حل السيد رئيس الحركة الدكتور “عبد الرزاق مقري” ضيفا صبيحة اليوم السبت 06 جانفي بمدينة الورود البليدة لحضور وافتتاح فعاليات الملتقى الولائي للمنتخبين تحت شعار: “منتخب مسؤول وتنمية عادلة” بفندق الأنصار وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني: الأستاذ عبد العالي حساني الشريف والأستاذ سفيان بوزكري والدكتور بن عجمية بوعبدالله وحضر اللقاء ايضا رئيس المجلس الشعبي الولائي و رئيس المجلس الشعبي البلدي لمدينة البليدة وبحضور المنتخبين المحليين للحركة للعهدة الجديدة ووسائل الإعلام..
افتتح اللقاء بكلمة لنائب الحركة بالمجلس الشعبي الوطني الاستاذ عبد النور خليفي مرحبا بالضيوف تلتها كلمة رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية البليدة التي ركز فيها على تهنئة الحركة على روح التوافق التي تحلت به وتغليبها للصالح العام وكذلك على نوعية منتخبي الحركة كفاءة وسلوكا واقتدارا..
الدكتور عبد الرزاق مقري وفي كلمته الافتتاحية وبعد الترحيب بالحضور وتهنئة الحركة وشكرها على روح التوافق ويسر تشكيل المجلس وهياكله بكل رقي وتحضر، والالتزام السريع بالأولويات التي رسمتها الحركة في مجلس الشورى الوطني وهو الاهتمام بالمنتخبين على رأس هذه الأولويات لتصنع البليدة مشهدا لمنطق التوافق خدمة للولاية والتنمية المحلية والصالح العام.. عرج الدكتور في معرض كلمته على النقاط المهمة التالية:
– دائرة المنتخبين هي الدائرة الأهم لخدمة البلد والصالح العام وهو عمل صالح يرضى عنه الله تعالى، وعمل وطني يدل على الالتزام الوطني.
– يجب التفكير والتعاون بين جميع الأحزاب السياسية المشكلة للمجالس المنتخبة على أساس التنمية والصالح العام، وهذا كان التوجيه الدائم من قبل الحركة وقيادتها في السنوات الأخيرة في عملية متابعة المنتخبين وفي عديد المحطات والمناسبات.
– في حركة مجتمع السلم وفهمها السياسي نقدم مصلحة البلدية والولاية لانها تمثل المصلحة المباشرة للمواطن ومعيشه اليومي، فكلما استقرت هذه المجالس كلما انعكس نفعها على الوطن والمواطن في مواجهة مختلف التحديات.
– لا يهمنا في الحركة سوى استقرار بلدنا ونمو اقتصادنا والذي يبدأ بالسياسات الصحيحة والحكم الراشد.
يجب على الأحزاب السياسية جميعا أن تتجه إلى حسن اختيار وانتقاء المنتخبين لأن التطور والازدهار مرهون بالإنسان وليس بالثروات الطبيعية فكثير من الدول تطورت بعد تخلف بسبب استثمارها في الإنسان.
إن أكبر تحدي سيواجه المجالس المنتخبة هو شح الموارد المالية بسبب الأزمة الاقتصادية وسياسة التقشف المنتهجة ما يستوجب على المنتخبين المحليين بذل جهد أكبر وتعاون مثمر من أجل جلب الاستثمار وتحصيل التمويل، على خلاف ما كان منتهجا في زمن البحبوحة المالية والتي كانت توزع دون ترشيد أو دراسة.
– الجزائر ضيعت فرصا كثيرة للإصلاح أتيحت لها وكان بإمكانها أن تنهض. ونحن اليوم أمام أزمة اقتصادية خانقة فليس من السهل أبدا أن ترتكز ميزانية الدولة على أساس طبع النقود (التمويل غير التقليدي).
– أما على المستوى السياسي فهناك أيضا بيئة سياسية صعبة تطبعها حالة الشك والريبة والخوف التي خلفها الصراع المحموم على الرئاسيات والذي بدأ مبكرا واحتدم وعلى العلن بين أحزاب السلطة نفسها. فالمفروض أن يتعاون الجميع على ان تكون هذه الاستحقاقات عادية من خلال التنافس المعقول، أما التوتر والضغط فليس مفيدا لا للبلد ولا لاستقراره ونماء اقتصاده.
في هذه الاجواء السياسية المشحونة نعيش ايضا -للأسف الشديد- صراعا محموما على الهوية والذي من المفروض انها حسمت لاننا شعب واحد ودولة واحدة ودين واحد قام بثورة واحدة وتحت راية واحدة وعشنا متصالحين مع هذه الخصوصيات لأزمنة طويلة.
– تحدث السيد رئيس الحركة غي معرض كلمته ايضا على حادثة ضرب الأطباء المؤسفة بكل عنف وقسوة وقال بأننا في حركة مجتمع السلم لا نقبل بأي حال من الأحوال أن يستخدم العنف والبلطجة كأسلوب للتعامل.. فالمطالب الاجتماعية تجابه بالحوار والنقاش.. معرجا على المهزلة التي حدثت بالمجلس الشعبي الولائي لولاية سطيف والبلطجة غير المسبوقة في ترسيم العنف كمنهج للتعامل وبحضور الوالي وفي جلسة رسمية..
– ليختتم السيد الرئيس كلمته بالتحدي القانوني الذي يواجه سير المجالس المنتخبة بعد التحدي السياسي والإقتصادي وهو تغيير المنظومة القانونية التي تحكم قانوني البلدية والولاية لعصرنة أكبر وصلاحيات أوسع، وهذا ما تطالب به حركة مجتمع السلم وعديد الأحزاب السياسية الأخرى.
– كما يجب أن تكون هناك حماية قانونية لضمان حسن الترشيح وجودته ونوعيته وضمان المستوى في كل الأحزاب السياسية على حد سواء.
– فلسفة حركة مجتمع السلم في كل هذه التحديات هو منهج توافقي.. تعايشي.. تعاوني.. تضامني..

 

تعليق