إن إطلاق سراح سجناء الرأي بادرة جيدة وعد بها السيد رئيس الجمهورية الأحزاب التي التقى بها وجسدها عمليا، وهي خطوة تساعد على التهدئة وخلق بيئة سياسية مناسبة لتجسيد دولة القانون  التي لا يخاف فيها أي ناشط سياسي الملاحقة بسبب رأيه و بما يفتح المجال للمنافسة النزيهة المؤهلة للتوافق الوطني الذي يحمي الإرادة الشعبية ويسهل الانتقال الديمقراطي الحقيقي، ويفوت الفرصة على القوى الداخلية والخارجية التي تستغل الظروف بغرض الابتزاز من أجل مصالحها.
كما ندعو السلطات إلى الاهتمام بملف المحكوم عليهم في التسعينيات ومطالب عائلاتهم ضمن مأساة وطنية لم تفك كل خيوطها إلى الآن.

رئيس الحركة
د. عبد الرزاق مقري

تعليق