أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم التاسع من أيام الحملة الانتخابية للمحليات على “تجمع شعبي” بقاعة البشير الإبراهيمي بمدينة برج بوعريريج مدينة الشيخ المقراني، بحضور القيادة الوطنية للحركة د. عبد الرزاق عاشوري ومراد قرابة عضوي المكتب الوطني والإطارات والقيادات الولائية والمرشحين والمرشحات في القوائم الأربعة البلدية والقائمة الولائية في المجلس الشعبي الولائي.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة ذكر بأن برج بوعريريج ترتبط باسم الشيخ المقراني والبشير الإبراهيمي، “نصل إلى هذه المدينة وكلنا أمل في أن يتمكن هذا الشعب من استخدام حقهم الانتخابي لإحداث التغيير والإصلاح في البلاد.
الانتخابات المحلية اليوم مظلومة لأنها تقع بين التشريعيات التي وقع فيها الظلم والتزوير وضغوط ورهانات الرئاسيات القادمة .. رسالتي حرروا الانتخابات المحلية من ضغوط ورهانات الرئاسيات.
فالشعب الجزائري أمامه انتخاب المجلس الشعبي البلدي والمجلس الشعبي الولائي فما دخل الرئاسيات؟ هناك ضغط وترهيب يمارسه البعض ممن يزعم بأنه الدولة وأنه كل شيء وهو ظلم آخر يقع على الناس ينضاف إلى الظلم الذي وقع ويقع عليهم.
ونحن اليوم أمام المحليات الشعب مدعو ليشارك فيها بوعي والطريق طويلة والأيام كثيرة ولكل حادث حديث ولكل مرحلة خطابها عندما تحل الرئاسيات سيكون لنا حديثا وموقفا مناسبا. واليوم نحتاج من أن نترك الشعب يختار بوضوح بين سلعة نظيفة وسلعة كاسدة فاسدة.
قدرنا اليوم أن نصلح ما أفسده الآخرون ونحمل الأمل للناس الذي دب إليه اليأس وفقد الأمل والحياة، فالشعب يجب أن يبقى له أمل في يوم يتغير فيه الوضع ولا نريد من هذا اليوم إلا الذي يأتي عبر الصندوق الانتخابي. ونحن نتغنى بالمصالحة الوطنية كل مرة أهم مصالحة نحتاجها اليوم هي المصالحة بين المواطن الناخب وبين الصندوق الانتخابي.
طبول الحرب تدق في مشرقنا العربي وفي لبنان خاصة نسأل الله عز وجل السلامة في عصر لا تشتعل الحروب إلا في أراضينا ولا تراق الدماء إلا دمانا .. نريد أن نحصن الجزائر من أي احتمال للفوضى أو الاختراق أو التهديد ولا يكون إلا بالحرية وبالإرادة وتمكينه من اختيار ممثليه.
رفعنا شعار “منتخب مسؤول .. تنمية عادلة” منتخب مسؤول ينتخبه الشعب وليس من الإدارة محرر من الوصاية الإدارية والوصاية البيروقراطية.
وكما نطالب بتحرير الانتخابات المحلية من ضغوط الرئاسيات ورهاناتها نطالب بتحرير البلديات من الوصاية الإدارية والبيروقراطية ويكون رئيس البلدية فيها زعيم قومه وليس مديرا عاما فاشلا .. زعيم قومه يحس بما يحس به الفقير واليتيم والأرملة ويعرف شؤون الناس وليس مجرد مدير عام قابع بين أوراقه وراء مكتبه.
رسالتنا للسلطة نقول لها نعم نتعاون في تحمل المسؤولية ولكن بتكليف من الشعب وأقولها بوضوح حركة مجتمع السلم مستعدة إلى تقاسم وتحمل أعباء تسيير إدارة البلديات ولكن بإرادة المواطنين. لا نهرب من بلادنا وندرك بالظروف الصعبة والأزمة المالية والاقتصادية وأقولها مشاركتنا في الانتخابات نيف وكما يقول المثل الجزائري (أنا نحفر لو في قبر آمو وهو هارب لي بالفاس) والمثال واضح في برج بوعريريج نشارك في 4 بلديات من 30 بلدية بمعنى اتركوا الشعب يختار بحرية ونحن أولاد الجزائر لا نتخلف عليها ولا يخوفنا أحد.
قوائم الحركة فور فور (44) تركب الناس وتستوعبهم جميعا وتمشي في كل الطرق وتتحمل كل الصعوبات وتصبر على كل الظروف وتشارك الجميع وبرنامجنا البديل ليس بمعنى أن نقصي الآخرين ولكن نشاركهم في التسيير بعيدا عن المغالبة والاحتكار ولكن بالمشاركة.
كما ثار أجدادنا وثاروا ثورة واعية وحامية واليوم الجميع مدعو للنهوض والقول بملء فيه تحيا الجزائر بماضيها وحاضرها ومستقبلها. لم نهرب لما كانت الدولة مهددة بالضياع ومع ذلك بقينا واقفين من أجل الجزائر .. وقيادة البلد تحتاج إلى رؤية ونحن محبوسين في 2019 لن تقاد البلاد بالرؤى الضيقة وإنما برؤى متوسطة وبعيدة المدى.
كمال شريفي رئيس المكتب الولائي للحركة ببرج بوعريريج وفي كلمته مرحبا بالجميع ومؤكدا في نفس الوقت بأن الحركة هي وسيلتكم للتغيير والإصلاح وأبناءها أبناء الجزائر العميقة وهم حماة أصوات وليسوا مزوروا أصوات ولا سراق أصوات مع حجم منظومة الفساد التي امتدت حتى إلى منظومتنا التربوية والنتيجة مهندس غشاش، طبيب غشاش، وأستاذ غشاش … وعلى مذهب ذي القرنين (فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما) فأعينونا أن نجعل بيننا وبين هؤلاء الغشاشين سدا منيعا ضد الفساد والتزوير.
متصدر قائمة بلدية اليشير الأستاذ لعلاوي محفوظ وفي كلمة له باسم مرشحي الحركة عن القوائم البلدية والقائمة الولائية مؤكدا أن الحركة أدت ما عليها فيما يخص الترشيح وتقديم البديل إن على مستوى الولائي أو البلدي بقي على مواطني ومواطنات البرج إلا تزكية قوائمنا ومنحنا الثقة حتى نساهم في محاربة الفساد وتحقيق التنمية العادلة.
ممثلة عن المرشحات الأستاذ عدلي صليحة أكدت على أن الجزائر ما تزال بخير ما دام فيها رجال الإصلاح الذين يستلهمون من مقولة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله (الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع) وفي ردها على من قال لها وهي تنشط الحملة الانتخابية (واش أداك؟) أجابت بكل بساطة أريد ترحما كالذي يقال لجميلة بوحيرد وحسيبة بن بوعلي ولا لا فاطمة نسومر ووريدة مداد ..
الأستاذ العمري عزة متصدرة قائمة المجلس الشعبي الولائي من جهته وقف بالتوضيح والبيان للبرنامج الانتخابي وأن الهدف الأساسي منه هو التصدي للفشل التنموي الذريع لدرجة أنه يصل سعر صهريج الماء في فصل الصيف إلى 1000 دج .. معاهدا الجميع بأننا رجال أعمال وليس أقوال ونفتح الأبواب على مصراعيها للمواطنين لأننا خدام لهذا الشعب الأبي .. ليختم في الأخير أعطونا الفرصة وسترون الفرق بيننا وبينهم .

تعليق