تابعت حركة مجتمع السلم بتعجب وامتعاض كبيرين مشاركة السباح الجزائري عبد الله عرجون في الطبعة الـ23 لكأس”كومن” التي تجري أحداثها بالعاصمة المالطية لفالات إلى جنب سباح من الكيان الصهيوني. وإذ تستنكر الحركة وتشجب هذا التصرف المقيت فإنها تعتبره تراجعا عن  التوجه الجزائري وسياساتها الراسخة تجاه القضية الفلسطينية وخيانة للالتزامات الوطنية التي ورثناها عن الشهداء والمجاهدين والقادة السياسيين الوطنيين الكبار، و إذ تحمل الحركة الرياضي المعني مسؤولية هذه التصرف فهي تحمل كذلك طاقمه الفني وقبلهما تحمل وزارة الشباب والرياضة والحكومة وكل المسؤولين أصحاب القرار في الدولة الجزائرية مسؤولية هذا التصرف المرفوض، وتذكر بأن أمان الحكام واستقرار الحكم يتمثل في التناغم مع الشعوب والوفاء للمبادئ وليس في التطبيع مع الكيان الصهيوني وإرضاء حلفائه. وبالمناسبة ندعو القوى الحية في المجتمع والدولة ذات التوجهات الأصيلة التي تمثل الأغلبية في البلد إلى اليقظة والتعبير عن رفض التطبيع ومقاومته في مهده قبل أن يلتف حوله المندسون والعملاء والطامعون والانتهازيون فتدخل الجزائر في متاهات تضرها في مبادئها ومصالحها واستقرارها.

رئيس الحركة

د.عبد الرزاق مقري

تعليق