أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم صبيحة اليوم (السبت 09 سبتمبر 2017م الموافق لـ 18 ذي الحجة 1438هــ) بدار الشباب سعيد سناني ببومرداس، على افتتاح فعاليات “اللقاء الجهوي للهيئات الانتخابية الولائية” لولايات الوسط بمشاركة (05) ولايات: بومرداس وتيزي وزو وعين الدفلة والبويرة وتيبازة.
وبحضور القيادات الوطنية للحركة أعضاء المكتب الوطني الأستاذ معالي الوزير إسماعيل ميمون والأستاذ فاروق طيفور والأستاذ يوسف طواهرية والأستاذ النائب عن الولاية المستضيفة بالمجلس الشعبي الوطني سعيد زوار.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمة تأطيرية باللقاء الجهوي مرحبا بالجميع مع حفظ الأسماء والألقاب، شاكرا في البداية المكتب الولائي للحركة بومرداس على استضافة هذا اللقاء الذي يجمع بعض ولايات الوسط الهدف منه المراجعة والبحث في سير العملية والتعرف على بعض المعوقات والمشاكل الإدارية من أجل البحث عن الحلول وتجاوزها.
وفي سياق الانتخابات القادمة اعتبر مجلس الوزراء الذي انعقد الأربعاء الماضي أطلق نداء الاستغاثة بعد أن أدرك صعوبة المرحلة وتطوراتها سواء ماليا واجتماعيا، ولكنه نداء لا يمكن أن يحوز استجابة كل الجزائريين معتبرا إياه بمثابة نداء (يشهد ليلة الرعد) مثلما يعرف به المثل الجزائري. فغرور وكبرياء السلطة يمنعها من الاعتراف بالأزمة، قبل فترة قصيرة كان هناك تلميح ولكن الآن أصبح الكلام واضحا وستزداد الصعوبة في 2018 متساءلا هل ستجد السلطة من يغيثها؟ وسط تضارب وتعدد الآراء والمطالب .. مضيفا السيد رئيس الحركة أنه من جهتنا هي محاولات للتشويش على الانتخابات وتشتيت ذهن المواطن وتسويد الصورة مجددا القول بأننا سنمد أيدينا لكل من يريد أن يخرج بالبلاد إلى بر الأمان.
وعدد رئيس الحركة مظاهر الأزمة في انتخابات لا تسمح بالتغيير وانتخابات بدون ناخبين ومؤسسات منزوعة الصلاحيات ومع ذلك نمد يدنا من أجل حوار جاد رغم الاختلافات في التشخيص والحلول ولكن بالحوار الحقيقي نصل إلى توافق قبل الرئاسيات وبعد المحليات معتبرا ذلك الإطار الزمني اللائق إذا أرادت السلطة أن تخرج البلاد من الأزمة واللوم لا يعود للمعارضة خاصة إذا علمنا بأن عدد الأحزاب المشاركة في المحليات زاد.
واعتبر عربون السلطة في تنظيم انتخابات محلية نزيهة تعيد للشعب الثقة في المؤسسات المنتخبة وتعيد ترميم صورة هاته المؤسسات في ذهن المواطن الجزائري، وأكد رئيس الحركة بأن معارضتنا ليست مشاكسة وإنما معارضة تقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، واستمرار الاحتكار والغرور والكبرياء واحتقار المعارضة وتجريمها أحيانا وتخوينها أحيانا هي الممارسات التي أوصلتنا لهذا الوضع، ورغم اعتراف الدستور الجديد بالمعارضة البرلمانية وتقديم بعض الصلاحيات للنائب كمعارض إلا أن الذهنيات والممارسات لم تتغير.
وعن الأزمة المالية اعتبر رئيس الحركة بأنها أزمة كبيرة جدا ولا يزال التفكير فيها سطحيا رغم ما تم طرحه في الحكومة في البحث عن طرق تمويل جديدة، والمثال واضح في البلديات من خلال الجباية المحلية والضغط على المجالس المنتخبة كأنها قاصرة كل ذلك لا يحل المشاكل ولهذا جدد المطالبة بتعديل قانون البلدية والولاية بعد المحليات مباشرة حتى تستفيد المجالس المحلية من الجباية المحلية لأننا ببساطة نتحدث عن مجالس منتخبة بإرادة الشعب المفروض رئيس البلدية لا يكون ضعيفا أمام الوالي أو رئيس الدائرة.
وفي الأخير تمنى رئيس الحركة أن يحل إشكال 4 % ووجه نداء لوزير الداخلية أن يزيل الغموض وحل مشكل البلديات ذات الهيئة الناخبة القليلة وعدم منع الأحزاب من الترشح وتقديم تفسير يسمح بالتنافسية في البلديات وتكافؤ الفرص في الترشح، كما وجه نداء لممثلي الهيئات الولائية وأوصاهم بالصبر ومقاومة التزوير لأنكم بذلك تشرفون الجزائر والديمقراطية على حد سواء بعيدا عن اليأس والتثبيط.

تعليق