mjlsshora

البيان الختامي

اجتمع مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم في دورة عادية يومي 27 – 28 جانفي الموافق لـ28-29 ربيع الثاني 1438 هـ  بتعاضدية البناء بزرالدة الجزائر العاصمة بمناقشة التقرير الأدبي والمالي لسنة 2016 وكذا البرنامج السنوي لسنة 2017 والذي وضع الانتخابات أولوية رئيسية واستكمال ملف الوحدة مع جبهة التغيير، وبعد نقاشات ثرية ومتنوعة سجل المجلس المواقف التالية:

  • التعبير عن التضامن المطلق مع الجزائريين الذين ألمت بهم نكبات جراء سوء الأحوال الجوية التي عرفتها مناطق عديدة من الوطن ويدعو السلطة إلى تحمل مسؤوليتها في توفير شروط العيش الكريم للعائلات المتضررة، والتكفل بحاجياتهم.
  • تثمين مجلس الشورى الوطني الجهود التي يبذلها المكتب التنفيذي الوطني في تجسيد برامج ومشاريع الحركة، ويدعو إلى بذل المزيد لحماية الجزائر من التهديدات المحدقة بها.
  • يدعو المجلس السلطة الحالية على توفير شروط التنافسية الانتخابية بضمان حياد الإدارة واستقلالية القضاء وفتح مجال السمعي البصري العمومي للتعبير عن المواقف والبرامج.
  • يحمل المجلس النظام السياسي أي انزلاق قد يحدث لا سمح الله جراء تفرده بالقرار ويدعوه الى اغتنام فرصة الانتخابات بفتح الحوار أمام الشركاء السياسيين من أجل تحقيق توافق وطني يعالج الأزمة الحالية ويجنب البلاد المخاطر الجديدة.
  • يدعو مجلس الشورى الوطني الشعب الجزائري بكل فئاته ولا سيما الشباب والنساء الى الانخراط في العملية السياسية والتدافع السلمي من أجل التغيير والإصلاح الذي لا يمكن أن يتحقق بالانسحابية والانعزال والعزوف.
  • يؤكد مجلس الشورى الوطني أن الوحدة الاندماجية مع جبهة التغيير، استحقاق استراتيجي خادما للوطن لابد من استكماله وتيسير اجراءاته وتوسيعه الى جميع الشركاء الذين نتقاسم معهم الرؤية والموقف وهموم الوطن والشعب.
  • يثمن المجلس موقف الدبلوماسية الجزائرية في معالجة الأزمة الليبية بتعميم الحوار بين مكونات الطبقة السياسية الليبية ويعبر عن استعداد الحركة للمساهمة في انجاحه بما تملكه من رصيد وتجربة وعلاقات.
  • يدين المجلس قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ويرفض التراجع عن مبدئية اعتبار القدس عاصمة ابدية لفلسطين ويدعو الأطراف الفلسطينية إلى المصالحة والأطراف الدولية إلى الالتزام شرعية القانون الدولي.
  • ينبه المجلس إلى أن التحولات التي تحدث في المجتمع الدولي بتصاعد الحركات الشعبوية المتطرفة لا يجب أن يضرب السلم والأمن الدوليين والعلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل ولاسيما بخصوص الموقف من الإسلام والمسلمين في الغرب وعدم ربطه بالإرهاب والداعشية الجديدة.

                                                                                         رئيس مجلس الشورى الوطني

       أبو بكر قدودة

تعليق