عقد رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة اليوم الثلاثاء بالمقر المركزي ندوة صحفية حول مخرجات المؤتمر التوافقي وكذا مستجدات الساحة السياسية الوطنية والدولية وهذا بحضور قيادات يتقدمهم رئيس الحركة السابق الدكتور عبد الرزاق مقري ورئيس مجلس الشورى الوطني الأستاذ الطيب الحاج عزيز   .

وبمناسبة تسليم المهام بينه وبين الأستاذ عبد المجيد مناصرة عبر  الدكتور عبد الرزاق مقري في كلمته عن سعادته  الكبيرة بتجسيد الوحدة التي اعتبرها إضافة ايجابية في الساحة السياسية، مؤكدا أن الهدف من هذه الوحدة هو التعاون على  خدمة الوطن والإصلاح وخدمة الشعب والقضية الفلسطينية سائلا التوفيق لرئيس الحركة الجديد.

وفي كلمته خلال الندوة الصحفية أكد رئيس الحركة الأستاذ عبد المجيد مناصرة  أن أولية المرحلة القادمة هي العمل على  إنجاح الوحدة بتجسيدها قاعديا ، و النجاح في الانتخابات المحلية من خلال توسيع دائرة الترشح وفتح المجال للكفاءات المؤهلة والنظيفة عبر قوائم الحركة والنجاح من خلال استمرار النضال ضد التزوير  ، إضافة إلى الحضور السياسي المميز من خلال تفعيل المعارضة البرلمانية خاصة مع الدستور الجديد الذي أعطى جزءا للصلاحيات للمعارضة البرلمانية ، ومن الأولويات التي ذكرها رئيس الحركة وهو أن الباب يبقى مفتوحا أمام أبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح.

وحول مخرجات المؤتمر أكد الأستاذ مناصرة أن المؤتمر كان استثنائيا  بالتوصيف القانوني حيث راع كل الجوانب القانونية ، وكان استثنائيا بموضوعه  من حيث مخرجاته ومن حيث انجازه الوحدوي العملي ، وهو مؤتمر جامع جمع بين أبناء مدرسة الشيخ نحناح جمع بين ثلاثة أجيال للحركة وهو كذلك مؤتمر توافقي في قراراته وهو ثمرة نقاش لفترة امتدت لأكثر من أربع سنوات ، بالإضافة إلى أنه مؤتمر وحدوي  جسد حقيقة الوحدة على المستوى المركزي في مجلس الشورى الوطني والمكتب الوطني .
وعن مميزات المرحلة التوافقية  أكد الأستاذ مناصرة أن أهم مميزات هذه المرحلة الثبات دون اهتزاز والتجميع دون إقصاء والحوار دون ملل والعمل دون كلل ، معرجا في كلتمه عن الوضع العام حيث  أكد أن  الجزائر تعيش وضعا هشا على المستوى المالي ، سواءا من حيث تدني  أسعار البترول ، أو من حيث تآكل احتياطي الصرف، واصفا الوضع الاقتصادي بالضعيف،  والوضع الاجتماعي بالقلق، ومعتبرا  أن الوضع السياسي أصبح مرهونا بالرئاسيات التي أكد بشأنها أنها  رهنت الحاضر والكثير من السياسات والمواقف ، خاصة  مع انعدام الحوار السياسي، وتغوّل الفساد، مؤكدا سعادته لمحاربة هذه الظاهرة  شريطة  أن تكون محاربتها غير انتقائية وغير مؤقتة، وتكون قانونية وعادلة بعيدا عن القرارات الإدارية والسياسية  .

وفي الشأن الدولي عرج رئيس الحركة في  كلمته على تطورات القضية الفلسطينية  معتبرا هبة الأمة من أجل نصرة الأقصى ساهمت  في  تصحيح البوصلة نحو القضية الفلسطينية باعتبارها أرض مباركة مقدسة تم الاعتداء  عليها ، مضيفا أن الأحداث الأخيرة  أثبتت أن الأمة لاتزال حية وأثبتت فشل الأنظمة في إلهاء الشعوب.

 

تعليق