نظمت الأمانة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة “اللقاء الوطني للأمينات الولائيات” اليوم الجمعة 04 جانفي 2017 بالمقر الوطني للحركة بحضور السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري والأمين الوطني للإعلام الدكتور بن عجمية بوعبدالله.
افتتح اللقاء بكلمة الأستاذة فاطمة سعيدي” الأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة والتي ركزت في مداخلتها على المحاور الخمسة التالية:
1- إتمام إجراءات الوحدة وانجاحها محليا مع إشاعة روح الاخوة نصرة لهذا المشروع الكبير الذي أدهش الداخل والخارج.
2- إنجاح مشاريع الأمانة واستكمال ما بقي منها.
3- الاهتمام بالمنتخبات على كل المستويات تكوينا وتدريبا وتطويرا وفعالية.
4- الحرص على التفاعل مع ورقة المكتب الوطني وأولوياته إلى غاية شهر ماي المقبل.
5- العمل على تنمية مهارات الأخوات في مجال العمل السياسي..
أما السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري فصال وجال في كلمته التأطيرية على عديد المحطات التربوية والتنظيمية والسياسية والاستشرافية، وقد ركز في معرض كلمته التوجيهية التي تفاعلت معها الحاضرات على النقاط التالية:
– التذكير بالمعاني التربوية العميقة التي تربينا عليها إنجاحا لمشاريع الحركة والتي نهدف من خلال تفعيلها لنصرة الحركة والتمكين لهذا الدين تحقيقا للاستئناف الحضاري لهذه الأمة التي عطلها أهل الباطل.
– رسالتنا وهدفنا في الحركة بالاضافة الى انضباطنا الشخصي وعبادتنا لله عز وجل.. هدفنا هو تحقيق الرؤية الحضارية الشاملة التي ستنطلق من جديد نعبد الله من خلال تحقيقها ونرحم البشرية بسريانها مصداقا لقول ربنا: وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.
– لقد أدركنا في الحركة أن ثمة نظريات جديدة يجب أن نسير عليها لتحقيق هذه الرؤية الاستراتيجية والأهداف الكبرى، وذلك بعدما أدت الحركة الإسلامية في القرن الماضي دورها باقتدار وحسمت معركة الهوية، وبقي الان حسم معركة القيم التي دونها جهد عظيم وجيل صلب يحقق هذا الأمل العظيم.
– نحن الان ضمن سيرورة حتمية ستتحقق بنا أو بغيرنا، بأهل الحق او الباطل وهي نقل الفكرة إلى المجتمع لتصنع صحوة وعندما تتشكل الصحوة تنتقل إلى الدولة لتصنع بعد ذلك نهضة ومن ثم تصنع الحضارة المنشودة بعد صناعة منتجات حضارية متراكمة ونوعية تتعدى حدود الدولة الضيقة الى عالم الانسانية الفسيح كما كان الشأن سابقا بالنسبة للحضارة اليونانية والحضارة الإسلامية، وهذا منعرج حاسم وتوقيت مهم وجب اغتنامه.
– بدأنا في الحركة بفرز نضالنا تحقيقا لهذه الرؤية السالفة الذكر الى مسارين كبيرين:
1- المسار الاستراتيجي وهو كيفية نقل الفكرة إلى الدولة.
2- المسار السياسي من خلال إعداد العدة لاحتواء الفكرة وحمايتها وضمان دوامها.
– كل المؤسسات وجب عليها أخيرا أن تدرك أنها مشاركة في هذا الصرح المنشود والطموح الكبير للإقلاع الحضاري بالاضافة الى التتويج الاخروي لعظمة ما سنلقاه من أجر وفير وحسنات غزيرة في لقائنا الموعود مع ربنا يوم القيامة.

 

تعليق