حركة مجتمع السلم

بيان

سجلت حركة مجتمع السلم باستغراب الحملة المسعورة التي تشنها أصوات داخلية ووسائل إعلام خارجية عقب تصريحات السيدة وزيرة التضامن الوطني والتي عبرت من خلالها عن ماتؤمن به كامرأة جزائرية بماتعارف عليه المجتمع الجزائري واقره القانون فيما تعلق بمسؤولية الرجل على أسرته وواجب الانفاق على زوجته ولوكانت موظفة ، ولو كانت غنية كونه قواما على هذه الأسرة.

إن الأصوات المرتفعة من داخل البلد وخارجه حول هذا الموضوع هي في الحقيقة حملة أيديولوجية ، مصادمة للمجتمع الجزائري وقيمه وماتعارف عليه باعتباره للأسرة مؤسسة مجتمعية أوكلت رئاستها للرجل ، ولا ينكر هذه الرئاسة أو يضرب في مصداقيتها أوأحقيتها إلا متنصل أو منسلخ أو متحامل.

إن حركة مجتمع السلم إذ تحيي كل النساء الجزائريات في انتمائهن واعتزازهن بقيم المجتمع وأصالته فإنها تحذر من دعاة نسف المجتمع من خلال نسف قيم بنيته الأساسية الأسرية وعلى لسان من ناصب الجزائر وأبناءها وبناتها العداء وجردهم من كل الحقوق الي ينادون بها اليوم تحت مسمى حقوق الانسان.

إن حركة مجتمع السلم تدعو كل النساء الجزائريات إلى التشبث بقيم الاصالة التي حفظت مجتمعنا من كل معالم الطمس سنوات طويلة والأعتزاز بها والدفاع عنها في ظل قيم وتقاليد الشعب الجزائري وما يضمنه الدستور وقيم المواطنة.

الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة

أ.فاطمة سعيدي

تعليق