نشط الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم الاثنين تجمعا شعبيا بسينما الأفراح وسط حضور كثيف غصت بهم القاعة في الولاية الـ 19 التي حل بها رئيس الحركة وفي اليوم الـ 16 من أطوار الحملة الانتخابية لمحليات الـ 23 نوفمبر المقبل رفقة الوزير السابق مصطفى بن بادة والأستاذ مراد قرابة عضو المكتب التنفيذي الوطني وكذا النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ذات الولاية والحاج هيشور مرافق الشيخ نحناح.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمة له أمام مواطني الولاية رقم 1 من الجزائر قال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أدرار ننطقها في الأوراس أذرار فالفرق بيننا نقطة والعد الوطني يبدأ من هنا نسأل الله تعالى أن يبدأ الفرج من هنا حباكم الله عز وجل صفاء الأجواء مما أعطاكم وضوح رؤية في صبر وتأمل وقدرة على الرؤية البعيدة.
إطارات الحركة لا تكافئ الظلم بالهروب واليأس وإنما بمزيد من حب الوطن والحضور والعناد والإصرار والعمل والمثال على ذلك رئيس بلدية تميمون .. أقول هذا الكلام لأن البلديات ما تزال تعاني تحت ضغط الوصاية الإدارية وتعسفها.
إننا في حركة مجتمع السلم لا ننافس الدولة وإنما ننافس أحزاب السلطة فحرام عليكم أم تترسوا بالدولة أو بالرئيس؟ لأننا نريد تنمية وديمقراطية تصنع الاستقرار.
جئت إلى أدرار من أجل المرافعة على حق التنمية العادلة التي تشمل الجميع فولاية أدرار لها حق كامل في التنمية وهي ولاية حدودية وأهلها خلص في حبهم للوطن وهي في حاجة للتنمية واعلم أن هناك شركات تشتغل في هذه المنطقة ولكنها تخون أهل هذه الولاية بالرغم من أنهم ملزمون بقاعدة 80/20 .. على كل مسؤول أن يضمن حق أهلها في التوظيف.
نريد أن يفرق الناس بين نموذجين من المنتخبين فهناك من يملك أمره ويقوم على حاجات الناس وهناك من لا يملك أمره مفصول عن شعبه وهذا أحد أسباب الاختلال التنموي في المنطقة.
ومرشحي حركة مجتمع السلم متميزون ويمكنهم أن يصنعوا تميزا وفرقا واضحا ففي هذه الولاية نماذج ناجحة في تسيير البلديات أيضا في نماذج تزاوج بين حماسة الشباب وحكمة الشيوخ.
الحلول التي نقترحها لأزمة البلديات في الجزائر والتي عنوانها أكثر من 1000 بلدية عاجزة ماليا، الحركة تقترح حلولا لهذه الأزمة من خلال: انتخابات نزيهة، إصلاح قانون البلدية والولاية، إصلاح الجباية المحلية، النموذج الذي تقدمه الحركة المتمثل في “المنتخب المسؤول الذي يحقق التنمية العادلة”.
أنتم مدعوون كما دعي الأباء والأجداد من قبلكم أن يثوروا ضد الاستعمار اليوم مدعوون للشهادة يوم الـ 23 نوفمبر من أجل أن تحيا الجزائر وتغلقوا أبواب الفساد وتفتحوا أبواب الخير والنجاح والتنمية.
مدعوون للتواصل مع الناس من أجل أن تحيوا فيهم الأمل وتصلحوا ما أفسده الآخرون حتى تعيدوا الثقة في المسار الانتخابي والصندوق الانتخابي.
لا نقبل أن يتم الاعتداء على مرشحينا ولا على أصواتنا فهذه بضاعة من لا يملك البديل أو الحجة .. وحركتنا تعمر الأرض برجالها وشبابها وبرامجها ومشاريعها إن شاء الله تعالى.
الوزير السابق مصطفى بن بادة وفي كلمة له أمام الجمع الذي أكد على مساندة إخوانه في أدرار والتواصل مع مواطني الولاية وأداء الواجب الوطني تجاه الوطن بالمشاركة في الانتخابات المحلية ومن ثمة انبثاق مؤسسات قوية منتخبة فلا سبيل لبناء جزائر قوية غير الانتخابات مع ما يشوبها من نقائص واختلالات غير أن طموحات الجزائريين كبيرة ومن حقهم أن يحلموا بجزائر قوية اقتصاديا ولن تكون كذلك إذا لم يرع شؤونها المحلية منتخبون صادقون وأمناء.
ومن جهة أخرى أكد وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة السابق أن الجزائر في حاجة ماسة إلى منتخبين مسؤولين يقفون على تحقيق التنمية العادلة وأدرار تأتي في طليعة الولايات الداعمة للحركة متمنيا التوفيق والنجاح في الـ 23 نوفمبر القادم.
باسم قائمة الحركة ببلدية أدرار المهندس الشاب حيدة رضوان مؤكدا بأن الحركة تعمل على حل مشاكل المواطن وتستجيب لتطلعات الشباب والمجتمع لأنها حركة من عمق المجتمع متوجها بالنداء لمواطني أدرار أن الحركة رهن الاستماع لتوجيهاتهم وملاحظاتهم وداعيا في ذات السياق إلى التصويت على قوائم الـ 44.
باسم المرأة التي رفعت التحدي وكان لها النصيب الأوفر في قوائم الحركة الأستاذة كريمة لفقير الأمينة الولائية للمرأة وشؤون الأسرة والمترشحة في المحليات القادمة وفي كلمة لها خلال هذا التجمع حرصت على بيان دور المرأة في الاستحقاقات وأنها الفيصل في التغيير سائلة المولى عز وجل التوفيق والصواب.

 

تعليق