انعقد بالمقر الوطني للحركة اليوم الجمعة 19 جانفي 2018 الملتقى الوطني للهياكل تحت شعار: استكمال التجديد.. تعزيز التطوير، بحضور السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري والسيد رئيس مجلس الشورى الوطني الحاج الطيب عزيز، وقيادات الحركة مركزيا ومحليا.
افتتح اللقاء بحضور وسائل الإعلام بكلمة افتتاحية للسيد عبد العالي حساني الشريف الذي رحب فيها بالحضور ملخصا فلسفة الشعار الذي تم وضعه وكذا المرور على أهم الأولويات والمستهدفات التي ستكون ضمن المرحلة المقبلة..
السيد رئيس الحركة وفي معرض كلمته الافتتاحية في بداية الملتقى أثنى ثناء خاصا على القيادات الولائية الحاضرة على الجهد المبذول وبخاصة في الاستحقاقات الانتخابية التي ميزت سنة 2017 وبفضلكم مخاطبا رئيس الحركة الحضور لا تزال الحركة قوية وفاعلة بتضحياتكم ونشاطاتكم ومقراتكم ومؤسساتكم فالصدارة والتميز صنعتموه أنتم..
وإلا كيف استطاعت الحركة أن تصمد في وقت انهارت فيه كل الأحزاب وهو السؤال المهم بدل طرح السؤال: لماذا تراجع الإسلاميون. متناسين الحديث عن التزوير وأن حركة مجتمع السلم استطاعت أن تصمد وتتجاوز العتبة بسبب التحام المناضلين بالمواطنين وعملهم الدؤوب..
لقاء الهياكل يضيف رئيس الحركة هو لقاء اعتيادي وهو لقاء أصحاب القرار والفعل، والذي ميزه هذه السنة وهو أنه جاء في زمن الوحدة والاستحقاقات
أما عن أولويات الحركة في المرحلة المقبلة فقد حصرها السيد الرئيس في ست أولويات رئيسية:
1- تطوير المؤسسات والاهتمام بالوظائف المجتمعية لرفع قيمة القيم في المجتمع الجزائري.
2- المنتخبون: فالتجربة بينت أن الأحزاب الجادة هي التي تعرف كيف ترشح و كيف تفوز، فقوة الحزب من قوة منتخبيه. منتخب صاحب رؤية وكفاءة عالية وماهرا في تجسيد التنمية في دائرته الانتخابية.
3- الحراك السياسي
والذي يعتبر ايضا من أولويات الحركة ونضالها الدائم والذي تدعو فيه الحركة دوما الى التوافق من أجل المصلحة العليا للبلد.
4- استكمال مسار الوحدة لتثبيتها ليكون المنجز تاما عند نهاية المرحلة التوافقية.
5- المؤتمر المقبل الذي نريد ان يكون عرسا ديمقراطيا وسندهش به الساحة السياسية الوطنية والعربية والدولية بإذن الله.
6- قضية فلسطين كأولوية ثابتة وما تعيشه القضية من تحديات.

تعليق