أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم أمسية اليوم (الخميس 26 صفر 1439 هـ الموافق لـ 16 نوفمبر 2017 م) على تنشيط “تجمع شعبي” في اليوم الـ 19 من مجريات الحملة الانتخابية للمحليات القادمة، كان ذلك في قاعة دار الثقافة محمد الأمين العمودي لولاية الوادي وسط حضور القيادات المحلية والوطنية يتقدمهم الأستاذ عبد الرحمان بن فرحات نائب رئيس الحركة ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات وكذا النواب السابقون عن الولاية في المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة والشيخ عبد الكريم بلقط والحاج عبد الحميد هيشور مرافق الشيخ نحناح الذي أبى إلا أن يشارك في هذا التجمع الحاشد.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمته أمام الحضور الذين غصت بهم قاعة دار الثقافة محمد الأمين العمودي بولاية الوادي:
سعيد كثيرا أن أصل إلى إخواني في ولاية الوادي ولا تزال الوادي رقم 1 في الحركة وستبقى كذلك سياسيا وانتخابيا واجتماعيا وبما تحققونه في المحليات المقبلة.
سعيد لأنني وجدت إخوة وأخوات وما لاقوه من ظلم في التشريعيات لم يقابلوه بالغضب ولا الانتقام ولا الشتم ولا اليأس بل ازدادوا إصرارا وحرصا على هذا المسار لأنهم يحبون وطنهم وشعبهم فصبروا وثبتوا وأثبتوا مرة أخرى أنهم يستاهلوا أن يكونوا قيادة لأهل هذا الشعب.
ليس من المقبول أن يقابلوا بهذا السلوك البشع واعتبرناه ظلما نصبر عليه وليس هو الذي يخرجنا من الطريق وقلت لو أن الحكومة تعرف قيمة أبناء الحركة في الوادي لقدمت لهم وساما شرفيا فهم من حموا الشباب من الإرهاب والتطرف ولكنهم للأسف الشديد لا يفهمون ولا يقدرون وعزاءنا أننا لا نشتغل لصالحهم وإنما لصالح البلاد والعباد.
المحليات ظلمت ظلما شديدا وأكرر يجب تحرير المحليات من ضغوط الرئاسيات ورهاناتها لأن الشعب مدعو لاختيار رئيس بلديته ولما يحين موعد الرئاسيات لكل حادث حديث.
في بعض الولايات حملتنا الانتخابية هي كلام ولكن في الوادي رصيد وإنجاز وتحمل للمسؤولية والحركة غنية بنماذج أحسنت خدمة الشعب والحركة تقف في هذا الموعد وتؤكد أهمية إعطاء دور الجماعات المحلية في حل أزمة الشرعية والعجز والتسيير والعلاقة بين المجالس المنتخبة.
نريد أن يرجع الشعب إلى الصندوق الانتخابي حتى لا يذهب إلى وسيلة أخرى ولذلك فالوضع مقلوب فنسمع تصريح رسمي أكثر من 1000 بلدية عاجزة معناه الحكومة هي التي تحمل البلديات التي من المفروض البلديات هي التي تحمل الدولة وتتحمل جزء من الأعباء والثقل .. كيف يكون ذلك؟
1ـ احترام إرادة الشعب.
2ـ إعطاء صلاحيات واسعة للمجالس المنتخبة.
3ـ تمكين البلدية من صلاحيات التنمية والجباية المحلية.
4ـ التركيز على العنصر البشري، وهنا الفرق بين المنتخب المسؤول والمنتخب المشلول.
وهنا الناس مدعوة للتمييز والتفريق بين المنتخب الذي يختاره الشعب والمعين من طرف الإدارة وهنا تنقلب الموازين وأنا أجزم أن مرشحينا لهم من الخلق والدين والكفاءة وثقافة الدولة وهم خريجي مدرسة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله تعالى الذي كان يعلم الناس كيف يفرقون بين الحكومة والدولة.
