ـ رسالتنا للمناضلين: اذهبوا إلى الناس واحيوا فيهم روح الأمير وآمال التغيير وتطلعات وطموحات الناس.
ـ رسالتنا للسلطة: أن تبقى على الحياد فكثرة الانتخابات علمت الشعب حسن الاختيار بين الصالح والطالح.
مدينة معسكر كانت المحطة التي حل بها رئيس حركة مجتمع السلم الأستاذ عبد المجيد مناصرة صبيحة اليوم الجمعة حيث وقف رئيس الحركة في عدة نقاط جوارية بدءا من ساحة الدردارة حيث شجرة المبايعة للأمير عبد القادر الجزائري ثم بلديات سيدي قادة وتغنيف وماوسة ليصل إلى قاعة دار الثقافة أبي راس الناصري وسط مدينة معسكر حيث نشط تجمعا شعبيا أمام الحضور الذين غصت بهم القاعة.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمته أمام الحضور:
“أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين له بإحسان إلى يوم الدين.
نسعد اليوم بأن نلتقي معكم ونحن عندما نأتي لمعسكر لنعسكر معكم ونستلهم الدروس وأهمية انتخابات 23 نوفمبر تأتي بين مناسبتين عزيزتين بالنسبة للشعب الجزائري بين ثورة التحرير المباركة ومبايعة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة التي أقامها على الإسلام والمقاومة وإعلان التحدي.
بعد 55 سنة استقلال نسمع أن هناك حكومتين في المنفى تنسب نفسها للجزائر حكومة الماك وحكومة الأقدام السوداء الذين ولدوا في الجزائر واغتصبوا الأرض واليوم يعتبرون أنفسهم أصحاب حق ذكرت هذا حتى تعفوا أن طبول الحرب تدق في بلاد المشرق حرب العدو الصهيوني على لبنان وبين السعودية وإيران وبين تركيا والأكراد … ونحن في الجزائر نريد تحصين البلاد بالديمقراطية والوحدة والإسلام والحرية وهذا هو الأساس الصحيح المحصن لبلادنا ووطننا.
انتم في معسكر أحييتم الدور السياسي للشجرة التي تعتبر ناشطا سياسيا بلغة العصر.. وأصبحت معلما عن استقلالية الدولة التي تؤسس على الرضا والتحرر من الاستعمار الفرنسي وثقافة الدولة المستقلة سياسيا وحضاريا فلا استقلال للأرض بدون استقلال حضاري فالشيخ البشير الإبراهيمي كان يقول (لن تستطيع تحرير وطن إذا لم تحرر عبدا).
اليوم ونحن في أجواء انتخابية أريد الحديث عن “الديمقراطية والتنمية” فلا تنمية حقيقية إذا لم تمر عبر جسر الديمقراطية فرئيس البلدية المعين يعتبر فساد سياسي ينتج فسادا ماليا وهنا تضيع حقوق الناس ومشاريع التنمية.. فالبداية الصحيحة أن تكون الانتخابات حرة وأن يملك الشعب زمام أمره ويختار بوعي ومسؤولية ليخرج لنا منتخبا مسؤولا أمام شعبه وليس أمام رئيس الدائرة أو الوالي.
رسالتنا إلى كل هؤلاء أن يبقوا على الحياد فكثرة الانتخابات علمت الشعب حسن الاختيار بين من يصلح ومن لا يصلح بين المنتخب المسؤول والمنتتخب المشلول ..
في صورة للإدارة التي تحب أن تأكل الشوك بأفواه رؤساء البلديات بأن رخص البناء من الولاية ورخص الهدم من البلدية .. والتنمية في البلديات تحتاج إلى مجموعة من الإصلاحات حتى لا يفقد الناس أملهم وثقتهم في الانتخابات التي يمكن لها أن تصلح الوضع وتحقق مصالح الناس:
1ـ إصلاح قانون البلدية والولاية.
2ـ تزويد رئيس البلدية بصلاحيات أوسع.
3ـ إصلاح الجباية المحلية وتمكين المجالس الشعبية الولائية أن تقدر وتقرر الضرائب والرسوم.
بهذه الإصلاحات يتحول رئيس البلدية إلى زعيم القوم وليس إلى مدير عام فيحول البلدية إلى آلة للتنمية وليس عالة على الدولة ونضيف إلى ذلك كله النموذج الذي تقدمه حركة مجتمع السلم والاستيعاب بين المكون الحزبي والمكون الشعبي فمزجت بين إطارات الحركة وإطارات المجتمع فهي بحق “حركة مجتمع” ومرشحيها خرجوا من المجتمع ونبضه يحملون طموحات وآمال الناس.
