وجه السيد رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري دعوة للمؤسسة العسكرية لمرافقة “الخيرين في البلاد لتحقيق انتقال ديمقراطي سلس وآمن، واعتبر أن قضية الكوكايين “جد خطيرة” و ذات أبعاد دولية ودعا العدالة إلى محاسبة كل المتورطين، ورأى أن كل المؤشرات تشير إلى “ابتعاد العهدة الخامسة”، غير أنه قال إنه لا يمكن التنبؤ بأي شيء في ظل نظام دائما ما يحسم الأمور في الربع ساعة الأخيرة.
وقال رئيس الحركة اليوم في ندوة عقدها بالمقر الوطني للحديث عن المستجدات في الساحة الوطنية، إن المؤسسة العسكرية هي الضامن لانتقال ديمقراطي سلس وآمن، ودعاها إلى مرافقتهم و مرافقة من اسماهم ب”الخيريين في هذه البلاد و الذين يبحثون عن مصلحتها لتحقيق هذا الانتقال”. و بخصوص الرئاسيات القادمة، قال رئيس الحركة أن الغموض هو سيد الموقف، فلم يتبقى سوى 8 أشهر عن الرئاسيات إلا أن المشهد السياسي و حتى الاقتصادي لا يزال غامضا، و أضاف أن الحركة لا تزال متشبثة بموقفها و بمبادرة التوافق الوطني. وفي رده عن سؤال حول قضية الكوكايين المحجوز بميناء وهران شهر ماي الماضي، قال د. مقري أنها قضية جد خطيرة و لها أبعاد دولية، و ما حدث من اهتزازات بعدها و تغييرات تثبت تورط مسؤولين في مؤسسات الدولة فيها، ودعا القضاء إلى أداء مهام بالشكل المطلوب و محاسبة كل المتورطين.

كلمة السيد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري في الندوة الصحفية

الردود على أسئلة الصحفيين

ألبوم الصور

تعليق