في اليوم الـ 12 من الحملة الانتخابية للمحليات كانت ولاية عين الدفلى المضيافة المحطة التي حل بها الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم والوفد المرافق له لتنشيط تجمع شعبي، وسط حضور قيادات وطنية وولائية للحركة ومحبي ومناصري وضيوف وممثلي الإعلام.
في بداية كلمته أشار رئيس الحركة إلى رمزية الرقم 44 الذي اشتركت فيه الحركة في الانتخابات مع رقم ولاية عين الدفلى مؤكدا تفاؤله بتحقيقه نتيجة ايجابية في هذه الولاية.
كما أجاب الأستاذ مناصرة على سؤال يتردد في سادس انتخابات محلية تنظم في جزائر التعددية، متسائلا: “لماذا يترشح الناس ويسيرون بلديات عاجزة فلماذا ينتخب الشعب إذا كان العجز كنتيجة نهائية؟ أليس هذا إبعادا للناس عن الصندوق الانتخابي”، كما أكد أن هناك أسبابا تقف أمام عجز هذه البلديات:
ـ السبب الأول في تدخل الإدارة في تعيين رئيس البلدية الذي من المفروض يكون منتخبا من قبل الناس ولكن تتدخل الإدارة وتعين رئيس البلدية بطريقة إلتوائية وانحيازية ويعتبر هذا فسادا أول عندما يشعر الناس بأن هذا المجلس البلدي لم ينبثق من رغبته وإرادته الحرة ويشعر الشباب بالجسر المكسور بينه وبين البلدية.
ـ السبب الثاني هو التسيير الفاسد في هذه البلديات والفاسد لا يمكن أن يصنع تنمية على الإطلاق ولا تنتظروا منه شيء بل سينقل البلدية من سيء إلى أسوأ وللأسف الشديد فساده سينعكس سلبا على المواطنين.
ـ السبب الثالث الضيق في الصلاحيات مع وصاية إدارية من رئيس الدائرة والوالي تقيد رئيس البلدية والمجلس البلدي على الاضطلاع بدوره في حل مشاكل الناس.
وحركة مجتمع السلم تتقدم في هذه الانتخابات وهي تعي بكل هذه المشاكل التي لا تزيدنا إلا إصرارا على التمسك بالمسار الديمقراطي والانتخابي لأنه الأسلوب الأرحم والأرأف بالناس ونريد أن نحصن بلادنا من أي مظاهر للفوضى ونحميها مما يمكن أن تتحول إليه لا قدر الله لو ضاعت الفرصة تلوى الفرصة.
ولذلك الحركة تعي الظروف الصعبة وتعي العجز الذي تعيشه بلديات الوطن فتقترح حلولا “فلسنا هواة سياسة ولا محترفيها فنحن أبناء الجزائر نتعامل مع مشاكل الجزائر من منطلق أننا أبناء هذا الوطن، ومن هنا فالحلول تتمثل في:
1ـ ترك الشعب يختار وأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة ولهذا حرروا الانتخابات من التزوير والتزييف لأن الشعب يعرف من يصلح ومن يفسد وبمرور الوقت الشعب قد امتلك ملكة التمييز ويحسن الاختيار بين المصلح والمفسد.
2ـ إصلاح قانون البلدية والولاية ومنح صلاحيات أكثر للمنتخبين حتى يساهموا في حل مشاكل الناس فيجب أن يزود رئيس البلدية بكل الصلاحيات ويحرر من كل القيود فصلاحيات السكن الاجتماعي من صلاحيات رئيس البلدية وليس رئيس الدائرة.
3ـ تعديل الجباية المحلية فلا يمكن للبلدية ولا الولاية أن تنهض إذا لم يتم تعديل قانون الجباية المحلية وإصلاحه من خلال إعطاء جزء من الصلاحيات للمجالس البلدية والولائية.
4ـ تقديم النموذج البشري والحركة تقترح قوائم فيها مزج للشباب والخبرة والكفاءة والرجال والنساء وهناك أربع صفات في مرشحي الحركة وهي: أن لهم “دين” بعيدا عن الاحتكار فنحن لا ننزعه عن الآخرين، وأنهم أصحاب “خلق”، وأصحاب “كفاءة” فالحركة مدرسة لبناء الإطارات السياسية، وأنهم يملكون “ثقافة الدولة” والدولة دولة الجميع ومناضلي ومناضلات الحركة خدموا الدولة خدمة كبيرة زمن الإرهاب والقتل في الطرقات وحظر التجوال في هذا الزمن تنكر الكثير للدولة ولكن أبناء الحركة لم يبخلوا على الدولة والحركة وقفت وقدمت أغلى ما عندها من الرجال والشيخ نحناح تعرض لأكثر من 15 محاولة اغتيال رحمه الله والشيخ بوسليماني رحمه الله آثار أن يقدم نفسه شهيدا ليحقن دماء الجزائريين.
