Sans titre

بيان بمناسبة اليوم العالمي للأسرة

….في اليوم العالمي للأسرة المصادف ل15 ماي من كل عام تتقدم حركة مجتمع السلم لكل الأسر الجزائرية بأسمى عبارات الاعتزاز وخالص التحايا وتغتنم هذه المناسبة لتؤكد على ما يلي :

– إن الأسرة هي صمام الأمان للمجتمع واستقرار الأسرة وتماسكها هو استقرار المجتمع برمته
.تؤكد على واجب السلطة في توفير الظروف المعيشية الحسنة للأسر وتحسين الخدمات الصحية والإعلامية وتطوير العملية التعليمية والتربوية بما يضمن التنمية المجتمعية الشاملة في إطار قيم المجتمع و نصوص الدستور.
– تعتبران الأسرة كل متكامل:الرجل والمرأة والأبناء وعزل المرأة لوحده أو الطفولة لوحدها من خلال التشريعات والقوانين بعيدا عن الوحدة الأسرية هو ضرب لتماسك الأسرة ووحدتها كما أن الاهتمام بالأسرة وترقيتها هو واجب أساسي للدولة في مقاربة تكاملية بين أفرادها في الأدوار والمهام مقاربة تكرس العدل والإنصاف والكرامة لا الصراع والندية والتجزئة.
– تعبر الحركة عن قلقها فيما ورد في خطاب رئيس الجمهورية في 8 مارس 2016 بإعادة النظر في رفع بعض التحفظات عن بعض بنود اتفاقية سيداو والتي تتعارض صراحة مع نصوص شرعية قطعية وتدعو كل الخيرين والخيرات في هذا الوطن الى التمسك بهذه التحفظات وتثبيتها والدفاع عنها من منطلق الدفاع عن هوية الشعب الجزائري وثوابته وتاريخه.
– تدعو الحركة إلى تطوير وتعزيز ثقافة الصلح واليات التصالح وتشجيع ودعم مؤسسات المجتمع المدني للقيام بأدوارها في الوساطة والصلح والإرشاد الأسري وتجفيف منابع العنف داخل المجتمع حفاظا على أسرنا من التفكك وأطفالنا من التشتت والضياع.
كما تغتنم الحركة هذه الفرصة لتتوجه لأبنائنا وبناتنا المترشحين والمترشحات لامتحانات نهاية السنة بالتمنيات بالنجاح والتوفيق.

الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة
أ . فاطمة سعيدي

تعليق