أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم عشية يوم أمس الأربعاء بقاعة سينما الكواكب بمدينة الجلفة، على “تجمع شعبي” في إطار تنشيط مجريات الحملة الانتخابية للمحليات القادمة في اليوم الـ 18 من أيامها بحضور القيادة الوطنية والمحلية للحركة يتقدمهم الحاج الطيب عزيز رئيس مجلس الشورى الوطني للحركة والرئيس السابق د. أبو بكر قدودة والأستاذ أحمد بن جلول عضو المكتب التنفيذي الوطني وكذا النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية الجلفة الأستاذ براهيمي لخضر وضيوف وممثلي الإعلام والصحافة ومحبي ومناصري قوائم الحركة التي تحمل الرقم الـ 44.
رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة وفي كلمته بالتجمع الشعبي قال:
عندما تسمع أن هناك أكثر من 76 بالمائة من الاعتمادات المالية لم تستهلك هل المشكل هنا في وجود المال؟ لا الأزمة الموجودة في الجلفة ليست في نقص المال ولكن الذي تحالف على هذه الولاية وبلدياتها هو الفساد وسوء التسيير والعجز والتزوير واجتمعت وتحالف ليكون الخاسر الأكبر هو الشعب الذي يعيش في الفقر والبطالة والحرمان والظلم وضياع مصالح الشعب.
البداية الصحيحة أن نبدأ بأنفسنا والشعب عليه أن يبدأ بنفسه فالذين لا يعتبرون ولا يهتمون بالانتخابات هم بذلك يفسحون المجال لرباعي العجز والفساد وسوء التسيير والتزوير ليسود ويرعى مصالحهم.
لما الشعب يدرك أنه هو المتضرر من الأوضاع لا نقول أقم ثورة وإنما عليه أن ينتفض على واقعه بوعي ويعمل على تغيير حاله إلى أحسن حال.
أريد أن أوجه ثلاث رسائل لثلاث جهات:
1ـ رسالة للسلطة أن تمكن الشعب من أن ينتخب بكل حرية ونزاهة وإذا مكن من ذلك سترى الفرق والتميز بين ممثلي الشعب وممثلي الإدارة.
وأقول لبعض أحزاب السلطة إننا في انتخابات محلية وليست رئاسية والشعب مدعو يوم الـ 23 نوفمبر إلى اختيار رئيس بلديته فلا تشوشوا عليهم والتترس بالرئاسيات وبالرئيس وبالدولة هو خطاب الفاشلين والعاجزين فيجب أن نحرر المحليات من ضغوط ورهانات الرئاسيات.
2ـ رسالة للشعب الجزائري الذي من حقه أن يحتج وأن يغير بيده عن طريق التصويت وعليه أن يفكر ويقدر ويختار بوعي والشعب الجزائري من كثرة المحن والابتلاءات والانتخابات يعرف التمييز بين الصالح والفاسد وبين المنشغل بهموم الناس وهموم نفسه وقضاء حوائجه الشعب الجزائري امتلك هذه الخبرة إلا أن بعض الخطابات تدفعه إلى التيئيس وفقدان الأمل أو حتى التخويف.
قدرنا في الجزائر أن نقاوم التزوير بالمشاركة وليس بالانسحاب أو المقاطعة لأن المقاطعة لا تغير من الواقع شيئا والمشاركة تغير بعض الشيء وهذه سنن التغيير مع كثير من الصبر يمكن الوصول إلى نتائج.
الجزائر ليست في منأى عن أي تهديد خارجي وهي محاطة بكل المخاطر وللأسف الشديد منطقتنا العربية هي الرقعة التي تسيل فيها الدماء بسلاح يشتريه (84 بالمائة من سوق السلاح العالمي بأموالنا) الذي لم يحرر شبرا من فلسطين ولا صنع استقرارا في أي بلد عربي وأرضنا مشتعلة.
وتعلمون أنه في هذه الأيام هناك حكومتين في الخارج حكومة فرحات التي تريد تقسيم الجزائر وحكومة الأقدام السوداء الذين يريدون الرجوع إلى الجزائر ويطالبون بحقهم حسب زعمهم؟ لذلك نقول نحن نريد أن نحصن الجزائر بالوحدة الوطنية والحرية والنزاهة.
3ـ رسالتي للحركة لا يمكنكم النجاح بدون دور المرأة والحركة تعلي وتقدر وتعتز بالمرأة فأعيدوا للمرأة دورها لأنكم ستنصرون بالنساء لأنهم أكثر من يملكون ملكة التمييز والتفرقة بين الصالح والفاسد وأحد وسائل الإصلاح هو وجود المرأة.
وأقول لكم عوموا وعسوا حوايجكم واحموا أصوات الشعب وحماية أصوات الناس وتمكينهم من وصول أصواتهم إلى أًصحابها .. والحمد لله قوائمنا زاوجت بين إطارات المجتمع وإطارات الحركة وهذا أحد عناصر النجاح إن شاء الله. حاولوا الوصول إلى الناس فهو مفتاح النجاح.
الأستاذ إبراهيم جاب الله رئيس الهيئة الانتخابية الولائية وفي كلمة ترحيبية بالجميع اعتبر هذا الحضور الحاشد عربون وفاء وأن الحركة في الجلفة مكانة سائلا الله عز وجل التوفيق والسداد.
البرلماني السابق ومتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي الأستاذ محمد محمودي من جهته عبر عن تفاؤله الكبير وأن الأمل معقود على رجال حركة مجتمع السلم خاصة وأن ولاية الجلفة تأتي في المؤخرة تقريبا في كل القطاعات ملخصا كلمته ببساطة نريد حياة كريمة ومجالسنا مجالس حية والجلفة تستحق الأفضل لأنها ولاية مليونية وتمتد على 36 ألف كلم و36 بلدية ..
رئيس مجلس الشورى الوطني الحاج الطيب عزيز اعتبر هذه المحطة فاصلة وهامة في تاريخ الجزائر ولكن في كل مرة إلا والتزوير يطالها ويبقى الفساد والنهب والسرقة يدب المؤسسات المحلية وتمثل حركة مجتمع السلم خط الإصلاح وهذا هو واجبها وقدرها في زمن يتترس البعض ببرنامج الرئيس وقانون المالية والآخر يبتز الناس بالشكارة .. ليختم كلمته بما قاله أحد التابعين: الرجال ثلاثة سابق ولاحق وماحق، وحركة مجتمع السلم سابقة بعملها ومواقفها.. والشعب الجزائري من القدرة والمعرفة التمييز بين الصالح والطالح لهذا واجب علينا محاربة الفساد وقول كلمة الحق.
البرلماني عن ولاية الجلفة الأستاذ لخضر براهيمي بدوره أكد أن الحركة مرة أخرى تساهم في عملية البناء ولهذا فهي تقدم خيرة أبناءها في ولاية لم تأخذ حصتها الكاملة في التنمية وهي في ذيل الترتيب على مستوى التربية والصحة والاستثمار معتبرا إياها بأنها “ولاية منكوبة ومنسية” وآن الأوان لهاته الولاية أن يرفع الظلم عنها وعن قانون المالية الجديد الذي لم يعرف إلا الزيادة في الرسوم رغم أن الأزمة هي أزمة تسيير وليست أزمة أموال وفي الأخير دعا مواطني الجلفة إلى التصويت على المتخندقين مع الضعفاء والمغبونين وأنصار المبادئ والقيم وهم حملة الرقم الـ 44.

 

تعليق