بدعوة كريمة من الوزير السابق الأستاذ مصطفى بن بادة قام اليوم الاثنين 28 أوت 2017م الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس الحركة بزيارة إلى مدينة متليلي بولاية غرداية وكانت فرصة للقاء إطارات وقيادات الحركة على مستوى ولاية غرداية.
رئيس الحركة وفي كلمة له أمام الحضور إخوة وأخوات قيادات وإطارات الحركة بالولاية عبر عن سعادته بالدعوة الموجهة من أخيه لزيارة غرداية وفرصة لقاء الإخوة والأخوات لأنها جزء من أعمالنا وأولوية من أولوياتنا.
أشار في البداية إلى أن أولوية الحركة في المرحلة الراهنة هو النجاح في الانتخابات المحلية القادمة بعد نجاح مشروع الوحدة مؤكدا بأن وحدتنا ليست إجراءا أو اتفاقا وإنما هي “مسعى” مستمر و”روح” يجب أن تبقى سارية في هذا الجسم وقيم وسلوك عند الأفراد أو الهياكل والمؤسسات بمعنى السعي نحو الإخوة لتجديد العهد نحو العمل والنشاط واعتبر السعي نحو مثل هؤلاء “واجبا” من أجل تجسيد هاته الوحدة مضيفا بأنها ليست لحظة زمنية عابرة.
وعن طبيعة هاته المرحلة التوافقية بعد نجاح المؤتمر التوافقي حرص رئيس الحركة على بذل الجهد الكبير وسعة الصدر واستيعاب المشاريع وسعة الهياكل لأنها كلها أدوات عمل.
كما أضاف بأن وحدتنا “قوة” قائمة على التعاضد والتعاون والاستعانة ببعضنا البعض ووحدتنا يجب أن تغسل ما قبلها وتجديد صفحات الأعمال باستعداد نفسي والحرص على الرؤية نحو المستقبل لأن الماضي لن نغير منه شيء والتركيز على ما يمكن فعله في المستقبل الذي يبدأ بعد اللحظة والتغافل عما وقع في الماضي كما جدد القول بأن وحدتنا يجب أن لا تتحول إلى أحادية أو توحد. وفيما يخص الانتخابات المحلية أكد رئيس الحركة بأن النجاح فيها يشكل في حركتنا أولوية لحل مشاكل الناس وخدمة البلاد رغم ضيق أفق التغيير بفعل التزوير المستمر في الانتخابات الباعث على اليأس وفقدان الأمل لكن قدرنا أن نقاوم التزوير والتزييف ونناضل ضده دون كلل أو ملل والاستعانة بالصبر وفق المقولة المعروفة (الصامط يغلب لقبيح) نقاوم بالعمل وبالمشاركة وليس بالانسحاب أو الفرجة أو التردد في الخطابات أو المواقف.

تعليق