حركة مجتمع السلم

مجلس الشورى الوطني

الجزائر في: 07 ربيع الثاني 1438 هـ

الموافق لـ 06 جانفي 2017 م

 بيان

اجتمع مجلس الشورى الوطني في دورة استثنائية بدعوة من المكتب التنفيذي الوطني يوم الجمعة 07 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق لـ 06 جانفي 2017 بالمقر الوطني للحركة لمناقشة وثيقة اتفاقية الإطار للوحدة الاندماجية والتنظيمية مع جبهة التغيير  التي أمضاها  د.عبد الرزاق مقري و الأستاذ عبد المجيد مناصرة وأعضاء لجنتي الوحدة في حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير  يوم   05 جانفي 2017.

وبعد عرض المسار التاريخي لمساعي الوحدة ضمن مدرسة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله والتطرق إلى مختلف محاور وبنود أرضية الوحدة الاندماجية ساهم أعضاء مجلس الشوري بمداخلات وتعقيبات وتصويبات هامة أكد من خلالها المتدخلون على ضرورة المضي في هذا المسعي والسعي إلى تعزيز الضمانات الكفيلة بإنجاحه وحمايته عبر الملحق  المتفق على إنجازه بين الطرفين الذي سيتبع وثيقة الاتفاق.

بعدها تم التصويت على الاتفاق الإطار حيث صوت 125 عضوا بالموافقة و28 بالرفض وامتنع 8 أعضاء عن التصويت ….ورفعت الجلسة في الساعة الأولى من صباح السبت في جو مفعم بالأخوة والثقة والمسؤولية.

وقد نصت الاتفاقية المصادق عليها بأن الوحدة ستتم عبر ثلاث مراحل:

  1. -المرحلة الانتخابية وتقتضي دخول الانتخابات التشريعية صفا واحدا في إطار حركة مجتمع السلم.
  1. -المرحلة التوافقية وتبدأ بمؤتمر استثنائي بعد الانتخابات التشريعية وتدوم سنة على الأكثر.
  1. -المرحلة النهائية على أساس ديموقراطي وتبدأ بالمؤتمر العادي لحركة مجتمع السلم في بداية سنة 2018.

وعلى إثر هذا الحدث التاريخي المهم يهنئ مجلس الشورى الوطني جميع أبناء حركة مجتمع السلم التاريخية على هذا الإنجاز ويؤكد بأن المساعي ستضل مستمرة مع حركة البناء لاستكمال الوحدة بين أبناء المدرسة الواحدة جميعا على النحو الذي تركه الشيخ محفوظ نحناح، رسالة وفكرة ومنهجا وتنظيما، كما يعتبر أن المجلس يعد هذا الإنجاز مهما للجزائز من حيث أنه خطوة تاريخية جاءت في وقتها للمساهمة في نشر ثقافة الوحدة والتآلف في بلادنا والتعاون والتوافق بين العائلات السياسية الكبرى وجميع الوطنيين النزهاء من أجل حفظ وحدة الوطن واستقراره وازدهاره وصيانته من مخاطر الفساد والأحادية واللامسؤولية المضرة بحاضره ومستقبله.

رئيس مجلس الشورى

الأستاذ أبو بكر قدودة

تعليق