افتتح السيد رئيس الحركة صبيحة اليوم الجمعة 23 فيفري 2018 بمدينة مغنية ولاية تلمسان الملتقى الولائي للهياكل والإطارات
بحضور وسائل الإعلام وقد ركز الدكتور في مستهل كلمته على ذكرى يوم الشهيد ورسالته تحديدا للأجيال الشابة أن الله تعالى أرسل للجزائر رجالا حفظوا البلد وضحوا بأرواحهم لأجل حريتهم، حيث قاموا للتحرير على بصيرة تدل على أن هذه الثورة قامت تحرسها عين الله تعالى، فحين نقرأ بيان أول نوفمبر نقف مشدوهين من عظمة التوفيق وروعة الشكل وعمق المضمون، وهي الوثيقة الوحيدة في تاريخ الجزائر التي تحقق حولها الإجماع بين كل الجزائريين بمختلف أفكارهم وجهاتهم.
يجب أن نتشبث يشدد رئيس الحركة برسالة الشهداء وأن نجعل من البيان مرجعا عند حدوث الخلاف وأن أي خروج عنه يعتبر خروجا عن التاريخ والتفافا على تضحية الشهداء.
نحن كوطنيين وكحركة مجتمع السلم سنبقى نقيم ونقوِّم كل وضع وفق وثيقة بيان أول نوفمبر وفق منطق نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت. وهذا سبب وجودنا الفكري والسياسي والنضالي.
أما الرسالة المهمة الأخرى في هذه الذكرى يضيف الدكتور عبد الرزاق مقري فهي وحدة شمال إفريقيا في إطارها العربي والإسلامي التي تعتبر واحدة من نضالات الشهداء على اختلاف مشاربهم، فمن غير المعقول أن يأتي الآن من يشكك في هذه الهوية الواحدة والموحدة، ونحن في الحركة نناضل ضمن هذا الأطار. وغير ذلك هو خيانة لا يمكن أن نقبل بها بأي حال من الأحوال.
نحن نشتغل في الحركة وفق فكرة الفسيلة.. مصداقا لحديث نبينا الأعظم: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها..
ابشر الجميع يؤكد السيد رئيس الحركة أن رياح الوحدة قد هبت على حركة مجتمع السلم التي سوف تتوسع في المستقبل.
في الشأن السياسي ركز الدكتور عبد الرزاق مقري أن تأسيس الأحزاب لها مقصد محدد وهي سياسة البلدان من أجل تطويرها ونهضتها وخدمة شعبها وإكرام الإنسان فيها وتعزيز الحريات بها.
في الحركة لدينا حلم نريد تحقيقه وهو تطوير بلدنا والاستعمال الأمثل لثروات بلدنا بما نملكه من طاقات ومؤهلات مادية وبشرية.
نريد تعليما قويا بعيدا عن الصراعات ومستشفيات تقدم خدمات صحية متميزة،
نريد أن يصنع هذا البلد منتوجه بيده ونأكل مما نزرع ونلبس مما نخيط وننتج.
نريد من الجزائري أن يتفسح ببلده
نريد ثقافة جزائرية محترمه عنوانها الكتاب والثقافة والمسرح.. ترفع من الذوق وتزيد من مستوى الوعي، نريد مجتمعا آمنا مزدهرا ومتطورا هذا هو حلمنا في حركة مجتمع السلم وعلى هذا نشتغل ونناضل في. وهو حلم ممكن سبقتنا إليه دول أخرى (فيتنام. تركيا.. اندونيسيا.. ماليزيا.. البرازيل..).
لا يمكن أن نقبل أن ينخر الفساد بلدنا ولا يمكن أن نقبل أن تنهار بلدنا..
نحن في أزمة كبيرة.. بعناوين متعددة أبرزها إعداد قرار جديد بالرجوع إلى المديونية.
وخبراء الحكومة يؤكدون أنه لن نستطيع تصدير البترول سنة 2025 ولن نستطيع تصدير الغاز سنة 2030.
رسالتي للمسؤولين أنه حتى بعد 2019 وحتى ولو جاء حاكم صالح أو حكومة صالحة لن يحل المشكل لأنه لا توجد رؤية حقيقية من أجل نهضة اقتصادية فعلية وفي الحركة نحاول أن تكون كل انتخابات فرصة للحل. ويجب أن تكون انتخابات 2019 فرصة لتجنب الأزمة.. والحل هو التوافق ولا حل بديلا عن التوافق فإن رفضوا التوافق فسنبقى نقاوم مقاومة سلمية علمية وراشدة وفق رؤى تتناسب مع كل الاحتمالات المتوقعة، فاجعلوا من الانتخابات المقبلة انتخابات وطنية وليست انتخابات عصب أو أجنحة.
في نهاية كلمته ركز الدكتور على رسالتين مهمتين:
– سوء التعامل مع الحراك الاجتماعي الحاصل والتعامل مع الإضرابات ستؤجج الفتنة وأن السيطرة بالقوة ووسائل الاكراه فأنت تصنع بؤر توترات ستكبر مثل كرة الثلج ونقول لهم لا تعتمدوا على القوة واستعينوا بمختلف القوى الوطنية لحل الأزمة..
أما الرسالة الثانية: أكبر ظلم هو عن التزوير الانتخابي والذي تعرضت له الحركة وبلدية مغنية على سبيل المثال لا الحصر وانتقلت ماكنة التزوير من حشو للصناديق الى تغيير فاضح لمحاضر الانتخابات ولكن اطمئنوا أيها الإخوان بأن التغيير قادم وفق قانون السنن الاجتماعية التي يجب أن تجدنا في المكان المناسب.
انتم كالبدريين إياكم ان تيأسوا واثبتوا واصبروا.
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس.

 

تعليق