تتابع حركة مجتمع السلم باهتمام بالغ وألم عميق ما آل إليه الوضع في المنطقة العربية من تفكك وفرقة وحالة احتراب مستدام، وظلم وتقتيل وتشريد للمدنيين، وتهاو لسيادة الأوطان، وتهديد للقضية المركزية للأمة قضية فلسطين، وتحالفات آثمة مع أعداء الأمة على حساب إرادة وحرية الشعوب، ولصالح الكيان الصهيوني والقوى الاستعمارية إقليميا ودوليا.
وتعبيرا لرفضها لهذا الواقع فإن حركة مجتمع السلم:
1- تدعو كل القوى الحية في الأمة، رسمية وغير رسمية، إلى مواجهة هذه الوضعية برص الصفوف وتفويت الفرصة على الأنظمة المقامرة، والجماعات المغامرة، واللوبيات المتاجرة بحاضر ومستقبل المنطقة العربية وأمن وسلامة وسيادة شعوبها.
2- تندد بالقصف الصهيوني لغزة المحاصرة، وتدعو الحكومات والشعوب للوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم ثباته ومقاومته، وتدعو الأشقاء الفلسطينيين إلى وحدة الصف والعمل المشترك على خيار المقاومة بكل أشكالها لتحرير الأرض وعودة اللاجئين وبناء الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وإبطال صفقة القرن وهزيمة أصحابها إقليميا ودوليا.
3- تندد بالقصف العشوائي للمدنيين في اليمن وسوريا وليبيا، لا سيما الجريمة النكراء التي تعرض لها أخيرا المدنيون وقُتل فيها عدد كبير من الأطفال في اليمن، وتدعو الحكومات العربية والمنظمات الدولية إلى حل عاجل للأزمات السورية واليمنية والليبية والمسارعة إلى حقن الدماء والوصول إلى الحلول التي ترعى الحقوق المشروعة للشعوب في الكرامة والحرية والأمن والسيادة على الأرض والثروات.
4- تشجب أحكام الإعدام الظالمة ضد قيادات الاخوان المسلمين في مصر وتدعو الحكومات العربية إلى التوسط لوقفها، وتدين سكوت منظمات حقوق الإنسان العالمية والدولية على سكوتها عن هذه الجرائم. كما تدعو القوى الفاعلة في الوطن المصري إلى مبادرات يلتف حولها الشعب المصري لوقف حالة الاحتقان والظلم المسلط في أرض الكنانة، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويضمن شرعية المؤسسات ويصون الإرادة ويحفظ السيادة.
5- تدعو الدبلوماسية الجزائرية إلى القيام بواجبها تجاه القضايا العربية ولاسيما في سوريا وليبيا واليمن ومصر بما يساهم في إخراج المنطقة من حالة الفوضى والاقتتال، وذلك بالاعتماد على حالة المصداقية التي تتسم بها السياسة الخارجية الجزائرية الراهنة في هذه الملفات.

رئيس الحركة
د.عبد الرزاق مقري

تعليق