اجتمع المكتب التنفيذي الوطني يوم الأربعاء 13 جانفي 2021 في لقائه الأسبوعي العادي لمتابعة أعمال هياكل الحركة ومؤسساتها وكذا التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأصدر البيان التالي:
1. ثمن المكتب التنفيذي الوطني فاعلية هياكل الحركة ومؤسساتها محليا في مختلف الولايات وفي الجالية ضمن لقاءات المتابعة الأسبوعية، وكذا حالة الاستقرار والجاهزية والتجاوب الإيجابي مع مختلف التطورات والاستحقاقات.
2. ثمن النجاح المعتبر للندوة السياسية التي نظمتها أحزاب ومنظمات وطنية فاعلة وأكد استعداد الحركة للدعم الكلي للمشروع الوطني #الجامع المعلن عنه وما يتعلق به من أنشطة بغرض مواجهة التحديات الخارجية والمساهمة في إنجاح الإصلاحات وتجسيد الحريات وتحقيق التنمية الوطنية المنشودة.
3. أخذ علما بالتحولات الكبيرة في #المحاكمات التي أفضت إلى تبرئة مسؤولين سابقين، ويدعو على إثر ذلك إلى إطلاق سراح كل #سجناء_الرأي دون استثناء، منذ فترة المأساة الوطنية إلى اليوم، والتوجه الشجاع إلى صناعة بيئة سياسية تصالحية، منصفة ومنفتحة من حيث حرية الإعلام واعتماد الأحزاب والجمعيات.
4. ينبه بأن ضمان المستقبل الواعد للجزائر يبدأ بتجسيد #الإرادة_الشعبية الحقة دون وصاية بأي شكل من الأشكال، والثقة التامة في اختيارات الشعب الجزائري، وعدم تكرار التجارب التي أفضت إلى كل الأزمات التي نعيشها، والأمارة الأولى لذلك جدية الحوار حول قانون ورزنامة الانتخابات مع القوى السياسية الفاعلة ومراجعة تشكيلة السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.
5. يدعو إلى التأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس حكومة سابق وبعض رجال الأعمال بما يبين حجم الانحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة وضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين، والانتباه بأن الذي أدى إلى ذلك هو ضعف المؤسسات وفقدان الشفافية واستحاله الرقابة على الشأن العام وسياسة فرض الأمر الواقع، وأن تلك الانحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في #التحول_الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.
6. اعتبر أن الاحتفال بـ:”#الناير” عادة جزائرية قديمة يعرفها الجزائريون في كل أنحاء الوطن، في إطار المحبة والأنس العائلي والفأل الحسن بالموسم، ولا علاقة لها بممارسات التفرقة والعداوة والتحريفات التاريخية المستحدثة.
د. عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم

تعليق