site8f4d8s

تكذيب وبيان

    وردت في مقابلة السيد أحمد الدان الأمين العام لحركة البناء مع جريدة الشروق هذا اليوم 18 جانفي 2017 افتراءات لا أساس لها من الصحة مدعيا بأن الوحدة مع حركة مجتمع السلم أجهضت للأسباب التالية:

– إملاء الشروط قبل الاتفاق، التحالف من أجل المناصب، فرض التسمية تحت راية حمس، الاختلاف في الرؤية السياسية، الاختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية.

نؤكد للرأي العام ولكل من يهمه الأمر بأن كل هذه الادعاءات غير صحيحة وأننا لم نصل أبدا للحديث والتفاوض عن أي موضوع من هذه المواضيع المذكورة، وأن كل ما في الأمر أننا اتفقنا في لقاء حضره الرئيسان د.عبد الرزاق مقري والشيخ مصطفى بلمهدي ووفدان من الطرفين على تشكيل لجنتين لمواصلة الحوار بعد ما كان وفد الحركة واضحا معهم بأن الموضوع الذي ندعو إليه هو الوحدة الاندماجية التنظيمية التي تكون فيها الانتخابات تحصيل حاصل. وأما إذا كان المقصود التحالف الانتخابي فإن قرارنا أن يكون ذلك على المستوى المحلي.  وبعد هذا لم تجتمع اللجنتان إلا مرة واحدة لم نتحدث فيها لا عن المناصب ولا عن الخط السياسي، ولم نصل إلى الحديث عن التسمية ولا عن الملفات الإقليمية (مع الإضافة أننا عرضنا رؤيتنا السياسية لحل الأزمة في زيارة سابقة للسيد أحمد الدان لرئيس الحركة في مكتبه ووافقنا عليها بل وأكد على أن رؤية الحركة تشكل لديه قناعة مشتركة). وأما بخصوص قضية الإخوان فإن المقاربة التي طرحها رئيس الحركة هي ذاتها التي ذكرها السيد أحمد الدان في العمود الذي حمل عنوان “أدبيات الإخوان المسلمين…” في حواره مع الشروق، وهو الفكر الذي تنتهجه الحركة في السر والعلن. وقد بين رئيس الحركة في لقاء الوفدين بأن التطور الحاصل في هذا الشأن على مستوى كل الحركات الإسلامية مساعد على تحقيق الوحدة.

نحن لم نختر الدخول في استقطاب إعلامي مع أيّ طرف في الساحة السياسية لأن المرحلة تقتضي تثمين القواسم المشتركة ولكننا في نفس الوقت لا نقبل أن يضلل الرأي العام بتصريحات تضرب في عمق مصداقية العلاقات السياسية بين مكونات الطبقة السياسية من أجل استحقاقات ظرفية لا تصمد أمام التحديات الاستراتيجية التي تواجهنا.

site8ffsd5

تعليق