أكد رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري أن الحركة هي الحزب الوحيد في المعارضة الذي استطاع الدخول بنسبة 100 % في الانتخابات ، وهذا أمر طبيعي و دليل على قوتها وانتشارها ، معتبرا بأن نجاح الحركة في التشريعيات القادمة ليس مستغربا بالنظر إلى انجازاتها وتجذرها في الشعب الجزائري.
  • وقال رئيس الحركة خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء بالمقر المركزي بالجزائر العاصمة أن عملية الترشيحات التي قامت بها الحركة جرت بشكل سلس في كل الولايات وكانت كلها في جو مسؤول وشفاف وديمقراطي وضمن اللوائح والقوانين التي أعدتها الحركة ، مضيفا بأن الحركة قررت جمع التوقيعات في بعض الولايات رغم عدم حاجتها إليها لتعطي الدليل بأن الانتخابات الماضية كانت مزورة في إشارة إلى ولاية تيزي وزو التي نجح فيها مناضلي الحركة في تجاوز العتبة في مايخص عملية جمع التوقيعات ، حيث اعتبر أن ظهور نتيجة تعكس ذلك يدل على الانتخابات في هذه الولاية ليست نزيهة.
  • وفي سياق الترشيحات اعتبر رئيس الحركة بأن الوحدة كانت مدخلا رئيسيا في هذه الانتخابات ، وبأن الحركة أرادت أن تعطي للرأي العام رسائل بأن هذه الوحدة قناعة وهي ليست مجرد احتياج انتخابي ، وأرادت أن تجعل قائمة العاصمة رمزية لنجاح هذه الوحدة بترشيح الأستاذ عبد المجيد مناصرة على رأسها ، متوجها بالشكر لأعضاء مجلس الشورى الولائي الذي صادق على هذه القائمة.
  • من جهة أخرى أبدى الدكتور مقري أسفه على هيمنة رجال المال والأعمال على قوائم بعض الأحزاب الذين استطاعوا أن يفرضوا وجودهم بالضغط على الأحزاب مستثنيا في هذا الخصوص رجال الأعمال النزهاء وأصحاب النضال السياسي ، ومعتبرا تواجد الحركة في هذه المؤسسات هو من أجل المقاومة ضد هذه المظاهر والانحرافات .
  • كما أشار رئيس الحركة إلى أنه بعد الانتهاء من معركة الترشيحات ستتوجه الحركة نحو معركة جديدة وهي الاعداد للحملة الانتخابية و التعريف بالقوائم والتي ستعمل من خلالها على إيضاح الأزمة للشعب الجزائري مع تركيز الجهود على تقديم الحلول والبدائل ، مشيرا من جهة أخرى إلى أن الحركة كانت سببا في دخول بعض أحزاب التيار الاسلامي للانتخابات في كثير من الولايات وهي خطوة تحسب لها لتشجيع العمل السياسي والديمقراطية .
  • وفي رده على سؤال حول وجود مفاوضات للحركة مع جهة ما في النظام حول الانتخابات رد رئيس الحركة بالقول ” نحن أشرف وأكرم وأعز من أن نبيع تاريخنا وضمائرنا وأن نتفاوض مع جهة ما ، نحن دعاة نزاهة الانتخابات ودعاة الشرعية والله لاتربح من يسلك هذا الطريق “، مضيفا ” بأن كفاحنا ونضالنا كله من أجل نزاهة الانتخابات ومن أعطاه الشعب مبروك عليه ” ومعتبرا بأن الحركة كانت دائما ضحية لهذا التزوير ورغم ذلك بقيت موجودة وتقاوم من أجل مصلحة البلد “.
  • كما شهدت الندوة تكريم الصحفيات الحاضرات بمناسبة عيد المرأة من طرف الدكتور مقري الذي أكد بأن ” قناعة الحركة بدور المرأة ووجودها في الشأن العام ليست قناعة سياسية وإنما هي قناعة فكرية مرتبطة بفهمنا وتاريخنا .”

 

تعليق