إلى يوم الاثنين 16 أفريل وصلت التجمعات الشعبية الحاشدة لتحالف حركة مجتمع السلم ذروتها والتي بلغت 12 تجمعا شعبيا (تيبازة، إليزي، أدرار، غليزان، مستغانم، معسكر، تلمسان، عين تموشنت، وهران، قسنطينة، أم البواقي وقالمة) بالاضافة الى عشرات الأعمال الجوارية في الأسواق والمقاهي والمحلات والشوارع العمومية من تأطير وتنشيط رئيس الحركة الدكتور عبد الرزاق مقري.

تجمعات كان لها صداها السياسي وامتدادها الشعبي وصيتها الإعلامي، وقد ظهر ذلك من خلال نقاط البروز التالية:

  • كسر قاعدة متأصلة في عرف الحملات الانتخابية وهو أنها تبدأ باردة الصدى محتشمة التجاوب، غير أن الحركة كانت انطلاقتها ابتداء من تيبازة مرورا بجنوبنا الكبير وانتهاء بالغرب والشرق ضمن فعاليات الأسبوع الأول من الحملة.
  • التجاوب الشعبي الكبير ومن مختلف الشرائح المجتمعية مع خطابات الحركة، وقد ظهر ذلك جليا من خلال الحملات الجوارية التي قامت بها قيادات الحركة وكذا المترشحين والمترشحات في كل ربوع الولاية.
  • خطاب الحركة الذي ركز في عديد مفاتيحه على الرؤية السياسية المحددة المعالم الواضحة التوصيف الدقيقة التشخيص، بالإضافة إلى البرنامج الاقتصادي البديل الذي ركز على مختلف القطاعات برؤى ومقترحات محددة تستجيب لمتطلبات المواطن الجزائري.
  • مصداقية قوائم تحالف حركة مجتمع السلم والتي ضمت جامعين وأعيان وشباب ونساء بالإضافة إلى منتخبين محليين بالمجالس المحلية (البلدية والولائية) والذين صنعوا قصص نجاح محلية بشهادة المواطنين والسلطات على السواء.
  • تعزيز مفهوم المقاومة السياسية من خلال مواجهة حملات التيئيس التي تقوم بعض الجهات لخلق عزوف سلبي وانسحاب مقيت لن يخدم إلا السلطة أحزابها التي تدور في فلكها، مقاومتنا التي تؤمن بحتمية التغيير والنفس الطويل.
  • الخبرة الواسعة والرصيد الكبير الذي تمتلكه حركة مجتمع السلم وذلك من خلال مشاركتها في 15 انتخابات سابقة تخطيطا وتنظيما وانتشارا.
  • دخول تحالف حركة مجتمع السلم إلى 51 دائرة انتخابية من أصل 52 ما يعكس انتشارها الأفقي والعمودي وأنها قوة سياسية لا يمكن إلا أن يحسب لها الحساب تلو الحساب في المشهد السياسي المقبل.
  • حضور الشباب القوي وكذلك العنصر النسوي في قوائمنا وفي مختلف الهيئات الانتخابية ونزولهم البارز واحتكاكهم المباشر مع الناخبين (المسافة صفر) ما يعكس تفاعل الأجيال المختلفة داخل الحركة مع قضاياها وتطلعاتها وأمالها وأشواقها في أن تكون بديلا متميزا لحكم البلاد مع شركائها الوطنيين..

يتبع..

 

تعليق