وجه الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس الحركة مجموعة من التوجيهات لنواب الحركة في “اليوم الدراسي لمناقشة مخطط عمل الحكومة” المزمع تقديمه غدا من قبل الوزير الأول أحمد أويحيى في المجلس الشعبي الوطني.
وأكد على أن موقف الحركة العام من مخطط عمل الحكومة هو مناقشة النواب للمخطط، لأن هذا حق للنائب يمارسه من موقع المسؤولية وتمثيله للشعب.
ومنبها إلى ضرورة التفريق بين التصويت على مخطط عمل الحكومة والتصويت على القوانين، فالتصويت على البرنامج هو تصويت بالثقة مهما كانت إيجابياته وسلبياته، وبحكم أن الحركة هي في المعارضة فأكيد أن التصويت سيكون ضد مخطط عمل الحكومة، تاركا حرية التصويت فيما تراه الكتلة بـ (لا) أو (الامتناع).
كما أبرز السيد رئيس الحركة أن محددات النقاش تتمثل في:
1ـ موقعنا في المعارضة البرلمانية، بمقابلة ما تعرضه الحكومة من سياسات وبرامج وإجراءات بما يقابله من وجهة نظر الحركة.
2ـ برنامج الحركة البديل الذي نستحضر منه مقترحات كفيلة بتقديم الحلول وليس فقط المعارضة بمفهوم الرفض.
3ـ الموضوع الذي هو مخطط عمل الحكومة وليس مناقشة الأشخاص.
4ـ الطابع المحلي الذي يستوجب على النائب الوفاء بتطلعات ناخبيه ومطالبهم وحقوقهم.
كما ذكر أن أهم المحاور التي يمكن أن يتمحور حولها النقاش:
• الجانب المالي، ومدى إمكانية تقديم التمويل التقليدي كحل للأزمة المالية دون الوقوع في سلبياته المتمثلة في: ارتفاع التضخم وتدهور قيمة الدينار وتدهور القدرة الشرائية. فإقراض بنك الجزائر للخزينة لسد عجز الميزانية وتحويل الديون للبنوك والمؤسسات العمومية وتزويد الصندوق الوطني للإستثمار، محفوف بالمخاطر في ظل تراجع في النمو الاقتصادي وضعف الإدارة الاقتصادي وغموض المستقبل.
• الجانب السياسي، المتمثل في ضرورة تقديم ضمانات لنزاهة الانتخابات المحلية، بعدما أوصلتنا الإدارة –نتيجة غياب المنافسة النزيهة- إلى تنظيم انتخابات تشريعية بدون ناخبين، لأنها نتيجة لديمقراطية لا تسمح بالتغيير.
ويجب التركيز على الحريات وحمايتها في مجالات التعبير والإعلام والسياسة والفكر والثقافة.
• الجانب الاجتماعي، بالتركيز على قضايا المواطنين وفئات المجتمع الهشة، وحماية القدرة الشرائية للمواطن في ظل غلاء الأسعار واتساع دائرة الفقر وارتفاع نسب البطالة.
كما يجب استحضار المشاكل التنموية للولايات والمدن والقرى والأرياف..
وأكد في الأخير على ضرورة تقديم نواب كتلة الحركة لنموذج النائب المستوعب لدوره، القارئ الناقد لمخطط عمل الحكومة، والوفي لقضايا وهموم ومطالب الناخبين، في ظل تفعيل وتطوير أداء المعارضة البرلمانية، وترميم صورة البرلمان المهتزة نتيجة للممارسات السابقة.

تعليق