نظمت حركة مجتمع السلم اليوم الأربعاء أمام مقرها المركزي بالجزائر العاصمة وقفة تضامنية مع أسطول الحرية الرابع لكسر الحصار عن غزة والذي يضم نساءًا ناشطات في مجال العمل الإنساني من بينهم الأستاذة النائب سميرة ضوايفية ممثلة الجزائر والعرب الوحيدة على متن السفينة المقتحمة زيتونة.
وشهدت الوقفة التي شارك فيها مناضلو ومناضلات الحركة وعدد من النشطاء والمتضامنين مع فلسطين ومع سفن كسر الحصار رفع العديد من الشعارات الداعمة لهؤلاء الناشطات والمقدرة لجهودهم في خطوتهم الدولية لكسر الحصار عن غزة.
وفي كلمته خلال الوقفة أكد الأستاذ النائب ناصر حمدادوش وأحد المشاركين في أسطول الحرية الثالث أن هذه المبادرات من قوافل كسر الحصار يراد من خلالها أن يعرف العالم بأن هناك حصار ظالم غير قانوني وغير إنساني تجاوز كل الخطوط الحمراء، ولكي يعرف العالم بأن هناك احتلال غاشم لا بد له أن يزول ، مشيرا إلى أن هذه الوقفات وإن كانت رمزية إلا أنها تدل على أن هناك ضمير انساني لايزال حيا في هذه الدنيا ، وبأن هناك أشرافا وأحرارا وحرائر في هذه الأرض يعرفون الحقوق ويضحون بأنفسهم من أجلها و لا يمكن لهم أن يتنازلوا عن ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين .
وفي كلمتها نيابة عن المرأة الجزائرية أشادت الأستاذة رشيدة قادري بشجاعة وبطولة الأستاذة سميرة ضوايفية وتشريفها للجزائر والمرأة الجزائرية كواحدة من المشاركات في أسطول الحرية النسوي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
من جهته اعتبر الأستاذ بوزيد شناف عضو اللجنة المشرفة على أسطول الحرية بناءا على مصادر إعلامية رصدت تحرك سفن بحرية عسكرية من الجيش الإسرائيلي باتجاه المياه الدولية لمنع زيتونة بالقوة من متابعة طريقها إلى غزة بأن هذا التصرف الإسرائيلي هو قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية واعتداء على متضامنات سلميات لا يشكلن أي تهدي لكيان الاحتلال، مطالبا في هذا الخصوص جميع الدول التي لها رعايا على متن السفن أن تتحرك لمنع الجريمة الإسرائيلية المتوقعة بحق السفينة ومن عليها من المتضامنات.
كما طالب بوجه خاص الدولة الجزائرية للتدخل لدى الدول الصديقة، وذات التأثير السياسي على دولة الاحتلال لمنعها من اعتقال البرلمانية سميرة ضوايفية وبقية المتضامنات، معتبرا أن الاعتداء على البرلمانية ضوايفية هو اعتداء على الشعب الجزائري الحر، وعلى كل الشعوب العربية التي تتطلع لإنهاء الحصار والاحتلال ضد أهلهم ومقدساتهم في فلسطين.

تعليق