حركة مجتمع السلم 

المكتب التنفيذي الوطني

الجزائر في: 27 ربيع الأول 1440 ه

الموافق 05 ديسمبر 2018 م

بيان

اجتمع المكتب التنفيذي الوطني في لقائه العادي يوم الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 بالمقر الوطني للحركة برئاسة رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري، وبعد دراسة ومناقشة جدول أعمال اللقاء فإن المكتب يؤكد على ما يلي:
– يحيي المكتب التنفيذي الوطني ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة اليوم العالمي الذي خصصته الأمم المتحدة لهم يوم 3 ديسمبر مع التمني لهم جميعا موفور الصحة والعافية ويدعو المؤسسات الرسمية والمجتمعية إلى المزيد من العناية بهم على كل الأصعدة.

– يحيي قيادات وإطارات ومناضلي الحركة على النجاح الكبير في عملية تجديد الهياكل في كامل الولايات وعلى مؤشرات النمو في مختلف المجالات السياسية والتنظيمية والمؤسسية التي سجلتها معطيات التجديد رغم العوائق العظيمة والمصاعب الجمة في بلادنا.

– يدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى ملاحظة الحالة النضالية العليا التي تظهرها الحركة دوما، مما جعلها تضمن تواجدها ونموها في كل أنحاء الوطن وفي الجالية وعلى مستوى مختلف الشرائح الشبابية والنسوية وفي مختلف المجالات، كما يدعو إلى التأسي بالديمقراطية الخالصة في الحركة وممارستها اليومية لها على أكمل وجه على كل المستويات الهيكلية بما جعل الحركة تحافظ على سيادتها وتحفظ من كل التهديدات التي تعرضت لها.

– يسجل المكتب الوطني تعمق الأزمة الاقتصادية التي قد تؤدي إلى الانفلات الاجتماعي في بداية العهدة الرئاسية المقبلة عند نفاذ احتياطي الصرف والتراجع الكبير في تصدير المحروقات، ويؤكد بأن الجزائر توشك على الرجوع إلى المديونية ضمن شروط قاسية جدا تعمق مخاطر الانفلات، وأن الحل هو في قيمة العمل ضمن البيئة المناسبة له وليس في استجداء القوى الخارجية الإقليمية والدولية.
– يرحب المكتب التنفيذي الوطني بالتجاوب الإيجابي مع بنود مبادرة التوافق الوطني الذي عبرت عنه سابقا أو في هذه الأيام العديد من مكونات الساحة السياسية في المعارضة والموالاة، وتؤكد الحركة بأنها ستتعامل إيجابيا مع هذه المعطيات الإيجابية وستسعى ليكون ذلك في إطار المصلحة العامة والخطاب الصادق وليس المصلحة الشخصية ولغة الخشب.

– تؤكد الحركة حرصها على تمتين العلاقات العربية -العربية ومن أهمها العلاقات الجزائرية السعودية وتؤكد رفضها لزيارة ولي العهد السعودي بسبب تورطه في قتل الأطفال والمدنيين في اليمن وسجن الدعاة والعلماء والحقوقيين وتغييبهم في السعودية والتهم الكبيرة التي تحوم حوله بخصوص الجريمة الداعشية التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول.

– تؤكد الحركة تمسكها بالقضية الفلسطينية كقضية مركزية وتستنكر التهم المجانية التي كالها السفير الفلسطيني في الجزائر للشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) في أحد الجرائد الجزائرية وتثمن استنكار هذا التصرف من حركة فتح إقليم الجزائر، وتذكر السفير بأن دوره في بلاد الشهداء هو الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها ودعم المقاومة وليس التحريش ضد مكون أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني.

د. عبد الرزاق مقري
رئيس الحركة

تعليق