41414

أسدل الستار يوم الاحد 30 أفريل على الحملة الانتخابية التي عرفت على مستوى تحالف حركة مجتمع السلم زخما كبيرا من حيث كثافة الأنشطة وأداء نوعيا متميزا، والتفافا جماهيريا منقطع النظير، رغم حالات اليأس والإحباط التي تحيط بالعديد من المواطنين.
وفي ختام الحملة وقبل يوم الاقتراع تعبر حركة مجتمع السلم عما يلي:
– تتقدم إلى الشعب الجزائري بكل شرائحه ومستوياته وفئاته بأسمى عبارات الشكر والتقدير على تفاعله والتفافه وتأييده ومناصرته في كل ربوع الوطن ما يعكس تمدد الحركة شعبيا وقبولها سياسيا قيادة وبرنامجا ومرشحين.
– تحيي قياداتها ومناضليها ومرشحيها ومرشحاتها على ما بذلوه من جهد استثنائي في هذه الحملة الانتخابية، وعلى المستوى العالي الذي أبانوا عليه أثناءها من رقي في الخطاب وتجديد في الوسائل والوسائط والرؤى واحترام القوانين والالتزام بالأخلاق السياسية والتنافسية.
– تشير إلى أن ثمة تجاوزات غير مقبولة حدثت في بعض الولايات  أثناء الحملة الانتخابية من أحزاب الموالاة وبعض القوائم وعلى مستوى الخرجات الحكومية في هذا الوقت غير المناسب من تدشين للمشاريع وتوزيع للسكنات واستخدام لمقدرات الدولة.
– تعتبر أن حاجز القرعة في اختيار المراقبين على مستوى مكاتب الاقتراع يمثل تحديا مانعا للرقابة الكاملة رغم توفر الحركة على العدد الكافي والتام من المراقبين في كل الولايات.
-تؤكد بأنها لن تكتفي هذه المرة بتغطية مراكز الاقتراع على مستوى الرقابة أو إخطار الهيئة الوطنية لمراقبة الانتخابات بل ستقوم  برفع الدعوة القضائية ضد مؤطري المكاتب الذين يثبت في حقهم ممارسة التزوير الواردة في الأحكام الجزائية المتضمنة في قانون الانتخابات، كما ستتحمل مسؤوليتها السياسية الوطنية في حالة وقوع هذا الإجرام  بأي شكل من الأشكال.
– تنبه بأن التزوير الانتخابي هذه المرة ستكون عواقبه وخيمة على البلد واستقراره وربما وحدته، بالنظر إلى أن المؤسسات التشريعية معطوبة الشرعية والهيئات التنفيذية المنبثقة عنها لن تستطيع مواجهة التوترات الاجتماعية المتوقعة التي ستلي الأزمة الاقتصادية التي بات يعترف بوجودها المسؤولون أنفسهم في ظل ظروف إقليمية ودولية خطيرة.
–  تدعو  السلطات إلى توفير شروط وضمانات شفافية ونزاهة الانتخابات  وتحملها المسؤولية كاملة تجاه آفة التزوير  بكل أشكاله الظاهرة والخفية، وتدعو إلى احترام إرادة الشعب وحماية أصواته، كما تدعو جميع المراقبين والمسخرين إداريا وقضائيا وكل مسؤول له علاقة بالانتخابات إلى الاستجابة لضمائرهم وعدم الخضوع للضغوط أو المصالح والعلاقات الشخصية.
– تدعو الشعب الجزائري إلى الخروج بكثافة للتصويت يوم 04 ماي  أداء للواجب وتحقيقا للتغيير المنشود وضمانا  للنزاهة والشفافية وتعزيزا للديمقراطية من أجل نهضة البلد ورفاه شعبه.
– تعتبر هذه الانتخابات،  رغم كل المخاوف، فرصة تاريخية لتحقيق التوافق بين الجزائريين لمعالجة كل الأزمات وتحقيق هناء الجزائر ونمائها من خلال انتقال اقتصادي وسياسي ناجح تكون الحركة أحد أهم صانعيه إذا اختارها الناخبون لذلك.
وفي الأخير  تتقدم الحركة  إلى كل العمال الجزائريين بأحر التهاني بمناسبة عيدهم العالمي يوم أول ماي ، وتتقدم إلى أسرة الإعلام وقوى الحرية في الجزائر بأسمى التبريكات بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير  يوم 4 ماي، متمنية للجميع  مزيدا من العطاء خدمة للبلد وتقوية لهنائه ونمائه وتعزيزا  للحريات والديموقراطية ومكانتنا بين الأمم.
ملاحظة : مرفق بالبيان حصيلة رقمية لبعض أنشطة الحملة الانتخابية لتحالف حركة مجتمع السلم.

د. عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم

0125

ــــــــــــــــــــــــــ

حملتنا على المستوى المركزي في أرقام:

  • برنامج انتخابي متميز سميناه “الحلم الجزائري” والذي أشرف عليه 136 خبير ومختص، على مدى 3 سنوات به 541 مقترح موزعين على 36 قطاع.
  • تنشيط قرابة 40 تجمعا شعبيا حاشدا موزعين على كل جهات الوطن المختلفة من تأطير السيد رئيس الحركة.
  • تنشيط رئيس الحركة لأكثر من 30 عملا جواريا بالتزامن مع التجمعات الشعبية والزيارات الماراطونية.
  • 45 تجمعا شعبيا لقيادات الحركة وأعضاء مكتبها الوطني بالإضافة إلى عشرات الأعمال الجوارية والاحتكاك المباشر مع المواطن.
  • عشرات الأعمال الجوارية والنوعية لشباب مجتمع السلم (شمس)..
  • 105 مداخلة إعلامية بالتلفزيون والإذاعة العموميتين بالإضافة إلى القنوات الخاصة وكذا التصريحات الصحفية على صفحات الجرائد ونشرات الأخبار المختلفة.
  • مئات المداخلات بالإذاعات المحلية بالولايات من قبل مرشحينا ومرشحاتنا وكذا مشاركاتهم بالبرامج الوطنية وذلك لشرح رؤيتنا السياسية ومقترحاتنا القطاعية ومشروعنا الاقتصادي.
  • 45 فيديو تسويقي من تقديم السيد رئيس الحركة وأعضاء المكتب الوطني شرحنا فيه (الرؤية السياسية والبرنامج الاقتصادي وحصائل منتخبينا بالإضافة إلى قضايا تخصصية كالمرأة وشؤون الأسرة والشباب…).
  • 60 تصميما تسويقيا لأهم مواقفنا السياسية وتصريحاتنا الإعلامية التي سجلت على مدى 04 سنوات الأخيرة.
  • 38 فيديو للتجمعات الشعبية الرئيسية التي أطرها السيد رئيس الحركة بولايات الوطن.
  • 38 فيديو قصير تلخيصي لكل نشاط على حدا بالإضافة إلى تقارير VTR لأغلب التجمعات والأعمال الجوارية التي تم تأطيرها.
  • 60 ألبوم صور مركزي ذو جودة عالية واحترافية في التصوير لتجمعاتنا الشعبية ونشاطاتنا المختلفة بالإضافة إلى عديد الألبومات بالنسبة للنشاطات المحلية ولائيا وبلديا.
  • 200.000 شخص زاروا موقع الحركة على شبكة الانترنت في 20 يوم من أيام الحملة الانتخابية محطمين بذلك الرقم القياسي للمواقع الحزبية في الجزائر.
  • 10.000 تحميل للبرنامج الحركة البديل من موقع الحركة وآلاف التحميلات من مواقع التواصل الاجتماعي.
  • ربع مليون معجب بصفحة رئيس الحركة وازدياد كبير جدا ومتسارع بمختلف أشكال التفاعل الالكتروني (ألاف التعليقات والمشاركات والإعجابات…).
  • مئات الآلاف تابعوا البث الحي والمباشر للتجمعات الشعبية والحاشدة التي أطرتها الحركة ورئيسها وقياداتها في كل الولايات والتي كانت تبث بجودة عالية على صفحة الرئيس والصفحة الرسمية على الفيسبوك.
  • تنضاف إلى ما ذكر ألاف الصفحات والمجموعات الرسمية والشخصية لقيادة الحركة ومناضليها ومناضلاتها على المستوى المركزي والمحلي التي اكتسحت الفيسبوك بفضل التفاعل المنقطع النظير إضافة إلى التغذية اليومية لها بحقيبة متنوعة وقوية من المنتجات السمعية البصرية والتصاميم.
  • عشرات التقارير المكتوبة اليومية والأسبوعية لنشاطاتنا المركزية والمحلية المنشورة على موقع الحركة.
  • ألاف المداومات والمقرات المفتوحة طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع في تواصل دائم مع المواطنين.
  • مئات آلاف المنشورات والملصقات والمطويات الدعائية والتسويقية التي تم توزيعها أثناء الحملة الانتخابية.
  • طبع البرنامج البديل بآلاف النسخ وما يزال الطلب متواصل من قبل المواطنين والنخب والمحبين والمتعاطفين.
  • ألاف الشهادات التي تصلنا من خلال عديد التعليقات على الفضاءات الالكترونية عن أن حملتنا الانتخابية كانت متألقة ونظيفة وراقية. 

تعليق