذي  يقترح حلولا واقعية على مدى 20 سنة القادمة لتحقيق «حلم الجزائر» الرائدة عربيا وإفريقيا في كل المجالات، والمتميزة بالتنوّع وثراء اقتصادها وصناعتها الوطنية.

وفي الجانب الاقتصادي أوضح ذات المتحدث  بأن الجزائر تحتاج إلى 02 مليون مؤسسة مصغرة للنهوض باقتصادها للخروج من التبعية للبترول و الانتقال من اقتصاد الريع  إلى الاقتصاد المنتج، مجددا الدعوة إلى ضرورة الجلوس على طاولة الحوار بين جميع المخلصين والشرفاء للخروج من الأزمة الاقتصادية .

ملخص التجمع 

 

 

الدكتور مقري من بسكرة  : فرصة مناسبة لتخليص الوطن من المخاطر المحدقة به

و من ولاية بسكرة و خلال تجمع نشطه صبيحة السبت بقاعة الزعاطشة في إطار الحملة الانتخابية،  دعا رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري  إلى جعل المنافسة السياسية بين مختلف الأحزاب المشاركة في الانتخابات على أساس البرامج والأفكار، مشيرا إلى أن الحركة  في حالة فوزها في الانتخابات التشريعية القادمة ستكون في الحكومة لإنقاذ الجزائر وستشرف البلاد بأدائها السياسي.

و أكد  رئيس الحركة أن السياسة هي برامج و منافسة على تحسين أوضاع العباد والبلاد، مشيرا إلى أن الحركة  تسعى لجعل السياسة في موقعها الطبيعي المتمثل في  قيادة الوطن نحو التطور والرقي وحمايته من كل المخاطر، معتبرا مشاركة الحركة في هذه الاستحقاقات يعبر عن إرادة صادقة وعزيمة كبيرة  لجعل الانتخابات التشريعية فرصة لخدمة الوطن واستدراك كل النقائص ونقاط الضعف .

وأشار الدكتور مقري بأن حزبه لا يحتكر الوطنية  فالوطنيون والصادقون الأوفياء موجودون في كل الأحزاب، وفي مؤسسات الدولة وليس لديه أعداء باستثناء العملاء الذين يخدمون المصالح الأجنبية والفاسدون الذين تهمهم مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الأمة.

وأكد رئيس الحركة  أن التحالف جاء  ببرنامج ثري مبني على أسس متينة، و هو يختلف عن باقي برامج الأحزاب الأخرى ويهدف إلى خدمة الوطن والمواطن عكس بعض الأحزاب التي تراهن على برنامج رئيس الجمهورية والتي أفقدت البرلمان معناه الحقيقي، مشيرا إلى أن برنامج التحالف الذي سماه بالحلم الجزائري سيجعل من الجزائر قوة صناعية عظمى للخروج من التبعية للغاز والبترول اللذين اعتبرهما حقا للأجيال المستقبلية،  إلى جانب تحقيق السلم من خلال توفير الظروف الملائمة في القطاعين العام والخاص وفق رؤية اقتصادية مبنية على أسس شرعية  تتضمن تحديد احتياجات الجزائر.

ألبوم الصور 

 

 

أكد أن ولاية الوادي صنعت أمجاد حركة حمس وستبقى

الدكتور مقري من الوادي : الانتخابات القادمة “خطوة نحو إخراج البلاد من أزماتها”

أشرف رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مساء السبت من ولاية الوادي على تنشيط تجمع شعبي حاشد في إطار اليوم الرابع عشر من الحملة الانتخابية ، وهو أكبر تجمع تنظمه الحركة على المستوى الوطني بعد 22 تجمعا منذ بداية الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة.

وافتتح التجمع الذي احتضنته القاعة المتعددة الرياضات بالوادي  بكلمة ترحيبية  لمدير الحملة الأستاذ هشام تواتي الذي شكر مواطني ولاية الوادي على وقوفهم الدائم والمستمر مع حركة مجتمع السلم ،  كما قال بأن الحركة كلها ثقة بأنهم سيصوتون بالأغلبية يوم 4 ماي على الرقم 26  من أجل جزائر الهناء والنماء .

تلتها كلمة متصدرة النساء في القائمة   الأستاذة  صليحة قاشي  التي أكدت بأن المرأة متواجدة في كل مؤسسات الحركة منذ التأسيس مشيرة إلى أن المرأة الحمسية دافعت عن المرأة ودافعت عن الأسرة ودافعت عن مرجعة بن باديس وتكلمت عن دورها وتميزت في طرحها وفي نقاشها في المجالس المنتخبة المحلية والولائية والتشريعية الوطنية.

أعقبتها كلمة رئيس بلدية جامعة لعهدتين الاستاذ عبد الباري بوزنادة الذي أشاد برؤساء بلديات من الحركة المشهود لهم بعملهم و نشاطهم وتفانيهم من أجل  خدمة هذا الشعب والنجاح في تحقيق التنمية المحلية ، مِؤكدا بأنه لا يوجد خيار أفضل من الرقم 26  .

