نزل السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري اليوم السبت 10 مارس 2018 ضيفا على ولاية ميلة وتحديدا لبلدية الشيقارة التي فازت الحركة برئاسة مجلسها البلدي عن جدارة واستحقاق..
السيد الرئيس كان مرفوقا بالأمينة الوطنية للمرأة وقضايا الأسرة الأستاذة فاطمة سعيدي والأستاذتين مالك الويزة وفريدة غمرة النائبين بالبرلمان وكان باستقبالهم مسؤولوا الحركة محليا والنائب عن الولاية بالبرلمان وكذا النائب عن ولاية سكيكدة والسيدة رئيسة البلدية..
في محطته الأولى أشرف السيد الرئيس على تجمع نسوي ببلدية الشيقارة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة، ركز فيه على أن حركة مجتمع السلم تؤمن بمشاركة المرأة في الميدان وليس بالكلام والشعارات فقط كما يدعي الكثيرون وتؤمن وفق المنطق ذاته بأن نهضة البلد لن تتحقق إلا بالرجل والمرأة على السواء..
نحن لا نتحدث عن الأسرة يضيف السيد الرئيس لأنها محددة بالنصوص الشرعية ولكن نتحدث عن مشاركة المرأة في الشأن العام وتسيير البلدية هو واحد من أبرز تجليات هذه المشاركة، فالتاريخ خلد نماذج وقصص نجاح كثيرة جدا في تسيير الشأن العام كسيدة الأعمال خديجة والعالمة المعلمة عائشة رضي الله عنها..
رئيس الحركة شدد في معرض كلمته أيضا على أننا أوفياء لأصالتنا وديننا والمسألة محسومة في النصوص والتاريخ ولا نريد تحت أي ظرف أن نغامر بأسرنا بحجة حرية المرأة، وذلك لسبب بسيط وهو أن الإسلام حرر المرأة فلا تناقض في أن تكون المرأة وزيرة ناجحة وطالبة ناجحة ورئيسة بلدية ناجحة..
ليختتم السيد رئيس الحركة كلمته أمام الحضور بتقديم أسمى عبارات الشكر والتقدير لأهل بلدية الشيقارة لثقتهم في ابنة حركة مجتمع السلم وهي إطار يشيد الدكتور ذات خبرة وعلم، مذكرا أن هناك أربع جهات شريكة في نجاح رئيسة البلدية في عهدتها:
1- رئيسة البلدية نفسها.
2- الحركة وإيلاء عناية خاصة ومرافقة فاعلة لصناعة قصة نجاح في هذه البلدية.
3- الدولة والسلطات المحلية ومساعدتها للرئيسة.
4- مواطنو بلدية الشيقارة ووجوب التعاون بعيدا عن الانتماءات الحزبية وضرورة تغليب تطوير البلدية وتنميتها بما ينعكس على الجميع من دون استثناء..

كما كانت للسيد رئيس الحركة في محطته الثانية بولاية ميلة تجمعا شعبيا ببلدية الشيقارة تحدث فيه عن أوضاع البلد السياسية والاقتصادية وموقف الحركة ومقترحاتها في هذا الشأن.

تعليق