تم صبيحة اليوم الجمعة 09 فيفري 2018 تنصيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر_السابع والتي شكلها المكتب التنفيذي الوطني وفق المادة 26 من النظام الداخلي في لقائه العادي يوم الثلاثاء المنقضي 06 فيفري 2018.
السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري شدد في كلمته لأعضاء اللجنة على هدفين أساسيين وجب أن يكونا من صميم عمل وأهداف هذه اللجنة هما:
– ضرورة توفير جو السكينة والديمقراطية داخل الحركة لتكون في الريادة دوما داخل وخارج الوطن.
– التجديد في الهياكل والوظائف والرؤى.
الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي تعتبر حركة مجتمع السلم نموذجا من خلال التطور الحاصل فيها وعلى كافة المجالات والمستويات وما ستقومون به في اللجنة يضيف رئيس الحركة سيدعم معنويات المناضلين الذين يتوسمون فيكم خيرا من جهة ويرفع أسهم حركتكم في الداخل والخارج من جهة أخرى.
يجب في مقابل ذلك ينبه السيد الرئيس أن نشعر بالمحيط الذي نعيش فيه على كافة المستويات فآفاق ما بعد 2019 قلقة جدا ومخيفة وهذا الذي يضع على عاتق الحركة وعليكم كأفراد اللجنة مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نبهر الناس بتجديدنا وسمتنا وإلا فلن نكون نموذجا لا قدر الله.
نستطيع أن نصنع قصة نجاح وحالة وطنية على الأقل في دول المغرب المغربي الذي تعيش بلدانه أمنا واستقرارا على خلاف ما يحدث في المشرق الغربي، فالكثير من الملاحظين يعتبرون أن القرن الحالي ستبرز فيه الحركات الإسلامية في المغرب العربي والتي سيكون لها شأن كبير في المشهد المقبل، فاستعدوا فالأقدار تؤهلنا لنلعب أدوارا مهمة..
أما عن التجديد فركز السيد رئيس الحركة على ملفاته التي أصبحت أكثر إلحاحا نظرا لتغير الواقع والمعطيات وهي على النحو التالي:
1- التجديد على مستوى الهياكل وإعطاء آليات وصلاحيات كبيرة للمؤسسات الشورية
مع المحافظة في المقابل على الهياكل التنفيذية وفق مبدأ: المحاسبة على قدر المسؤولية.
2- التجديد في الوظائف والمهام لنكون حزبا عصريا.
3- التمعن أكثر في فكرة التمييز الوظيفي.
4- الدمقرطة أكثر داخل الحركة من خلال الترشيحات والشفافية بكل قبول ورضى.
5- التطوير على مستوى الموارد المالية التي تعتبر معضلة كبيرة في الحركة.
6- الخط السياسي المبني على التوافق. ليس قبول التوافق الذي يعرض فقط بل نسعى لصناعة هذا التوافق وفق مبدأ الصبر والمقاومة.
في الأخير ركز السيد الرئيس على ضرورة التوافق والتناغم والتنسيق بين اللجنة والمكتب الوطني حتى نحقق النجاح..
فالعمل الصغير بالنية يكبر والعمل الكبير بالنية يصغر واستحضروا مراقبة الله تعالى فكونوا مغاليق للشر مفاتيح للخير.

تعليق