مطلوب من أهلنا في الوادي الشهادة يوم الـ 23 فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا لتحيا الجزائر بإذن الله تعالى.
الأستاذ عبد الرحمان بن فرحات نائب رئيس الحركة ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أشار إلى أن أبناء الحركة هم أهل المسؤولية ولهذا اختارت الحركة شعار “منتخب مسؤول” ولأن العدل هو رأس المال فقد أضافت للشعار “تنمية عادلة” داعيا الجميع إلى أن يكونوا أهل نصرة ووفاء لأهل الوفاء إن شاء الله تعالى.
البرلماني يحيى بنين رئيس المكتب التنفيذي الولائي للحركة بالوادي أكد أن الحركة في ولاية الوادي شريك أساسي في التنمية إلا أنها اكتوت مثلها مثل الشعب الجزائري في التشريعيات السابقة من شظايا التزوير والظلم داعيا سكان الوادي إلى التصويت مرة أخرى على قوائم الحركة التي تحمل رقم 44.
من جهته متصدر قائمة بلدية الوادي الحاج إسماعيل سعداني تعهد بتطبيق التنمية التشاركية الحقيقية باحترافية عالية ونزاهة وشفافية وأنه آن الأوان لاحترام إرادة الشعب والضامن الوحيد للاستقرار هو التنمية المستدامة التي يقودها المنتخب المسؤول المخلص الوفي لمبادئ نوفمبر وهذا ما وفرته قوائم الحركة داعيا مواطني الوادي الخروج كرجل واحد يوم الـ 23 نوفمبر.
بدوره متصدر قائمة بلدية ورماس رئيس البلدية لعهدتين الأستاذ الضيف معراج وفي كلمته أكد أن الفلاحون يعرفون جيدا 44 ودائما معها نواصل التنمية العادلة وتحقيق المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة فمعا يوم الـ 23 نواصل المسير حتى نرقى ببلديتنا وولايتنا يؤكد رئيس بلدية ورماس.
الأستاذ صوالح محمد علي رئيس بلدية الطرفاوي ومتصدر قائمتها أكد أن مرشحي الحركة اختارهم الشعب لتحمل المسؤولية والأمانة وهم أصحاب ثقة وكفاءة وعلم وقدرة على التوافق مع الآخر لأنهم أصلا في خدمة البلدية والوطن بعيدا عن الحزبية الضيقة ليختم كلمته بأن يختار الشعب قائمة الـ 44 يأتي معها الخير الكثير في شهر التضحيات وانطلاق الثورة التحريرية المباركة.
ممثلة المرأة ومتصدرة النساء في المجلس الشعبي الولائي الأستاذة وفاء بوصبيع إبراهيم قالت هيهات هيهات نحن في المحليات كرد فعل على ما لحق بالحركة من ظلم في التشريعيات وهاهي الحركة تنافس في كل البلديات والولاية لأننا أصحاب مشروع وطني فالجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع ويحكمها الجميع فالديمقراطية مكسب يجب أن لا نفرط فيه أبدا.
متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي المهندس فتحي فوناس أراد أن يذكر ببعض المعايير الأساسية الهامة أن الحركة حزب وطني بامتياز ويخضع لقوانين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحب الوطن من الإيمان وأن الجزائر للجميع كما نادى بذلك الشيخ نحناح رحمه الله وأن الحركة بالوادي رائدة منذ الانفتاح الديمقراطي وهي تعمل وتصبر دون كلل أو ملل وقد قدمت نموذج راقي في التعايش مع باقي الأطياف السياسية في الولاية وأنها حققت العدالة في التنمية في الـ 16 بلدية التي أدارتها خلال العهدات السابقة وكذا إدارتها الاحترافية للمجلس الشعبي الولائي في رؤية استشرافية تنموية بإعداد المرافق الكبرى لولاية الوادي ليختم بأن الحركة لما تشتغل تنجز ونحن هنا لإكمال المسيرة والنهوض بهذه الولاية من ولاية متخلفة إلى نموذجية وراقية ورائدة.

 

تعليق