افتتحت اليوم الجمعة 16 مارس بزرالدة الندوة الفكرية حول وظائف الحركة تحت شعار: تميز.. تجديد.. تطوير.. والتي تستمر ليومين من النقاش اقتراحا وتطويرا في إطار التحضير لمؤتمر الحركة السابع الذي سينعد أيام 10. 11. 12 ماي المقبل.

الأمين الوطني للتنظيم والهياكل الأستاذ عبد العالي حساني شريف رحب في الافتتاح بالحضور وشكرهم على تلبية دعوة هذا اللقاء المهم الذي يأتي ضمن حركية التطوير والتجديد الذي انتهجته الحركة في السنوات الأخيرة لصياغة مخرجات ستخدم رمزية الحركة وريادتها.. كما أغتنم الأستاذ أبو بكر قدودة رئيس اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر السابع فرصة هذا اللقاء للتأكيد في كلمته على رغبة اللجنة في أن تكون في مستوى التحديات التي تعيشها الجزائر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. وما برمجة الندوات المتخصصة (المرأة.. الشباب.. التنمية الاقتصادية) إلا دليل على هذا الحرص والاهتمام.. السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري وفي كلمته الافتتاحية أكد على أن هذه الندوة هي حلقة من حلقات مسار مؤتمر حركة مجتمع السلم فأنتم أيها المناضلون الفاعلون في الميدان تعملون على تطوير الفعل السياسي بالعمل وليس بالقول بالفعل وليس بالإدعاء وهذه خصوصية انفردت به الحركة رغم الصعوبات وضعف الثقافة السياسية ورغم ما يقال عنا زورا وكذبا.. حركة مجتمع السلم هي حركة متحضرة تؤسس لمشاريع واعية وحضارية وليس مختصرة في النزاع على الكراسي من دون رؤية عميقة او مشروع حضاري.. أنتم تعملون يضيف السيد الرئيس لكي يحقق مؤتمركم الهدفين التاليين:

1- الديمقراطية ضمن التنافس الشريف بكل شفافية وحرية من خلال مشاركة الجميع ضمن إعلان الترشح والقيام بحملات انتخابية مع المناضلين فرقا وبرنامجا لمن ترشح أو رشحه إخوانه لرئاسة الحركة ولا يوجد في العالم العربي والإسلامي من هو أكثر ديمقراطية مثل الأحزاب الإسلامية. رئيس الحركة ومكتبه عرض على اللجنة ورقة للترشح والحملة والفكرة معروضة للنقاش والسيادة في الأخير هي للمصادقة مجلس الشورى الوطني.. نريد أن نساهم في خلق ثقافة الديمقراطية وثقافة الرضا كي تكون منظومتنا الرسمية أيضا على نفس المنوال.

2- الهدف الثاني هو التركيز على الفكر والحوار العميق خدمة للبلد والأمة وتأتي هذه الندوة خدمة لهذا التوجه الكبير والمهم.. أن أبرز نقطة يشدد رئيس الحركة هي المشكل القانوني في ممارسة الحزب لمختلف وظائفه على اعتبار أن الحركة هي مؤسسة شمولية لوظائف عديدة ضمن هيكل واحد.. و هذا أمر لم يعد مجدي مع متطلبات وضغوطات الفعل السياسي.. وعليه وجب الشغل على إصلاح المنظومة القانونية كقناعة وأنه لا بد من التمييز بين وظيفة الحزب السياسي وبين العمل الدعوي فالحركة تدفع لكي يكون المجتمع إيجابيا خدمة لبلدنا ولكن يريدون غلق المجال بهذه التشريعات القانونية المانعة. في الملف السياسي عرج السيد الرئيس على السابقة التي حدثت في اجتماع ولاة الجمهورية مع المخافظين الفرنسيين وباللغة الفرنسية وتحت إشراف وزارتي داخلية البلدين.. ألهذه الدرجة يتساءل الدكتور مقري هيمن اللوبي الفرنسي على البلد ومقدراته.. سنبقى في حركة مجتمع السلم نناضل لكي تعتذر فرنسا على جرائمها إبان الاستدمار الفرنسي.. فاللوبي الفرنسي لا يريدنا أن نتطور اقتصاديا ولكن يريدنا أن ننسلخ ثقافيا.. والوزيرة بن غبريط تشتغل ضمن هذا التوجه.. لكن لا يجب أن نستسلم ونقاوم ففي المؤسسة العسكرية والإدارة والأحزاب والاعلام والنخب أناس وطنيون سيعيدون للبلد هيبتها وقيمتها بمشاركة الجميع.. اجعلوا هذا المؤتمر يختم السيد رئيس الحركة إسعاد للشهداء في المؤتمر.. اجعلوا المؤتمر قلعة من قلاع التغيير في البلد.. اجعلوا هذا المؤتمر فرصة لتطوير الفكر وتعزيز الديمقراطية..

 

تعليق