ركز السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في محاضرته التأطيرية كأول فقرة بالملتقى بعد الجلسة الافتتاحية الإعلامية على النقاط الأساسية التالية بالشرح والتفصيل:
محاور الاهتمام الخمسة بالمنتخبين المحليين في أولويات الحركة:
1- النضال من أجل تجديد وتغيير المنظومة القانونية وتحديدا قانوني البلدية والولاية بصلاحيات أكثر.
2- تجديد وتحديث لوائح الحركة خاصة الترشيحات بما يتوافق مع متغيرات الواقع ومخرجات التمييز الوظيفي.
3- التنمية المحلية وصناعة قصص نجاح في التعامل الإيجابي والمثمر مع احتياجات المواطنين ورفاه معيشهم اليومي.
4- تنمية الجانب المهاري للمنتخب المحلي.
5- تطوير جوانب العلاقات وتحقيق المحورية داخل الدائرة الانتخابية للمنتخب المحلي.
-العنصر القوي في كل ولاية وهو عدد ما فيها من منتخبين والتي عادة ما تكون أكثر انفتاحا وانسجاما وانجاحا لخطط الحركة ومشاريعها.
– الولايات التي تتوفر على منتخبين كانت عملية الترشيحات سهلة الى حد بعيد وحتى في التجمعات الشعبية التي حضرها المواطنون اكثر من المناضلين والسبب كان وجود منتخبين محليين.
– الطريق الأكثر تأثيرا في الحركة وخروجها من النخبوية إلى آفاق المجتمع هو مدى وجودنا في المجالس المنتخبة وهذا ينسجم مع توجهنا منذ المؤتمر الخامس وهو التمييز الوظيفي.
-لقد صار واضحا أن تحقيق التميز والنجاح هو من خلال الخطة والبرنامج والكتلة والمنتخبين..
– نحن نجتهد في التطوير والله يجسد ويعمق ليتحول الأمر إلى قناعة عندنا أن الحزب المؤهل للحكم هو الحزب الذي له منتخبين محليين قادرين على التأثير وصناعة التميز.
– ينضاف إلى ذلك أن الحزب البديل هو الحزب الذي يقاوم التزوير والبلطجة هو ببساطة الحزب الذي يمتلك منتخبين محليين ونتائج الانتخابات في نهاية المطاف هي التي تحسم الموضوع.
50 بلدية لو حققت قصص نجاح سوف تصدر هذه التجارب إلى بلديات وولايات مجاورة.

تعليق