اجتمع المكتب التنفيذي الوطني يوم الثلاثاء 28 أوت 2018 في لقاءه الدوري برئاسة السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري لدراسة مواضيع جدول الأعمال التالي:
1- التطورات السياسية ومسار مبادرة التوافق الوطني.
2- سيناريوهات الانتخابات الرئاسية المقبلة وسبل الاستعداد لها.
3- الجداول التشغيلية للخطة المصادق عليها في مجلس الشورى الوطني.
4 – تحضيرات تجديد الهياكل بعد المؤتمر السابع.
وبعض الدراسة المستفيضة والاستماع لمختلف التقارير خلص المكتب التنفيذي الوطني إلى:
1 – تؤكد الحركة النتائج الأولية لمسار مبادرة التوافق الوطني وما أحدثته من حراك وتغيير في المناخ السياسي وتأكد صدقية رؤية الحركة في أسس الأزمة الجزائرية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي التي باتت محل إجماع الطبقة السياسية وتجلي مظاهر الأزمة السياسية باستمرار حالة الغموض وتخبط أصحاب القرار وصراعات الأجنحة ومحاولات حسم الصراعات السياسية في إطار الضبابية والإقصاء بعيدا عن الديمقراطية والثقافة السياسية والتنافس النزيه على البرامج والحلول والرؤى.
2- تؤكد الحركة في هذا الإطار بأن الذي تحتاجه الجزائر هو الحلول للخروج من الأزمة وليس الصراع على السلطة، وأن الوطنية الصادقة تقتضي إعطاء الأولوية للتوافق والتقارب والتنافس النزيه من أجل تنمية وتطوير البلد ورفع مستوى الطموح لمنافسة الدول الصاعدة وليس التشبه بالدول الفقيرة والمتخلفة.
3 – تعتبر الحركة بأن تدني الخدمات الصحية وما ينتج عنها من أوباء كالكوليرا وغيرها واستعصاء الشفاء وصعوبة الاستطباب وكذا تدني مستوى الخدمات التعليمية وخدمات الاتصال والنقل والسياحة والخدمات المالية والبنكية وعدم الوصول إلى الأمن الغذائي وعدم القدرة على بناء قاعدة صناعة جزائرية والتخلف في مجال تكنولوجيا المعرفة رغم الإنفاق العظيم، سببه غياب الرشد في الحكم وما يتبعه من رداءة وفساد وجهوية ومحسوبية وحكم العصب والولاءات الشخصية.
4 – تؤكد الحركة بأن “مبادرة التوافق الوطني” فرصة للجميع للخروج من هذه الأزمات بأقل التكاليف ولمصلحة الجميع، وأن هذه المبادرة لا تزال على الطاولة وتعلن بأنها ستنظم ندوة صحفية في آخر الأسبوع المقبل لتقييم المرحلة الأولى للمبادرة وتقوم بعدها بتوزيع الوثيقة النهائية للمبادرة على جميع الأطراف بعد إثرائها من خلال الاقتراحات والملاحظات التي وصلت في اللقاءات الأولية وبالطرق غير المباشرة العديدة.
5 – تعلن الحركة مرة أخرى بأنها معنية بالانتخابات الرئاسية المقبلة بأي شكل من الأشكال وستقدم توضيحات أكثر في هذا الشأن في الجلسة الافتتاحية للقاء الهياكل المزمع عقده هذا الجمعة 31 أوت بحول الله.
6- يثمن المكتب الوطني التزام الأمانات الوطنية في اعتماد الحكامة والطرق العصرية الفاعلة في تسيير شؤونها والعزيمة الكبيرة لتطبيق الخطة الخماسية المصادق عليها في مجلس الشورى الوطني من خلال الجهد المبذول في تصميم الخطط التشغيلية التي تمت المصادقة عليها في اللقاء.
7 – يدعو المكتب الوطني المناضلين والقيادات المحلية في كل الولايات لاعتماد الجدية والجاهزية وتثمين النصوص التجديدية الجديدة التي تضمنها القانون الأساسي والبرنامج السياسي المصادق عليهما في المؤتمر، والنظام الداخلي المصادق عليه في مجلس الشورى الوطني وتفضيل الكفاءة والنزاهة والاستعداد للتضحية والإنجاز في اختيار القيادات المحلية الجديدة مع إتاحة فرص أوسع للشباب والنساء، وكذلك الحرص على الانتشار والانفتاح أكثر على المواطنين في تأسيس وتجديد الهياكل.

د. عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم

تعليق