وبدوره قال  النائب يحي  بنين متصدر قائمة حمس الوادي للتشريعيات المقبلة والرئيس الأسبق لبلدية وادي العلندة لعهدتين في كلمته  “بأن حركة مجتمع السلم  خاضت حملة إنتخابية نظيفة ستظل من خلالها  سدا منيعا ضد الفساد والمفسدين و من خلالها نرفع منسوب التنمية في الوادي و من خلالها نقاوم الفساد ونبني البلاد ، وأضاف نحن مع الشعب كنا ولازلنا في هذه الولاية المجاهدة الطيبة الكريمة شاكرا مواطني الولاية على التزكية والانتخاب المسبق .

وأمام المئات من مناضلي الحركة الذين لم تستوعبهم القاعة المتعددة الرياضات بالوادي قال الدكتور مقري بأنه لم يشاهد مثل هذا التجمع  طيلة تنشيطه للحملة الانتخابية  في 22 ولاية  ، مضيفا أن وادي سوف قلعة من قلاع الحركة وستبقى حصينة في هذه الولاية ولن يستطيع أحد تغييرها وستصنع أمجاد الجزائر يوم 04 ماي 2017 ، مشيرا إلى أن ولاية الوادي أعطت أفضل المنتخبين في قوائم الحركة وأعطت أحسن النواب والجميع يعترف بذلك  .

واعتبر رئيس الحركة بأن السياسة ليست للتزلف من أجل المصلحة الشخصية وليست للصراع على الامتيازات النيابية ، بل هي من أجل خدمة الأوطان وإعلاء شأن البلدان ، وضرب مثلا بالدول التي تطورت حديثا في السنوات الاخيرة كسنغافورة وماليزيا وتركيا وغيرها من الدول التي لم تتطور الا حينما وصل راشدون للحكم .

وقال رئيس الحركة جئنا لتخليص البلاد من الرداءة والفساد وممن جعلوا اقتصاد الجزائر في خدمة دول أجنبية على أساس الطرح والتعامل الأيديولوجي وليس على أساس التعامل الاقتصادي والتجاري المربح لكل الأطراف  ، مشيرا إلى أن الحركة لها برنامج طموح سهر على إعداده  130 خبيرا من وزراء ونواب ومختصين على مدار 3 سنوات كاملة ، وهو يحمل  شعار معا لجزائر الهناء والنماء  كدلالة على أن الحركة تمد يدها لكل  الخيرين والوطنيين في مؤسسات الدولة الجزائرية وفي مختلف الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتتعاون معهم من أجل خدمة الجزائر والمساهمة في رقيها وازدهارها  .

وحذر الدكتور مقري من تزوير الانتخابات ، واصفا التزوير هذه المرة  بالأمر الخطير ، مضيفا أن كل الأرقام الاقتصادية حاليا تشير إلى أن الجزائر دخلت الخانة الحمراء ، وهذا الطريق سيؤدي حسبه بالبلاد إلى الهاوية.

ودعا رئيس الحركة كل الوطنيين والمحبين والمواطنين الطامحين في تغيير الوضع الاقتصادي وتحقيق البرنامج الذي وصفه بالحلم الجزائري إلى الذهاب يوم 4 ماي والتصويت على الرقم 26 وإعطاء فرصة للتغيير .

ملخص التجمع 

الدكتور مقري من ورقلة : حان الوقت لعقد حلف من أجل الجزائر

ومن ولاية ورقلة صرح رئيس الحركة الدكتور  عبد الرزاق مقري أمسية السبت خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بالقاعة المتعددة النشاطات “الأمير خالد” بتقرت أنه حان الوقت “لعقد حلف من أجل الجزائر”. يجمع بين كافة الوطنيين من أجل جزائر يسود فيها الهناء و المحبة والتواد بين جميع أبنائها”.

و ذكر الدكتور مقري أن تحالف حركة مجتمع السلم قرر المشاركة في التشريعيات القادمة “بنية صادقة وعزيمة حقيقية ” وهو يحوز على رجال “أكفاء هممهم تطبيق برنامج الحركة الذي عنوانه “الحلم الجزائري معبرا  عن “يقينه” من تحقيق النجاح في الانتخابات القادمة شريطة “الابتعاد عن التزوير”.

و أكد رئيس الحركة أن الشعب الجزائري قد عانى كثيرا ولا يريد تكرار ما حدث في تسعينيات القرن الماضي بل يريد مستقبلا هادئا لا مكان فيه للشك أو الخوف ، مضيفا بأن الجزائر التي تزخر بمفكرين و علماء قادرة على صنع أقطاب تنعدم فيها “أزمات البطالة و السكن و الصحة و التعليم” وتملك إمكانيات فلاحية تمكنها من تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الغذائي فضلا عن توفرها على قدرات في السياحة الجبلية و الشاطئية و الحموية و الدينية.

و أشار الدكتور مقري أن تحالف حركة مجتمع السلم يملك قاعدة شعبية “عريضة ومتجذرة” و “سيفوز” في التشريعيات القادمة لأنه “من الأحزاب القوية التي لها من المقومات ما يسمح له بإدارة الدولة بنجاح” ، مختتما  خطابه الإنتخابي بالدعوة إلى التوجه بقوة إلى صناديق الإقتراع يوم 4 مايو القادم واختيار مترشحي التحالف.

ملخص التجمع 

تعليق