في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي القادم

رئيس الحركة ينشط تجمعا شعبيا بقاعة الأطلس بالجزائر العاصمة

أشرف  رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري  أمس الثلاثاء رفقة  الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير ومتصدر قائمة تحالف حركة مجتمع السلم على تنشيط تجمع  شعبي بقاعة الأطلس بباب الواد (الجزائر العاصمة) وهذا في إطار تنشيط الحملة الانتخابية لتشريعيات الـ 4 ماي المقبل .

وأكد رئيس الحركة في كلمته  أن الهدف  من المشاركة في هذه الانتخابات  هو من أجل إعطاء المغزى الحقيقي للسياسة وهو أن السياسة الهدف منها هو إعلاء شأن الأوطان ، وهو خدمة المواطنين وهو جعل الوطن مزدهرا عامرا بالرخاء ، عامرا بالعدل وعامرا بالأمن والطمأنينة .

وقال رئيس الحركة  “جئنا باليد الصافية وبالنية والصدق لنقول بأن هذه الانتخابات وما بعدها يجب أن يجتمع فيها الصالحون الوطنيون الذين يخدمون من أجل البلد “، مضيفا  “نحن في حركة مجتمع السلم ليس لدينا عداوة مع أي احد وليس لنا تصفية  حسابات مع أي أحد ونحن لا يحبنا إلا صنفين من الناس، العملاء الذين يعملون من أجل مصالح الأجنبي ولا يحبنا الفاسدون والانتهازيون الذين يعملون من أجل مصالحهم الخاصة”.

وقال رئيس الحركة  “نحن في تحالف حركة مجتمع السلم جئنا من أجل خدمة البلد ، جئنا ببرنامج ورجال ، و كل ولاية قدمنا الأكفاء والنزهاء وتحدينا أي واحد من الأحزاب أن يتكلم بشئ عن رجالنا ونسائنا ، ومؤكدا  على كفاءة ونزاهة ونظافة مرشحي تحالف حركة مجتمع السلم في العاصمة وعلى رأسهم الأستاذ مناصرة ، مضيفا جئنا ببرنامج عنوانه  “معا لجزائر الهناء والنماء”، لنقول معا مع كل الوطنيين والنزهاء في هذه البلاد وفي كل المؤسسات والأحزاب والمجتمع المدني .

وانتقد رئيس الحركة  تصريحات السيد  أحمد أويحي الذي قال بأن الجزائر في أزمة كبيرة  والقادم سيكون أسوأ، حيث قال “الجماعة اليوم يتنافسون على الانتخابات الرئاسية و عينهم ليس على التشريعيات وإنما على الرئاسيات ، وخطابهم وكلامهم كله عن الانتخابات الرئاسية”، مضيفا” الانتخابات الرئاسية لم تحن بعد والشعب الجزائري متفطن ومنتبه  لما يدور حوله، نحن في وضع خطير اتركوا الانتخابات تكون نزيهة ولما يتحقق النجاح في الانتخابات التشريعية الأفق سيفتح للجزائر وليس للأشخاص” .

وقال رئيس الحركة في هذا الخصوص  إذا كانت الانتخابات حرة ونزيهة ، ستعمل  الأحزاب التي تنجح على حكومة توافقية موسعة فيها كل الوطنيين تعتمد على كتل برلمانية تمثل الشعب والسيادة الشعبية وتتعاون كلها من أجل خدمة البلد والانتقال من اقتصاد الريع الى الاقتصاد المنتج،  وإذا كان العكس فإن حركة مجتمع السلم ستكون في معارضة منظمة مجربة قادرة على أن تؤطر الشعب الجزائري، محملا في الأخير النظام السياسي مسؤولية نزاهة الانتخابات .

و على صعيد آخر قال الدكتور مقري  بأن برنامج التحالف  يولي أهمية للشباب  ، داعيا إلى جعل الرياضة هي السلوك الدائم لكل الشباب من خلال إنجاز عديد المرافق الجوارية، لتكوين فرق النخبة و تصدير اللاعبين إلى الخارج مقترحا “إنشاء جائزة باسم رئيس الجمهورية  تهتم  بالإبداع الشبابي تمنح للمتفوقين ، وبالنسبة للمرأة قال “نريد أن يكون لها دور في الشأن العام وأن تتحمل مسؤوليتها  كما فعل الصالحات من قبلها” .

وخلال هذا التجمع  وجه رئيس الحركة  التحية لرفيق الدرب الطويل الذي يعتز بمشروع الوحدة معه الأخ عبد المجيد مناصرة، ، كما قدم التحية للقيادات الوطنية والولائية المضحية، كما أشاد بولاية العاصمة وبتاريخها وأبطالها مذكرا الجميع بمقاومة سكان العاصمة ضد الاستعمار الفرنسي ومذكرا بأبطال الثورة التحريرية ومعركة الجزائر على غرار الشهيدة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وبمظاهرات 11 ديسمبر التي انطلقت من العاصمة.

من جهته أكد الأستاذ عبد المجيد مناصرة متصدر قائمة التحالف في العاصمة بأن  برنامج  تحالف حركة مجتمع السلم في العاصمة  مستمد من مطالب الناس، وبأنه  يحرص في برنامجه على عاصمة آمنة نامية مستقرة ذكية ونظيفة، مشيرا إلى أن الجزائر في حاجة إلى برنامج إنقاذ وطني بحكومة وفاق وطني، وبأن العبرة ليست بكثرة الأموال إذا كانت في أيدي الفاسدين والمفلسين.

وفي الأخير دعا  الجميع أن يتذكروا  رقمين مهمين، الرقم الأول هو 4 ماي لجعله مثل 1 نوفمبر ليكون يوما بيد الشعب يجعل منه يوما تاريخيا إذا أحسن الاختيار ، والرقم الثاني هو رقم 26 والمرتبط بعدة مدلولات والذي اعتبره رمز الصلاح ضد الفساد ورمز للعدالة  ورمز ضد الذين يريدون أن يرجعوا الجزائر إلى الماضي والتأبيد لقرن آخر.

حمس.نت

ملخص التجمع

 

ألبوم الصور 

تعليق