أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم في آخر يوم من مجريات الحملة الانتخابية لمحليات الخميس المقبل (23 نوفمبر 2017 م) على تنشيط “تجمع شعبي” بقاعة السينما “سييرا مايسترا” ـ سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة وسط حضور القيادة الوطنية والمحلية للحركة وعلى رأسهم الحاج الطيب عزيز رئيس مجلس الشورى الوطني والأستاذ حسين فرارمة عضو المكتب التنفيذي الوطني وكذا نواب الحركة بالمجلس الشعبي الوطني الأستاذ أحمد شريفي والأستاذة لويزة مالك ومناضلين ومناضلات ومحبي ومناصري الحركة.
رئيس حركة مجتمع السلم الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمة له أمام الحضور،
كما بدأنا الحملة بهدوء ننهيها بهدوء بدأناها بورقلة وننهيها بالعاصمة وقد شاركني في تنشيط الحملة رئيسا الحركة السابقين د. عبد الرزاق مقري والشيخ أبو جرة سلطاني وكذا الوزراء والنواب والكثير من القيادات والإطارات.
وجدت حقائق أقولها لكم وجدت الشعب شعبين شعب يائس وشعب بقي له بصيص أمل يمكن أن يغير به واقعه عبر الصندوق الانتخابي وجدت الحكومة حكومتين حكومة أقوال وحكومة ميدان وجدت الإدارة إدارتين إدارة نزيهة وإدارة تحول ولاتها إلى محافظين ووجدت المرشحين مرشحين مرشح يعتمدون على عرق جبينهم ومرشح يدفع الأموال لشراء الأصوات ووجدت الحملة حملتين حملة نظيفة ونزيهة وحملة يشوبها المال الفاسد ووجدت أيضا الانتخابات انتخابين انتخابات محلية والبعض يقحم الرئاسيات فيها اقحاما مثلما سمعنا من قسنطيني بالأمس ووجدت الأحزاب حزبين حزب يعتمد على نفسه وحزب يعتمد على الإدارة ووجدت الإعلام إعلام واحد مصطف وراء تفاهات أحزاب السلطة طبعا أتفهم ضغط الإشهار وأنا متضامن مع حدة وأخواتها ولكن حتى الإعلام الخاص مصطف بكل وضوح وعزاءنا في هذه الرحلة الطويلة أن الوطن وطن واحد فالجزائر مثلما كان يردده الشيخ نحناح رحمه الله تسع الجميع وعملنا أن يشعر كل الجزائريون بكامل الحقوق.
وأقول لكم أن البلديات في أزمة متمثلة في تآكل الشرعية لما نجد شباب يقطع الطريق ويحرق العجلات في تعبير صارخ على أن البلدية لا تمثله ينضاف لذلك أيضا عزوفا انتخابيا.
أيضا البلدية تعيش أزمة تسيير وعجز لأن أغلب البلديات يقودها بومبراردي وأمثاله وأيضا تعيش البلديات أزمة تغول الفساد وأزمة العروشية التي لا تبني دولة ولا تصنع ديمقراطية.
الحركة واجهت هذه الأزمات برسالة الأمل لأن هذا الذي نملكه وقد سعدت كثيرا بالإخوة والأخوات وهم معبئين بالأمل رغم الظلم والحيف الذي طالهم كما نواجه هذه الأزمات برسالة المسؤولية فمستعدين لتحمل الأعباء وتقاسم المسؤولية ولكن بتفويض شعبي فبكفاءتنا وخبرتنا نستطيع تحمل 20 % من البلديات ولكن بإرادة الشعب الحرة والمسؤولة.
كما نواجه هذه الأزمات برسالة العدالة في التنمية واليوم عندما نتكلم عن تراجع الحكومة عن الضريبة التصاعدية التي طالبت بها شخصيا قبل أكثر من سنة والتراجع عنها انحياز للحكومة للأغنياء على حساب الفقراء.
أخيرا خطة الحل التي تقدمها حركة مجتمع السلم لمعالجة أزمة البلديات في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة كخطوة أولى في تجسيد “الديمقراطية التمثيلية” وثانيا “الديمقراطية التشاركية” التي تتنافى مع مظاهر التزوير والتزييف والإقصاء والتهميش وثالثا توسيع صلاحيات المجالس المنتخبة ورابعا إصلاح الجباية المحلية وخامسا حماية المنتخبين من المتابعات التعسفية وسادسا النموذج البشري الذي تقدمه حركة مجتمع السلم من مرشحين ومرشحات.
الشعب الجزائري ضاع بين الرايب والياغورت وأنا أقول له إياك أن تختارهما لأن كلاهما حامض وبريمي وفي الأخير أقول لكم بشروا الناس بما تقدمونه وتواصلوا معهم بما تحملونه من خلق ودين وكفاءة وثقافة الدولة وأملنا أن لا تضيع فرصة الانتخابات.
الأستاذ محمد خلاصي رئيس المكتب التنفيذي الولائي للحركة بالعاصمة ومتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي متشرفا بترأس قائمة الحركة وأنه فرحان وليس زعفان لأنه لمس لدى ساكني العاصمة رغبة كبيرة في التغيير رغم ما يعانونهن الخوف في كل المناطق والمجالات الذي يرجع بالأساس إلى الضعف في التنمية التي ما زالت تعيش العشوائيات وأبناءها لا يسكنون في العشوائيات رغم الضيق لأنهم يحبون أن تبقى عاصمتهم بهية ونقية مؤكدا بأن الحركة تريد أن يكون لها يد في التغيير.
متصدر قائمة بلدية سيدي أمحمد الأستاذ المحامي برقوق بلال غازي مرحبا بالجميع وفي اليوم الأخير من الحملة الانتخابية نبشركم بأن هذه البلدية ستترأسها الحركة بقوتها لأنها خاضت خلال أيام الحملة الانتخابية حملة نظيفة عبر أحياءه المختلفة ببرنامج وأهداف واضحة تحمل الأمل وتدفع اليأس.
إحدى فارسات الحركة في قائمة المجلس الشعبي الولائي الأستاذة ربيعة جبالي أكدت أن برنامج الحركة يهدف إلى إرجاع الوجه اللائق للجزائر العاصمة تحت الشعار الذي رفعته الحركة في هذه الانتخابات المحلية “منتخب مسؤول .. تنمية عادلة” ونساء حركة مجتمع السلم هن سليلات المجاهدات وريدة مداد وحسيبة بن بوعلي.

تعليق