افتتح السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري فعاليات الملتقى الوطني لرؤساء المجالس الشعبية البلدية ونواب الرؤساء والذي انعقد صبيحة اليوم الجمعة 09 فيفري 2018 بالمقر الوطني للحركة تحت شعار: مرافقة وتطوير..
في افتتاحية مداخلته ذكَّر السيد رئيس الحركة بأحداث ساقية سيدي يوسف ومشهد التضامن المغاربي الكبير في مواجهة الاستعمار الغاشم الذي آلمه هذا التعاضد فانتقم منهم ببربرية ووحشية منقطعة النظير.
هي فرصة ينبه رئيس الحركة للتأكيد على وحده المغرب العربي كفضاء جامع وجب أن يبق حاضرا على أمل أن يتحقق هذا الحلم.. فكل الظروف والامكانيات متوفرة ليتحول إلى تجربة نجاح كبيرة ولايزال لم يتحقق للأسف الشديد بسبب سياسات حكام المنطقة.. فبقدر ما نثمن التعاون في مكافحة الإرهاب بين بعض دول المغرب العربي، بقدر ما ندعو في المقابل الى أن يتعداه إلى فضاءات السياسة والاقتصاد والعلم…
ترحم السيد الرئيس في معرض كلمته أيضا على الشهيد الحي والبطل الكبير عضو لجنة 22 مصطفى بن عودة الملقب بالسي عمار والذي يعتبر واحدا من رموز المقاومة والجهاد والتضحية والنضال..
نجتمع اليوم والإضرابات تشكل حالة اضطراب وشك وريبة.. فكيف لمعضلة أن تدوم
أشهر وذلك مرده هو غياب الإرادة السياسية في إيجاد الحل، فالتعليم والصحة قطاعين مهمين يشدد رئيس الحركة وليس مسألة من سقط المتاع وإنما وجب أن يعطيها المسؤول الأهمية الكبرى، فهي مؤشر تطور الأمم وبلدنا في الترتيب الأخير للأسف الشديد في قطاعي الصحة والتعليم، فنحن خائفون على مستقبل أولادنا وندعو إلى الحوار والتنسيق والتوافق.
رئيس الحركة حيا النقابات التي ترفض التنسيق مع الأحزاب، فالقضية قضية إستراتيجية ومهمة لا يجب أن تخضع للتسييس ولكن ندين في الوقت نفسه صمت الحكومة وتراخيها في الوصول إلى الحل.
في حركة مجتمع السلم يشدد رئيس الحركة نسعى دائما للتوافق الذي ليس شعارا نرفعه بل هو قناعة حقيقية راسخة بالتشارك مع الجميع فالجزائر حررها الجميع وسيبنيها الجميع كما كان يردد الشيخ نحناح رحمه الله فأي انتخابات وأي عهدة خامسة مالم تحقق التغيير المنشود والبلد يسير في طريق مظلم بسبب الأزمة الاقتصادية والضائقة المالية التي تسببت فيها السلطة بسياساتها غير الرشيدة وصد كل النصائح والتحذيرات التي رددتها المعارضة كثيرا في زمن البحبوحة وعلى رأسها حركة مجتمع السلم..
قناعتنا أن ندعو في كل انتخابات أن تكون فرصة لكي ننقذ بلدنا ولا سبيل لذلك الا التوافق الذي ينتج حكما راشدا واقتصادا قويا ومجتمعا متماسكا.

تعليق