نظمت الكتلة البرلمانية للحركة اليوم الخميس 15 فيفري 2018 بالمقر الوطني يوما تكوينيا تربويا في إطار نشاطات الكتلة وقد تضمن اللقاء الفقرات التالية:
– دورة تدريبية حول إدارة الذات.
– محاضرة في الفكر السياسي للسيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري.
– دورة تربوية: مداخلة تربوية.. صيام وافطار جماعيين + قيام..
في مداخلته للسادة النواب ركز السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري – وهو النائب السابق لعهدتين ورئيس الكتلة ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا- ركز على أهمية النائب في مشروع الحركة وسعيها للريادة السياسية وما تمثله العهدة النيابة من فرصة للنائب لكي يتدرب ويتطور ويغير واقع مجتمعه، وفي المقابل هي ابتلاء عظيم وجب التنبه إلى هذه المسألة المهمة.
يجب أن يمثل النائب يضيف السيد الرئيس حركته أحسن تمثيل تشريعيا ورقابيا وإعلاميا ومحليا، مع وجوب التوفيق بين التميز المحلي والتميز المركزي.. وما بين المطلبية الخاصة والمطالب العامة (التنمية).
الناجح هو من يتميز في كل هذه الجوانب سياسيا وإعلاميا وتنمويا وتشريعيا وعلاقاتيا.
ولمن يريد أن ينجح حدد الدكتور ثلاثة شروط أساسية لهذا النجاح:
1- مقاصد النائب من البرلمان ونواياه (المقاصد العليا والكبرى) واستحضار رضوان الله عز وجل.
-2-الفهم والإدراك واستحضار العقل والتفكير بما في ذلك فهم الواقع والتحديات و ضرورة فهم النائب لمهامه وأدواره الأساسية في مختلف المجالات.
3- التخطيط والتنظيم وحسن الإدارة.
ليختتم السيد رئيس الحركة مداخلته بشرح مستفيض لنظرية انتقال الفكرة إلى المجتمع ثم استقرارها في الدولة فإذا استقرت صنعت نهضة ثم تصنع الحضارة المنشودة ولدينا تجربة الحركة والتي أصبحت تجربة جاذبة.. من خلال المسار السياسي والمسار الاستراتيجي ضمن نظرية التمييز الوظيفي وفق الأهداف التالية:
1- النضال من أجل القيم بعدما حسمت مسألة الهوية.
2- إشراك المجتمع وزرع قيمة الإيجابية بإشراكه ومشاركته في الشأن العام.
3- إعداد رأي عام مرتبط بالفكرة مهما كان من يحملها.
اختتمت هذه الفقرة بلقاء مفتوح مع الدكتور عبد الرزاق مقري الذي أجاب على تساؤلات النواب وانشغالاتهم.

تعليق