نظمت حركة مجتمع السلم يوم الثلاثاء 7 مارس 2017 تجمعها النسوي السنوي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي حط رحاله هذه السنة بمنطقة القبائل وبالضبط من مدينة تيزي وزو وهذا تحت إشراف رئيس  الحركة  الدكتور عبد الرزاق مقري وبحضور الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة الأستاذة فاطمة سعيدي وأمينة المكتب الوطني للحركة الأستاذة رشيدة قادري.

التجمع الذي احتضنته دار الثقافة مولود معمري والذي جاء تحت شعار  ..على خطى  لالا فاطمة نسومر- من أجل نهضة وطن .. افتتح بكلمة ترحيبية للأمينة الولائية للمرأة وشؤون الأسرة الدكتورة صوريا عجاد  شكرت من خلالها الحاضرات على تلبية دعوة الحركة ومعرجة على المجهودات المبذولة من طرف  مناضلات الحركة خلال حملة جمع التوقيعات .

من جهته  نوه السيد محمد موكاح رئيس المكتب الولائي في كلمته بالجهد الذي تبذله الحركة وطنيا ومحليا من أجل السلم والتنمية في هذا البلد شاكرا لأبناء وبنات الحركة في هذه الولاية وقفتهم النضالية والمعهودة وتجندهم خلال حملة جمع التوقيعات دعما لقائمة الحركة بالولاية . وعلى هذه الشاكلة كان تدخل الأستاذ كمال جغلولي متصدر قائمة التشريعيات للحركة بالولاية وهو الذي يخدمها بكل تفان من خلال عضويته كمنتخب وعضو المجلس الشعبي البلدي لبلدية ذراع بن خدة.

وبدورها ركزت  الأمينة الوطنية للمرأة الأستاذة  فاطمة سعيدي في كلمتها  على أهمية احتضان ولاية تيزي وزو لهذا اللقاء باعتبار المنطقة رمزا للنضال والتضحيات في النساء والرجال من خلال رمزها النسائي المجاهدة لالا فاطمة نسومر مبرزة الأهمية التي أضفاها تواجد المرأة في المجالس المنتخبة معرجة على مساهمة نساء الحركة في المجالس المنتخبة بكل التزام وصدق ومسؤولية ،  مشيرة إلى أن  الحركة قدمت ورشحت من أحسن كفاءاتها رجالا ونساءا للتشريعيات القادمة إيمانا منها أن المرأة شريك حقيقي في تنمية ونهضة البلد .

ليختتم رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري اللقاء بمداخلته التي استهلها بالشكر والتهنئة لمناضلي ومناضلات الحركة بولاية تيزي وزو الذين رفعوا التحدي من خلال حملة جمع التوقيعات وجمعوا أكثر من المطلوب وأعطوا للجميع دليلا ملموسا لتجذر الحركة في هذه المنطقة ، مؤكدا  أن للحركة حق في الخريطة السياسية في الولاية كباقي الأحزاب المعروفة في المنطقة ، وهو حق واضح لا يمكن تغاضيه أو التلاعب به ككل مرة بالتزوير كما حدث سابقا.

كما أن الكلام عن المرأة ودورها  أخذ حيزا مهما من كلمة رئيس الحركة معتبرا أن دور المرأة في حركة مجتمع السلم في منطقة القبائل هو نفس الدور في الجزائر كلها وهو دور متصل عبر تاريخ المرأة المشرق في العهد النبوي وكيف أرخت كتب السيرة والأدب والتاريخ ودواوين الشعر ومسندات الحديث أعمال جليلة وخالدة لنساء النبي صلى الله وعليه وسلم والصحابيات الجليلات واهتمامهن بالشأن العام والاهتمام بقضايا المجتمع والأمة . مضيفا في هذ الخصوص  “اليوم في حركة مجتمع السلم نؤمن بهذا الدور الأساسي و نؤكده في كل المناسبات وفي كل الولايات ونمارسه  في المجال السياسي وغيره من المجالات” داعيا في الأخير مواطني ومواطنات ولاية تيزي وزو إلى دعم قائمة حركة مجتمع السلم في التشريعيات المقبلة.

ومما زاد الحفل تميزا تلك اللهجة القبائلية الجميلة في تدخلات أبناء وبنات الحركة والوصلات الانشادية التي متعت بها أسماع الحاضرات فرقة ميرابو في مدحه صلى الله عليه وسلم وحب الوطن وكذا التكريمات لمناضلات الحركة نظير مجهوداتهن المتواصلة والمستمرة في خدمة الحركة والوطن.

تعليق