مطلوب من المرشحين والمرشحات أن يسعوا نحو الناس ليس لكم لا مال ولا جاه وإنما تملكون “الأخلاق” اذهبوا إلى الناس واحيوا فيهم روح الأمير وآمال التغيير وتطلعات وطموحات الناس ونحن في زمن المريكان لكم مدينة فيها احرصوا على كل الفئات دون إقصاء أو تهميش.
وفي رسالة لبعض وسائل الإعلام اللاهث وراء تفاهات أحزاب السلطة ويتساءل أين الأحزاب الإسلامية؟ نقول لهم نحن هنا وقد زرت لحد الآن 15 ولاية و35 بلدية وقبل أن أصل إلى هذه القاعة بدأت من الدردارة وسيدي قادة وتغنيف وماوسة ومعسكر .. حتى التلفزيون الرسمي يمشي بوتيرة أحزاب السلطة الذي قال لنا بأنهم سيغطون لنا 16 تجمعا شعبيا فقط؟! في حين أن دور الأحزاب والإعلام أن لا يفقد الشعب ثقته في الانتخابات مهما كان فيها من مشاكل وتزييف وتزوير لأنها الأرأف والأرحم بالشعب وأي باب يفتح غيرها لن تأتي إلا بالفوضى لا قدر الله والأمثلة أماكم في الوطن العربي .. فاتركوا الناس تغير عن طريق الانتخابات حتى لا يلجأ إلى أساليب أخرى.
وفي الأخير أقول لمرشحينا أن يبذلوا جهودا مضاعفة لأن شعبنا لا يستأهل هذا الوضع وتزودا بأمرين اثنين هامين: الصدق والعدل فالناس تواقون للصدق والعدل، وأملي أن تنجحوا وتوفقوا جميعا والشعب لن يخذلكم إذا تحليتم بالصدق والعدل.
رئيس المكتب التنفيذي الولائي للحركة بولاية معسكر د. عبد الكريم عايد مرحبا بالجميع قيادات وإطارات ومناضلين ومحبين وصحفيين وممثلي المجتمع المدني خاصة الجمعية الولائية للصم البكم مؤكدا على شعار الحملة “منتخب مسؤول .. تنمية عادلة” الذي يهدف إلى تأمين وضمان مستقبل الشباب وكل فئات المجتمع مشيرا إلى أن قوائمنا فيها الأمل والأمانة والصدق والقوة بعبارة مختصرة “فور ..فور” وأن قوائمنا جاءت من عمق الشعب الجزائري بدون رشوة ولا دفع أموال أو محسوبية … داعيا سكان معسكر إلى الالتفاف حول قوائم الحركة والتصويت عليها وملتقانا يوم 23 نوفمبر إن شاء الله تعالى.
كلمة متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي النقابي الفاعل الأستاذ سكندري البشير مجيبا على عدة استفسارات حول الهدف من المشاركة في الانتخابات للحصول على الأغلبية بإذن الله تعالى حتى وإن طالت أيادي التزوير هذه الانتخابات فقد أسمعنا صوت الزوالي في المجالس المنتخبة وعن رؤية الحركة للنهوض بالبلاد تتمثل في إعادة الثقة ومحاربة الفساد وتحسين الواقع المعيشي وتحسين الإدارة وتقريبها من المواطن وفي الختام أشار إلى أن الحركة قدمت للمجتمع المعسكري أحسن القوائم وتريد الأصوات الحلال للوصول إلى التنمية العادلة وانتخاب المنتخب المسؤول.
صوت المرأة مع الأستاذة فاطمة عدة بركان زوجة سفير أكدت أننا في شهر البطولات الذي يستهل باندلاع الثورة التحريرية المباركة وينتهي بذكرى مبايعة الأمير عبد القادر الجزائري ونحن في ولاية معسكر التي تتوسط ولايات الغرب الجزائري وهي ولاية غنية بمدنها التاريخية ومآثرها وآثارها وثرواتها الفلاحية والزراعية وبشبابها .. لتؤكد بأن الذهاب لمراكز التصويت حماية للجزائر وصيانتها من التهديدات والضغوط الداخلية والخارجية.

تعليق