تحية إكبار وإجلال لنواب تكتل الجزائر الخضراء وخاصة نوابنا في حركة مجتمع السلم على ما بذلوه من جهد واستماتة في صد العدوان على الشعب وإحباط مؤامرة تجويعه وبيع ممتلكات البلاد ،من خلال

رفض قانون المالية وعلى رأسه بعض مواد الخزي والعار التي بها سيتمكن النظام الحاكم (والذي انتخبه الشعب للأسف) بالقضاء على ما تبقى من عزة هذا البلد،ورهن مصير الأجيال لقوى خارجية متحكمة في الاقتصاد العالمي ولا تهمها سو ى مصالحها ، ولتذهب الجزائر ولتندثر من خارطة الكون . أيها الشرفاء لقد حفظتم ماء وجوهنا وانبريتم مدافعين عن حق المواطن في هذه الأرض الطيبة المسقية بالدماء،إرث الشهداء ّ. ولا يضعفنكم تمرير هذه القوانين من مواصلة النضال في قبة البرلمان ولا تسمعوا للأصوات الناعقة التي تطالبكم بالانسحاب ،أننتم لستم جبناء لتهربوا من ميدان المعركة وتتركوا الجمل بما حمل لسراق الوطن، إن نضالكم أقنع شرفاء مثلكم في أحزاب الموالاة على التصويت ضد قانون العار، وهذا مكسب للجزائر،التي أنجبت الكثير منكم ، ولا زالت تلد ،وهي أم الأبطال والشجعان والنزهاء، أما من صوت بنعم لتجويع الشعب وبيع البلاد والعباد فإن التاريخ لن يرحمهم والشعب والأجيال لن تسامحهم ،والله من فوقهم شهيد، وسيجوع أبناء أبنائهم في يوم ما وساعتها سينقلب السحر على الساحر،وقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم “افعل ما تشاء كما تدين تدان” وإن الله يمهل ولا يهمل ، بقي عليك أيها الشعب أن تساند من ساندك وتدافع عن حقك الشرعي في أن يكون للبلاد حاكم يرعاها من الوحوش المترصدة به، ارفع صوتك عاليا وصحح المسار الذي اعوج عن الطريق،فقد قلت نعم لعهدة رابعة وهاهي العهدة لن تكتمل حتى تكمل ما بقي من نفس في جسمك، فأنت الآن أمام معركة وجود إما ان تكون أو لا تكون…فماذا اخترت؟؟

أ.رشيدة قادري

تعليق