نشط الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم (الثلاثاء 17 صفر 1439 هـ الموافق لـ 7 نوفمبر 2017 م) “تجمعا شعبيا” بمدينة بومرداس (قاعة المركز الثقافي الإسلامي) في إطار تنشيط اليوم الـ 10 من أطوار الحملة الانتخابية لمحليات الـ 23 نوفمبر القادم، وسط حضور قيادات الحركة الوطنية والولائية يتقدمهم الأستاذين يوسف طواهرية ومراد قرابة عضوي المكتب الوطني والحاج هيشور عبد الحميد والأستاذ سعيد زوار النائب بالمجلس الشعبي الوطني وضيوف ومحبي الحركة على مستوى الولاية وممثلي الإعلام والصحافة.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي مداخلة له أمام محبي ومناصري حركة مجتمع السلم الذين غصت بهم قاعة المجلس الثقافي الإسلامي بمدينة بومرداس، الجزائر غنية وفيها المال الكثير ولكن ما ينقصها هو الرأي السديد.
وفي إجابته لماذا تنظم الانتخابات؟ أكيد للتغيير وإصلاح الأوضاع في أجواء ثورة التحرير أبائنا حرروا البلاد واليوم نشارك في الانتخابات أيضا لتحيا الجزائر ولن يستكمل استقلال البلاد إلا إذا أحس المواطن بكرامته وتمكن من جميع حقوقه واليوم مطلوب من الشعب شهادة حق لا تزوير شهادة حضور لا غياب شهادة ايجابية لا سلبية شهادة تبني لا تهدم شهادة تصلح ما أفسده الآخرون .. اليوم نحمل لكم رسالة الأمل.
لماذا البلدية لا تستطيع معالجة مشاكل الشعب؟ مذكرا ما حدث يوم 5 أكتوبر 88 وأول شيء تعرض للحرق والتخريب هو “البلدية” رغم أن الشعار كان مرفوعا “من الشعب و إلى الشعب” ولكن مجرد شعار فقط وبالتالي كانت البلدية عاجزة عن حل مشاكل الناس وأنتجت لنا بلديات عاجزة وفاشلة.
وهناك أربعة أسباب في عجز البلدية عن حل مشاكل الشعب: أولها تدخل الإدارة وانحيازها وتزييف إرادة الناس، ثانيا الوصاية الإدارية على البلدية من قبل الوالي ورئيس الدائرة، وثالثا ضعف صلاحيات رئيس البلدية والمجلس الشعبي البلدي، رابعا ضعف الموارد المالية.
والحلول بسيطة: أولا نزاهة الانتخابات، ثانيا إصلاح قانون البلدية والولاية وليس التعديل فقط، وثالثا تعديل الجباية المحلية، ورابعا حماية المنتخب من المتابعات القضائية.
حركة مجتمع السلم تريد أن تجيب الذين طلبوا منها المساهمة في تحمل أعباء هذه المرحلة وشعار وزارة الداخلية في هذه الانتخابات “معا نبني الجزائر” والحركة في ولاية بومرداس تقدمت في 5 بلديات من أصل 32 حرصين على تقديم النموذج الناجح في تسيير الجماعات المحلية.
ومشاكلنا في الجزائر ليست بالكبيرة أو المستعصية على الحل وإنما تحتاج إلى منتخب مسؤول ومستعدين تحمل المسؤولية وتقاسم الأعباء وترون الفرق بين المنتخب المسؤول والمنتخب المشلول وبين البلدية العاجزة والبلدية العادلة.
الأستاذ الطيب شيباني رئيس المكتب الولائي وفي كلمة ترحيبية قدم مرشحي القائمة الولائية للمجلس الشعبي الولائي وكذا البلديات الخمس التي تقدمت فيها الحركة بقوائم (أولاد هداج والثنية وتيجلابين ودلس وحمادي).
الأستاذ أحمد عمروش متصدر القائمة الولائية للحركة بالمجلس الشعبي الولائي وقف بالشرح والتفصيل إلى الخيرات والميزات التي تتميز بها ولاية بومرداس السياحية والفلاحية والصناعية والتجارية والثقافية … داعيا سكان بومرداس إلى دعم قوائم الحركة التي تحمل الرقم الـ 44.
الأستاذة فاطمة الزهراء شاوشي ممثلة عن المرشحات في بومرداس أكدت على رد الجميل لهاته الولاية من منطلق امتلاك الخبرة والتجربة ومعرجة على واقع المرأة الصعب ومحاولة النهوض بها من خلال إتاحة الفرصة لها في المجالس المنتخبة الولائية والبلدية داعية في الأخير إلى دعم قوائم الحركة بكل قوة يوم 23 نوفمبر المقبل إن شاء الله تعالى.
ممثل القوائم البلدية الأستاذ سمير كريم رأس قائمة بلدية دلس للحركة قال بأننا نعمل على إعادة الثقة بين المواطن والصندوق الانتخابي مسهبا في ذكر العناصر الأساسية من البرنامج الانتخابي للبلدية وفي مقدمته استعادة بريق المدينة الحضاري والسياحي.

تعليق