تابعت قيادة حركة مجتمع السلم بدهشة واستغراب تصريح الأمين العام للأفلان في إطار ما سماه بلقاء مع قياديين بالحركة.. والذي سيتبعه لقاء أخر موسع مع قياديين آخرين من الحزبين.
وإذ تنفي الحركة علمها المسبق بهذا الاجتماع فإنها تؤكد في الوقت نفسه على ما يلي:
– لم تكلف حركة مجتمع السلم أي أحد للإتصال واللقاء بجبهة التحرير الوطني، ولا يوجد أي حديث داخل الحركة ولا أي موعد مع هذا الحزب.
– ويؤكد المكتب التنفيذي الوطني بأن هذه الأساليب مرفوضة في التعامل بين الأحزاب، كما أن محاولات “الإرباك” هذه مردودة وقد قال مجلس الشورى الوطني كلمته بشأنه (الإرباك) في لقائه الأخير.

الأمين الوطني للإعلام والاتصال

د. عبد الله بن عجايمية

تعليق