أقول للحكومة وللشعب وللجميع إذا أردتم تغيير وجه البلديات عليكم أن تفسحوا المجال أمام نماذج ومرشحي الحركة .. فالبلديات العاجزة كلها بيد أحزاب السلطة أطلقوا قليلا وقد أعطينا المثال في بلدية مليانة بعين الدفلة والحركة مستعدة لتحمل المسؤولية لمصلحة الشعب ولكن مع ذلك ما زال هاربا بالفأس.
لا يخيفكم أحد ولا نريد أن يتكرر الفشل والعجز والتخلف في البلاد نريد أن ينعم الناس بالأمن والأمان ورغد العيش ويشعر المواطن بكامل حقوقه ونعمل على أن تكون التنمية في بلادنا عادلة فغير مقبول أن يتعرض الشعب لظلم وحقرة الجزائري لأخيه الجزائري فقد عانى زمن الاستعمار والإرهاب.
أقول في رسالة للشعب الجزائري في كل ربوع الوطن أن يشهد شهادة حق لا شهادة زور وشهادة حضور وليس شهادة غياب وشهادة ايجابية وليست شهادة سلبية .. نحن نساهم ونشارك في تحمل الأعباء وإخراج البلاد من الأزمة وحل مشاكل الناس.
الأستاذ عبد الله بن سونة رئيس المكتب التنفيذي الولائي للحركة بعين الدفلة وفي كلمة ترحيبية بالجمع الذين غصت بهم قاعة الشيخ عبد الحميد بن باديس (وسط مدينة عين الدفلة) شاكرا لهم تلبية الدعوة مركزا على الميزات التي تتميز بها قوائم الحركة أهمها نظافة الجيوب والأيدي وعدم استخدام المال الفاسد وهي تنافس ببرنامج بديل يهدف إلى تحقيق التنمية العادلة في كل ربوع الولاية، وهي تعمل على إرجاع الثقة بين الناخب والصندوق الانتخابي، ليدعو في الأخير إلى التصويت بقوة على قوائم حركة مجتمع السلم التي تحمل رقم الـ 44.
ممثلا عن القوائم البلدية للحركة تقدم الشاب بن شكيكن تاج الدين أكد أن الحركة تؤمن بالمشاركة السياسية خدمة للوطن والمواطن، ولهذا قوائمها تجمع بين الحكمة والعلم والخبرة والوقار ليقدم للحضور مرشحي القائمة البلدية بعين الدفلة وفرسانها.
السيد العربي شقلال رئيس لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني سابقا ومرشح القائمة الولائية للحركة بالمجلس الشعبي الولائي بدوره قال بأننا محظوظون في هذه الولاية بزيارة السيد رئيس الحركة وحمل قائمتنا رقم الـ 44 وتزامن الحملة الانتخابية مع ذكرى نوفمبر المجيدة موجها بالمناسبة بعدة رسائل أبرزها للمتربصين بالبلاد بأن الجزائر بخير بشبابها ورجالها ونساءها داعيا سكان عين الدفلة أن يعطوا أصواتهم بقوة لقوائم الحركة.
الأستاذة مليكة حمودي رئيسة القسم الولائي لجمعية حورية والمرشحة الأولى ضمن القائمة الولائية للمجلس الشعبي الولائي وفي كلمتها أمام الحضور تقدمت بسؤال إلى أي مدى ساهمت الحكومة في رفع الغبن عن المواطن؟ وعن المرأة الريفية؟ إلا في المناسبات أو أمام الكاميرات، ولهذا تعمل الحركة من خلال برنامجها الانتخابي عبر الولاية حمل الهم عن المواطن والمساهمة في رفع الغبن وإعادة الوجه والطابع الفلاحي لهذه الولاية التي تزخر بإمكانات فلاحية وزراعية كبيرة من جهة وتعزيز دور ومكانة المرأة الريفية في الصناعات التقليدية وإشراكها في تحقيق التنمية العادلة.

تعليق