أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم في اليوم الـ 17 من الحملة الانتخابية للمحليات أمسية يوم (الثلاثاء 24 صفر 1439 هـ الموافق لـ 14 نوفمبر 2017 م) بقاعة المركز الثقافي بأولاد يعيش (ولاية البليدة) على تنشيط “تجمع شعبي” بحضور القيادات والإطارات والمؤسسين يتقدمهم الشيخ عبد الرحمان سعيدي رئيس مجلس الشورى الوطني للحركة الأسبق والحاج بقاسم العيشي والحاج محمد حزي والحاج هيشور عبد الحميد والنائب بالمجلس الشعبي الوطني الأستاذ عبد النور خليفي ومحبي ومناصري الحركة وضيوف وممثلي الإعلام والصحافة.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمته أمام الحضور:
حركة مجتمع السلم تذهب مباشرة إلى المواطن البسيط فنحن اليوم في بلدية أولاد يعيش ولما ذكر البليدة تضاف إليها أسماء كثيرة ولكن عندنا البليدة أهدت الجزائر والأمة الشيخين محفوظ نحناح ومحمد بوسليماني رحمهما الله، فالأول علم الدنيا المصالحة والتسامح والتنازل عن حقوق كثيرة وهو الذي درس الجزائريين درسا كبيرا يمكن أن تسكت عن حق حتى ولو كان منصب رئيس الجمهورية والثاني أحيا مذهبا قديما قدم الإنسانية في قوله تعالى (لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين).
واليوم وزارة الداخلية اختارت شعارا رسميا “معا نبني الجزائر” وهو شعار الشيخ نحناح رحمه الله قبل 26 سنة (الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع) ولكن نريد من وزارة الداخلية أن تأخذ الشعار بمضمونه الكامل.
ونحن في الانتخابات المحلية المظلومة التي وقعت بين تشريعيات وآثارها السلبية ورئاسيات ورهاناتها وضغوطها .. الضغط على المحليات بموضوع الرئاسيات تعسف والضغط على الناس والربط بين الرئاسيات والمحليات تعسف كبير ولهذا أجدد مرة أخرى المطالبة بتحرير المحليات من ضغط الرئاسيات.
هناك فرق كبير بين منتخب مسؤول ومنتخب مشلول وواجب الحركة أنها تقدم البديل في مرشحين يتحملون المسؤولية وهنا يتأكد الواجب علينا أكثر في ظل البلديات العاجزة والأزمة المالية .. نجدد مرة أخرى استعدادنا في تقاسم الأعباء وتحمل المسؤولية ولكن بتفويض وإرادة شعبية حرة.
الفرق لابد أن يراه الناس ويلمسه بعد أن كاد اليأس يدب إليهم وفقدان الأمل ونحن في الحركة ندافع على المسلك الديمقراطي الانتخابي حتى لا يلجأ الناس إلى مسارات وأساليب أخرى.
البداية الصحيحة لحماية استقرار الوطن من الاهتزاز والتهديدات واحتمالات الفوضى هو البلدية التي تعتبر اللبنة الأولى في البناء الوطني.
والحركة تريد من رئيس البلدية أن يتحول إلى زعيم قومه وليس مجرد مدير عام .. واليوم حان الوقت ليتمكن الشعب من أن يعبر بكل حرية ويختار المنتخب المسؤول الذي يحقق التنمية العادلة.
مرشحينا أصحاب خلق ودين وكفاءة وثقافة الدولة لأن مدرسة الشيخ نحناح تربي أبناءها على ثقافة الدولة ويعرفون التفريق بين جيوبهم وخزينة الدولة وقد قدم الدليل والنموذج في تقديم مصلحة الدولة على مصلحة الحزب أو الشخص .. ومرشحينا يعرفون كيف يعدلون بين الناس وهذا ما يحتاجه الشعب الجزائري في هذا الوقت العصيب.
كل الناس يتعاونون ويتحالفون على زرع اليأس وتيئيس الناس من الانتخابات حتى بعض وسائل الإعلام وبعض مسؤولي الأحزاب وتفريغ الساحة ونحن في أولاد يعيش لا نريد أن تتحول إلى أولاد اموت ولهذا نرفع ونحيي الأمل في الانتخابات والغد إن شاء الله تعالى في هذا الشهر ثار الآباء والأجداد لتحيا الجزائر واليوم أحفاد المجاهدين والشهداء مدعوون للنهوض لتحيا الجزائر حية بأبناءها قوية لأنه بعد 55 سنة من الاستقلال يأتي الأقدام السوداء بصحة وجه ليؤسسوا حكومة فالجزائر ما تزال مستهدفة .. والذين خانوا أمانة الشهداء على الشباب أن يصفع مثل هؤلاء بالورقة الانتخابية وتحديدا ورقة الـ 44.
رئيس المكتب التنفيذي الولائي للحركة في البليدة مرحبا بالجميع وبخاصة السيد رئيس الحركة الذي قال له بأنه في بيته وبين أهله وأن البليدة كانت وما تزال حاضنة للحركة وناصرة لمشروعها وبرامجها ورجالها متمنيا أن يكون الرقم الـ 44 الفائز في المحليات القادمة.
الشيخ عبد الرحمان سعيدي الرئيس الأسبق لمجلس الشورى الوطني للحركة وفي كلمة حماسية له تحمل عدة معاني وأقوال دأب الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله تعالى على ترديدها قال بأنه من أولاد يعيش ندو الريش ليعلق على مشروع الحركة المجسد في شعار الحملة “منتخب مسؤول .. تنمية عادلة” الذي يحمل معاني الواقعية والموضوعية والجدية.
الشاب امحمد العيشي متصدر قائمة بلدية أولاد يعيش معرجا على المكانة التاريخية والحركية لهاته البلدية المجاهدة مؤكدا أن وقت التغيير قد حان وآن لحركة مجتمع السلم أن تتسلم مقاليد قيادة البلاد فالجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع ليسهب في سرد البرنامج المحلي للحركة بالبلدية وسط أهازيج وتهليلات الشباب في قاعة المركز الثقافي.
الأستاذ سفيان بوزكري متصدر قائمة الحركة في المجلس الشعبي الولائي بدوره تعهد بالمساهمة والعمل بالقضاء على الفساد وكذا محاولات إرجاع ثقة الشباب في الانتخابات ومن خلالها الجماعات المحلية ولهذا اختارت الحركة في قوائمها الشباب الخدوم وأصحاب الكفاءة والمرأة التي تقدم الإضافة في القوائم الـ 17 التي ترشحت فيها الحركة وقائمة المجلس الشعبي الولائي.

تعليق